تعانين من الضغوط بسبب تعليم الأولاد في المنزل؟ إليك هذه النصائح

تعانين من الضغوط بسبب تعليم الأولاد في المنزل؟ إليك هذه النصائح

  • الثلاثاء 20 أبريل 2021 18:45 2018-10-20 10:50:33

الأولاد يتابعون دروسهم من البيت/ أون لاين، وأنت تتابعين عملك وتشعرين أنك مرهقة وقلقة، فمراقبة تعليم الأولاد في خضم أعباء عملك هو أمر صعب دون شك.

لكن حتى لو أعيد فتح المدارس قريبا، فإن هذا لا يعني أن الضغط الحالي سيختفي بطريقة سحرية، لذلك إذا كنت تريدين أن تعرفي كيف تتعاملين مع الوضع الراهن بالحد الأدنى من التوتر، عليك باتباع هذه التقنيات التي اجتهدت بها صحيفة ”وومنز هيلث“.

ضعي لنفسك مجموعة من قواعد التهدئة

هناك بعض الأمور الصغيرة المؤكدة لتهدئة الأعصاب، في اللحظة التي يرتفع فيها التوتر لديك قومي بالتنفس ببطء، وتحركي من مكانك، وإذا استطعت الخروج من المنزل فإن ذلك سيساعد في تخفيف التوتر.. أيضا لا تقللي من أهمية تأثير القيام ”بشيء سخيف يجعل الجميع يضحكون“.

غيري القواعد التي تحكم البيت

ضعي جانبا كل القواعد التي اعتادت العائلة اتباعها، فالمرونة تساعد على تجاوز الوضع الخانق، ويعني ذلك خفض مستوى الانضباط وإعطاء الأولوية لما هو ضروري أو يسعد العائلة، مثل السماح للأطفال بقضاء مزيد من الوقت أمام التلفزيون، ولا بأس في أن تأخذي استراحة قصيرة حتى لو تأخر إعداد الطعام، تذكري أن الأهم تجاوز هذه الفترة الصعبة، لا أن تكوني أما مثالية.

لا تحملي نفسك فوق طاقتها

لا تضعي قائمة مهام تفوق طاقتك، من المهم أن تلاحظي حجم قدرتك وتتحكمي بالمهام الملقاة على عاتقك قبل الوصول إلى نقطة الانهيار.

حافظي على هدوئك وحاولي ألا تصرخي

المشاعر في الوقت الحالي متضاربة وغير مستقرة، سواء لدينا أو لدى الأطفال. لكن الاستجابة بالصراخ لمشاعر الأطفال نادرا ما تساعد. حاولي التنفس ببطء أو أخذ بضع دقائق قبل الرد، بالإضافة إلى ذلك، اجعلي الأطفال يشعرون وكأنك في جانبهم.

حافظي على حوار مفتوح وركزي على الحلول بدلا من إلقاء اللوم، ونوهي بإنجازات الجميع. في نهاية اليوم، اجلسوا كعائلة واذكروا الأشياء الجيدة.

تعلمي المشاركة

أظهرت الأبحاث من الموجة الأولى للوباء أن التخطيط المسبق وتوزيع المهام ساعد العائلات على التأقلم. ومع ذلك، فإن عبء العمل المنزلي ما يزال يقع في الغالب على عاتق النساء، تعاملي مع الأمر مباشرة وحددي ما يجب القيام به ومن سيفعل ماذا، الأمر لا يتعلق فقط بالقيام بالعمل، بل يتيح للجميع مساحة لممارسة ما يحبون وفترات من الراحة.

امنحي نفسك وقتا للتعافي

عندما تفتح المدارس أبوابها، قد يكون وضعك النفسي صعبا بعد هذا الوقت المحموم.

تذكري أنه حتى التغيير الإيجابي يتطلب فترة من التكيف، امنحي نفسك الوقت للتكيف الكافي، وتذكري أنك ما زلت تعيشين أثر الجائحة ولن تعودي إلى الإنتاجية الكاملة على الفور.

وفي كل الأحوال سيظل هناك بعض القلق.. تحدثي بصراحة عما يزعجك وابحثي عن طرق للمساعدة فنحن جميعا نعاني من نفس القلق.

قد يعجبك ايضاً