تربية الطفل

هذه التعابير تجنّبي قولها لأحفادك.. سيئة وإنْ بدت محببة

تحبين أحفادكِ وتغمرينهم بعطفك وتقضين معهم أجمل الأوقات وتعتقدين أن وجودك إلى جانبهم يسعدهم. هذا طبيعي ولا جدال فيه ... لكنه لا يكفي. فهناك مسلك ومنطق وأسلوب حوار يعتقد علماء النفس بضرورة أن تحتاطي له وتراعيه، ويغيب عن بال الكثيرين، ومنه تجنّب إطلاق الوالدين أو الأجداد التعليقات أو الاستهزاء ولو بطريقة مرحة. فقد حذرت الدكتورة سوزان نيومان الأخصائية النفسية والمجتمعية وخبيرة تربية الأطفال في موقع بابا ميل من أن تداعيات هذه التعليقات قد تكون لها نتائج سلبية على الأطفال حيث إن ملاحظات الأجداد تلعب دورا بارزا في نموهم وتشكيل شخصيتهم. ولهذا السبب وللمساعدة ذكرت بعض الأشياء التي يٌنصح بتجنب قولها

تحبين أحفادكِ وتغمرينهم بعطفك وتقضين معهم أجمل الأوقات وتعتقدين أن وجودك إلى جانبهم يسعدهم. هذا طبيعي ولا جدال فيه ... لكنه لا يكفي.

فهناك مسلك ومنطق وأسلوب حوار يعتقد علماء النفس بضرورة أن تحتاطي له وتراعيه، ويغيب عن بال الكثيرين، ومنه تجنّب إطلاق الوالدين أو الأجداد التعليقات أو الاستهزاء ولو بطريقة مرحة.

فقد حذرت الدكتورة سوزان نيومان الأخصائية النفسية والمجتمعية وخبيرة تربية الأطفال في موقع بابا ميل من أن تداعيات هذه التعليقات قد تكون لها نتائج سلبية على الأطفال حيث إن ملاحظات الأجداد تلعب دورا بارزا في نموهم وتشكيل شخصيتهم. ولهذا السبب وللمساعدة ذكرت بعض الأشياء التي يٌنصح بتجنب قولها لهم.

الثناء المتكرر ونهر الطفل وبيان أنه الحفيد المفضل

تكرار الثناء كقولكِ مرارا وتكرارا "عملٌ رائعٌ". فهذا يُعتبر مديحا فارغا سيسأم الطفل سماعه، عوضا عن ذلك حاولي الاستفسار كيف أنجزه وهل كان سهلا أم صعبا؛ هذا سيجعل الطفل يشعر باهتمامك وتشجيعك وسيعرف أنك فعلاً قصدتِ قول "عمل رائع".

ثم عليكِ تجنب نهر الطفل إن استمر في البكاء بقولكِ "لم تعد طفلا"، عوضا عن ذلك استفسري عن سبب البكاء أو ما الذي يخشاه. وعند انشغاله بشرح السبب سيتوقف عن البكاء.

وأما بالنسبة لقولك له "أنت حفيدي المفضل" فيحذر منه الخبراء حتى لو كانت الجملة على سبيل الدعابة؛ فقد يتباهون بهذا بين باقي الأحفاد ويتسبب في الغيرة وبعض الضرر.

عليك أن تستبدلي هذه الجملة بقول "أنت رقم واحد عندي". وفي الوقت نفسه احذري أن تفاضلي بينه وبين إخوانه؛ فإن سألك إن كانت أخته أفضل منه في شيء ما فأجيبي بصراحة نعم ودعها تمارس ما تحبه وأرني رسمك الجديد. وإن لم يطلب منك رأيك ..احتفظي به.

ممارسة نشاط غير مسموح به والتصرف عند غضب الطفل

img

وإن مارستِ مع أحفادك نشاطا لا يسمح به الوالدان مثل أكل الشوكولاتة في الليل وشعورك بالذنب، فلا تطلبي من الطفل عدم إبلاغ والديه؛ فحسب علماء النفس هذا يعلمهم الكذب، وهنا ينصح مستشارو الصحة العقلية إن الأفضل أن تقولي "لنسأل أمك قبل أن نفعل ذلك".

وإذا ما غضب أحد الأحفاد منك لسبب ما وتعتقدين أنه يبالغ في ردة فعله فلا تقولي له "أنت تتصرف بشكل مزعج" لأن عليك أن تفهمي أن تصرفه كان طبيعيا، وإن قوّضت مشاعره فبالتأكيد سيخفيها في المرات القادمة وتكون طريقة تعامله خاطئة في الأمور المستقبلية.

عوضا عن هذا أخبريه أنك تشعرين به وتقدرين غضبه ومن الأفضل أن تتحدثا معا.

أمور الدراسة

img

إن واصلتِ سؤال الطفل عن درجاته المدرسية .. جيدة أم لا فهذا يٌعتبر ضغطا عليه؛ فالوالدان يتابعان سيره الدراسي باهتمام، لذا اسأليه عن مواده المفضلة والنشاطات التي يحبها.

وإن اشتكى أن أحد الزملاء يضايقه في المدرسة فلا تشجعيه على قبول الإساءة على أنها طبيعية وأن يقبل بالواقع، بل أوضحي له أن الزميل يجب أن تكون له طريقة أفضل للتعبير.

العلاقة مع الآباء

احرصي على ألا تقولي لحفيدك "لو كنت ابني ...." فهذا مؤذٍ جدا للآباء ويؤثر سلبا على الحفيد، حيث يرسل رسالة خاطئة أن أبويه ليسا جيدين بما فيه الكفاية.

وأخيرا احرصي على أن لا تسألي الحفيد إن كان يرغب في أكل المزيد. فهذه التعليقات حسب العديد من المعالجين يمكن أن تكون حافزا على اتباع نظام غذائي قد تكون له آثار طويلة المدى. التأثير السيئ ذاته لما تفعلينه عندما تعرضين على الحفيد مكافآت مادية مقابل فقدان وزنه.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً