حقق الميكانيكي والمصنّع الإيطالي أندريا مارازي إنجازًا استثنائيًا بعد دخوله موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بفضل ابتكاره أضيق سيارة قابلة للقيادة في العالم، في مشروع جمع بين الهندسة الميكانيكية وإعادة استخدام مكونات السيارات القديمة.
حصل مارازي رسميًا على اللقب في مدينة بانيولو كريماسكو بإيطاليا، بعدما بلغ عرض السيارة 50.20 سنتيمترًا فقط، أي ما يعادل 19.76 بوصة، لتصبح بذلك واحدة من أكثر المركبات غرابة التي نجحت في دخول سجلات الأرقام القياسية.
وتعمل السيارة، بواسطة محرك كهربائي، ويمكنها الوصول إلى سرعة تصل إلى 15 كيلومترًا في الساعة، ما يجعلها قادرة على الحركة فعليًا رغم أبعادها غير التقليدية.
وأكدت "غينيس للأرقام القياسية" رسميًا الرقم الذي حققه مارازي بعد قياس عرض المركبة، وفق ما نشرته عبر قناتها في موقع يوتيوب، لتصبح أضيق سيارة قابلة للقيادة في العالم.
استغرق بناء السيارة نحو 12 شهرًا، واعتمد مارازي في مشروعه على سيارة "فيات باندا" موديل 1993، جرى استردادها من ورشة عائلته المتخصصة في تفكيك السيارات.
ولم يكتفِ الميكانيكي الإيطالي باستخدام السيارة القديمة كما هي، بل أجرى تعديلات واسعة على هيكلها، مع الاحتفاظ ببعض الأجزاء والمكونات الأساسية من المركبة الأصلية، قبل تحويلها إلى سيارة بالغة الصغر تعمل بالطاقة الكهربائية.
على عكس العديد من السيارات النموذجية التي تُصمم بهدف العرض واستعراض الأفكار الهندسية، صُممت مركبة مارازي لتكون قابلة للقيادة فعليًا.
وتتسع السيارة لراكب واحد فقط، فيما ساهم تصميمها شديد الضيق في منحها اللقب العالمي، مع الحفاظ على قدرتها على الحركة بواسطة محرك كهربائي.
لم يتوقف توثيق الإنجاز عند تسجيل الرقم القياسي، إذ حظيت السيارة الكهربائية الصغيرة بمكان ضمن إصدار عام 2027 من كتاب "غينيس للأرقام القياسية"، الذي يوثق أحدث الأرقام والإنجازات الاستثنائية من مختلف أنحاء العالم.
ويأتي إدراج سيارة مارازي ضمن الكتاب ليمنح المشروع حضورًا إضافيًا بين مجموعة واسعة من الإنجازات غير المعتادة التي توثقها الموسوعة سنويًا.