شابة مصرية تروي قصة مأساوية لطفلة تخلّى عنها زوجان بعد تبنّيها 3 سنوات

شابة مصرية تروي قصة مأساوية لطفلة تخلّى عنها زوجان بعد تبنّيها 3 سنوات

  • الأحد 22 أغسطس 2021 12:15 2018-10-20 10:50:33

تصدرت قصة مؤثرة تتعلق بطفلة في مصر حديث الجمهور عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، بعدما قرر زوج وزوجته إعادتها إلى دار الأيتام عقب حمل الأخيرة، وبعد مرور ثلاث سنوات على تبنيها.

وفي تفاصيل القصة التي روتها ببكاء وتأثر يمنى دحروج، مؤسسة ”جروب للاحتضان“، كشفت فيها أن الزوج والزوجة قررا تبنّي طفلة من دار الأيتام منذ أن كانت رضيعة، وبعد أن أصبح عمرها ثلاث سنوات تخلّيا عنها وأعاداها إلى دار الأيتام مجددًا؛ لأن الزوجة حامل.

وأضافت أن الطفلة أصبحت تعرف معنى الأب والأم والدفء والحنان، ومعنى أن يكون هناك منزل يحتويها وسرير لها، لكن الزوجين لم يفكرا بهذا الأمر وأرادا التخلص منها.

وتابعت يمنى بتأثر:“ مش قادرة اتخيل إحساس البنت دي في أول ليلة ليها في الدار.. كان شعورها ايه بعد ما بقى عندها أب وأم لأول مرة واتعودت عليهم وبقت شايفاهم العالم كله وبعد ما داقت طعم الأمان معاهم واتعودت تنام في مكان معين بطريقة معينة واسلوب حياة مختلف“.

وأوضحت:“ البنت دي ظلمت مرتين.. مرة وهي لسه مولودة لما أهلها الحقيقيين تخلوا عنها، ومرة لما بدأت تكبر وتستوعب واتسابت لتاني مرة.. الاحتضان مسئولية مش تريند..“ ده غير إن فيه أهالي كتير بيرجعوا أطفال عشان بيتعبوا، متخيلين؟ بيتعبوا زي أي طفل ممكن تحصله مشكله صحية عابرة، ولا زنانين زي أي بيبي في الدنيا، كأنه عشان مش ابنهم الحقيقي عايزينه زي اللعبة البلاستيك لا بيعيط ولا بيتعب ولا بينطق خالص“.

وقررت يمنى دحروج إطلاق حملة تحت عنوان ”الاحتضان مسؤولية مش ترند“، وحملة أخرى ”تحديات الاحتضان“، وذلك لنشر الوعي بين العائلات التي تكفل الأيتام، أو قررت اتخاذ هذه الخطوة، للتأكيد على أهميتها وعدم الاستهانة بالأطفال، وذلك بعد انتشار العديد من القصص عن إعادة الأطفال إلى دار الأيتام، أو عدم القدرة على تربيتهم، أو معاملتهم بشكل خاطئ.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by مؤسسة الاحتضان في مصر (@kafala_in_egypt)

فيما كتبت إحدى المتابعات:“الأطفال مش لعبة نحركها حسب مزاجنا وظروفنا، وما ينفعش يدخلوا في كل الحسابات المعقدة اللي ممكن تنتهي بإن مصيرهم يكون مجهول، خصوصًا بعد اللعب بمشاعرهم وصحتهم النفسية، في وقت المفروض نكون فيه بنبني جواهم أساسيات وقواعد الصحة والسلامة النفسية والأمان، فبدل ما نحاول نساعدهم ونغير مصير هما ماكانش ليهم ذنب فيه وفي حرمانهم من أسرتهم، نبذل مجهود علشان نحتضنهم وبعد كده نغير رأينا! الأطفال مسئولية لو احنا في شك ولو 1% إننا مش قدها ما ينفعش نخاطر بيها“.

قد يعجبك ايضاً