كيف تعلمين طفلك على استعمال الحمام؟

كيف تعلمين طفلك على استعمال الحمام؟

  • الإثنين 15 فبراير 2021 19:23 2018-10-20 10:50:33

ربما تظن كثير من الأمهات أن مسألة تعويد أطفالهن على استخدام الحمام هي مسألة سهلة وبسيطة، لكن الحقيقة غير ذلك، وهو الواقع الذي يصطدمن به عند خوضهن التجربة معهم.

فأول ما يخطر ببال الأمهات هي الطريقة التي يتعين عليهن تجربتها لتعويد الطفل على استعمال مقعدة الحمام، لذا نستعرض في السطور التالية مجموعة من النصائح والإرشادات التي تساعدك على تعليم طفلك وتعويده على استعمال الحمام بصورة صحيحة وسهلة.

قبل البدء في تعويد الطفل على استعمال الحمام

يتعين عليك أن تعرفي أن هناك بعض الأمور التي يتعين عليك القيام بها للتمهيد لعملية تعويد الطفل بحيث تكون سهلة وسلسة. ونبرز في النقاط التالية ما يمكنك القيام به بهذا الشأن:

– التأكد من إظهار طفلك علامات استعداده وجاهزيته، خاصة وأنه لا يوجد سن مثالي لتعويد الطفل على استعمال الحمام، ومن أهم هذه العلامات التي تبين جاهزية الطفل واستعداده: إبداؤه الاهتمام باستخدام التواليت، إدراكه أن حفاضته أصبحت متسخة، حفاظه على جفاف حفاضته فترات طويلة وقدرته جسمانيا على خلع وارتداء سرواله.

– كثرة التحدث مع الطفل عن عادة استعمال الحمام.

– السماح للطفل بمشاهدتك أو مشاهدة طفل في نفس سنه أثناء استعمال الحمام بنجاح.

– اقتناء نوعية كتب تكون متخصصة في طرق استعمال الحمام مع الأطفال وتعلم ما بها من نصائح.

– مساعدة الطفل على إعادة تمثيل عملية استعمال الحمام بالدمى أو الألعاب الأخرى.

– تقديم مكافآت للطفل نظير نجاحه في استعمال الحمام بهدف تشجيعه.

– تخزين لوازم التدريب على استخدام الحمام، ومنها الكرسي المتدرج، الصابون، ملابس الأطفال الداخلية، مناديل اليد المبللة، بعض الألعاب الصغيرة وبعض الملصقات الترفيهية.

– اختيار نوعية مقعدة الحمام الملائمة لطفلك، خاصة مع توافر عديد الأنواع والخيارات، مع أهمية أن تراعي عند الشراء ضرورة أن تكون المقعدة سهلة الحمل والتنقل.

– تقديم المقعدة للطفل بطريقة لا تفزعه أو تثير الخوف بداخله.

– التجهز لاحتمالية حدوث أشياء غير متوقعة، ولهذا ينصح بضرورة توفير قدر كاف من المناديل، المناشف الورقية وبخاخات التنظيف، تحسبا لاحتمالية حدوث أي شيء.

– تخصيص أوقات معينة على مدار اليوم لتعويد الطفل على استعمال الحمام فيها.

نصائح لتدريب طفلك على استعمال الحمام

– عدم الخوف من السماح لطفلك بخلع بعض من ملابسه داخل المنزل.

– مسألة تعويد طفلك على ارتداء ملابس داخلية أو حفاضات يتم التخلص منها هو قرارك الشخصي، لكن يجب العلم أن الحفاضات خيار أفضل لتجنب أية حوادث على الأثاث أو السرير، لكن مشكلتها أنها قد تكون أقل تحفيزا للطفل لأنها تجعله اقل انتباها لوظائف جسمه.

– التأكد من عرض مقعدة الحمام على طفلك الكثير من المرات على مدار اليوم، ويمكنك تخصيص أوقات لها قبل وبعد الوجبات، عند الاستيقاظ وقبل الخروج من المنزل.

– الاهتمام بعنصر الوقت، وان كنت تعودي طفلك على استعمال الحمام بناء على جدول زمني معين، فيمكنك الاستعانة بأجهزة التوقيت والساعات لجعل المسألة ممتعة وتعليمية.

– الثناء على الطفل وتشجيعه بالكلمات، التصفيق والغناء.

– قراءة الكتب المخصصة لاستخدام مقعدة الحمام أثناء وجود طفلك في المرحاض.

– منح طفلك خيارات متعلقة بطريقة استعمال الحمام على حسب سنه.

– طلب المساعدة من المقربين منك إن لزم الأمر بهدف تحفيز الطفل وتشجيعه.

– تفهم أن الطفل قد يرفض استعمال الحمام في بعض الأحيان، وما عليك سوى أن تستمري معه في محاولات التعليم والتعويد.

– حال استمر رفض الطفل، يمكنك أخذ فاصل لالتقاط الأنفاس، ثم معاودة المحاولة من جديد.

أبرز مهارات الرعاية الذاتية التي يحتاجها الطفل لإتقانها أثناء التدرب على استعمال الحمام:

– التعرف على إشارات الجسم ومعرفة أن ذلك هو الوقت المناسب للاستجابة والذهاب للمرحاض.

– القدرة على خلع السروال وارتدائه.

– القدرة على الجلوس على التواليت.

– تعلم طريقة التبول أو التبرز بشكل صحيح.

– المسح والتنظيف بعد الانتهاء (وهي مهارة متطورة بعض الشيء).

– استخدام الصرف.

– غسل اليدين.

وينصح الخبراء في الأخير بأنه في حالة قيام الطفل بتصرفات خاطئة خلال تعلمه في البدايات، فمن المهم معرفة الأسباب وإيجاد الحلول التي يمكن الاستعانة بها لمنع تكرارها. ولك أن تعلمي أن تعويد الطفل على استعمال الحمام هي عملية تعلم مستمرة دون كلل أو ملل، كما أنها فرصة لتوطيد علاقتك بطفلك ومراقبة تطور ثقته بنفسه.

قد يعجبك ايضاً