هكذا تختلف شخصيات أبنائك الذكور عن الإناث خلال فترة النضوج!

هكذا تختلف شخصيات أبنائك الذكور عن الإناث خلال فترة النضوج!

  • الجمعة 25 ديسمبر 2020 13:40 2018-10-20 10:50:33

يستخدم علماء النفس خمس سمات شاملة لوصف شخصيات الناس الكبار والناضجين وذلك لمساعدة الأهل في الفهم السيكولوجي لأبنائهم وهم: الانبساط، والتوافق، والانفتاح على التجربة، والعصابية، والاجتهاد. ويشيرون إلى أن ذلك ليس بالضرورة ينطبق على الأبناء المراهقين.

لكن بحثا جديدا طبّق هذه السمات على المراهقين والمراهقات الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و13 عاما، بهدف مساعدة الأمهات تحديدا، والأهل عموما، على فهم الاختلاف بينهم، ولمعرفة الصفات التي يمكن أن تستمر مع المراهق أو المراهقة خلال سنوات نضجه.

وقد وجد الباحثون ثلاث نقاط تشابه واختلاف بين الأولاد والبنات، وشددوا على توعية الأمهات على هذه الاكتشافات الجديدة.

وتورد الدراسة صفات مشتركة وأخرى متباينة، بين الأبناء والبنات كالتالي:

الانفتاح على التجربة: ويعكس درجة تقبل الشخص للتجارب الجديدة. وجد الباحثون أن هذه السمة تنخفض تدريجيا في كل من الفتيات والفتيان.

الانبساط: وهو أن يكون الشخص منفتحا وإيجابيا. وقد وجد الباحثون أن الانبساط مرتفع في كلا الجنسين في وقت مبكر.

القبول: وهو القدرة على أن يكون الشخص دافئا وودودا ولبقا ومتفائلًا، أظهر كل من المراهقين الذكور والإناث في وقت مبكر مستويات متوسطة من هذه الصفة.

أما الفوارق بين الجنسين فانحصرت في أمرين

الاجتهاد: وهو سمة لمن لديهم درجة عالية من الانضباط الذاتي والتنظيم. وجد الباحثون أن المراهقات لديهن مستويات أعلى من الاجتهاد مقارنة بالذكور.

العصابية: وهم الأشخاص المزاجيون، والأكثر عرضة لتجربة المشاعر السلبية مثل القلق والخوف والإحباط والوحدة. وجد الباحثون أن كلا الجنسين أظهروا مستويات منخفضة من العصابية في سن التاسعة، لكن بمرور الوقت انخفضت الصفة بين الأولاد وظلت على حالها بين البنات.

أهمية معرفة الأهل بهذه المعلومات

كان الهدف من البحث، استكشاف كيف تغيرت شخصية المراهقين من عمر التاسعة حتى عامهم الثالث عشر بمرور الوقت. كانت هناك فرضيتان متنافستان. أحدهما، يسمى مبدأ النضج، يرى أنه عندما ينمو الأفراد من أطفال إلى بالغين، يصبحون أكثر نضجا، وتنظيما ذاتيا، واجتماعيا، بمعنى آخر، أنهم يتطورون إلى أشخاص أفضل مما هم عليه كأطفال. لكن هناك فرضية أخرى تسمى فرضية الاضطراب، وهي ترى أن المسار من المراهقة إلى البلوغ ليس خطا مستقيما وأن المراهقين قد يظهرون خللا في التنظيم وسلوكا غير اجتماعي خلال هذه المرحلة من العمر، المثير للدهشة أنهم وجدوا درجة ملحوظة من الاستقرار في بعض هذه السمات.

على سبيل المثال، كانت سمة الخجل، التي صنفها الباحثون كعنصر فرعي من العصابية، مستقرة تماما على مدى 4 سنوات. كما أظهرت سمات الفكر والتنظيم والمراعاة والمشاعر الإيجابية تغيرا طفيفا.

كما كانت هناك بعض الإشارات إلى تغير الشخصية خلال هذه المرحلة من النمو. على سبيل المثال، انخفض الخوف والمشاعر السلبية والانفتاح بشكل عام من سن 9 إلى 13 عامًا بينما ظهر أن قوة الإرادة ازدادت. واعتبر الباحثون ذلك استمرارا وانتقالا تدريجيا أكثر من كونه اضطرابا.

وتخلص التوجيهات للأم إلى القول إن النتائج تظهر بشكل عام أن شخصية الأطفال تنضج ببطء خلال فترة الطفولة. ومراعاة الفوارق بين البنات والأولاد توفر لهم الدعم اللازم لاستمرار نضج الشخصية في مراحل حياتهم المقبلة.

قد يعجبك ايضاً