سياحة وسفر

مدينة ذكية.. كمبيوترات في الشوارع والجيران يتواصلون بالفيديو

محتوى مدفوع

سعت كوريا الجنوبية لتشييد مدينة ذكية تشبه مدن المستقبل، بحيث تعتمد بشكل كلي على التكنولوجيا، ما يسهل حياة مواطنيها ويمنحهم فرصة خوض تجربة فريدة عالميًا. وشُيدت مدينة "سونغودو" على الساحل الشمالي الشرقي لكوريا الجنوبية، ومن أبرز مميزاتها وجود أجهزة كمبيوتر في شوارعها، وتزويد وحداتها السكنية بأبواب يتم التحكم فيها عن بعد، مع إمكانية تواصل الجيران عبر محادثات الفيديو، ومزلقات قمامة هوائية تأخذ القمامة من المنازل لإعادة تدويرها وإنتاج الكهرباء منها. وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإنه بعد 15 عامًا من بداية مشروع "سونغودو"، لم يكتمل إلا نصف بناء المدينة وأطلق المواطنون عليها اسم "السجن المهجور" و"مدينة الأشباح" مثل تشيرنوبيل الأوكرانية.

سعت كوريا الجنوبية لتشييد مدينة ذكية تشبه مدن المستقبل، بحيث تعتمد بشكل كلي على التكنولوجيا، ما يسهل حياة مواطنيها ويمنحهم فرصة خوض تجربة فريدة عالميًا.

وشُيدت مدينة "سونغودو" على الساحل الشمالي الشرقي لكوريا الجنوبية، ومن أبرز مميزاتها وجود أجهزة كمبيوتر في شوارعها، وتزويد وحداتها السكنية بأبواب يتم التحكم فيها عن بعد، مع إمكانية تواصل الجيران عبر محادثات الفيديو، ومزلقات قمامة هوائية تأخذ القمامة من المنازل لإعادة تدويرها وإنتاج الكهرباء منها.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإنه بعد 15 عامًا من بداية مشروع "سونغودو"، لم يكتمل إلا نصف بناء المدينة وأطلق المواطنون عليها اسم "السجن المهجور" و"مدينة الأشباح" مثل تشيرنوبيل الأوكرانية.

وأراد المطورون والحكومة الكورية الجنوبية بناء مدينة حديثة تشبه مدن المستقبل يعيش فيها أكثر من 300 ألف نسمة على مساحة 600 هكتار تقريبًا من الأراضي المستصلحة بمنطقة البحر الأصفر على بعد 25 ميلاً من العاصمة سيئول المكتظة بالسكان.

ومن ذلك، فشل مشروع المدينة التكنولوجية الذي بدأ في العام 2002، في جذب الشركات الكبرى رغم ضمه أطول ناطحة سحاب في كوريا الجنوبية.

وكثيرا ما أعلن مسؤولو المشروع عن موعد افتتاح المدينة، التي تُسمى أيضًا "سونغدو انترناشيونال بيزنس ديستريكت"، فتارة يقولون في 2015، وتارة في 2018، والآن أعلنوا أنه سيكون في 2022.

وبدلاً من تخلي أصحاب المشروع عن استكمال المدينة، التي يسكن فيها حاليًا 70 ألف مواطن فقط، لجأوا إلى إغراء الأجانب مثل البريطانيين والألمان، والكنديين بمميزات مثل الترويج لتمتع الوحدات السكنية بكماليات تكنولوجية ومعيشية على الطريقة البريطانية والأمريكية، فهل يروقك الحياة في مثل هذه المدينة؟!

اترك تعليقاً