لمن لديها توأمان.. احذري دخولهما بم...

تربية الطفل

لمن لديها توأمان.. احذري دخولهما بمنافسة وهذه أفضل النصائح لتربيتهما!

لا تعرف المرأة متعة إنجاب التوائم إلا إذا كانت من النوع الذي يتحمل مشقات تربية طفلين يتنافسان على إرهاقها. فالتوأمان يولدان وهما يتقاسمان ارتباطهما النفسي والجسدي، وتعد مقارنة أنفسهما ببعضهما البعض طريقة طبيعية وعادية كي يظهر كل توأم أنه فريد من نوعه. كما تبدأ الأم ومعها الأب حوار المقارنة الممتعة: من الأكثر هدوءا؟، من ينام بشكل أفضل؟، من ينهي الأكل أولاً؟، من هو الأذكى ومن هو الأفضل والأجمل؟، هذه الأسئلة هي من بين المقارنات الأكثر شيوعًا التي تدور بين الآباء والتي تكون بداية للمنافسة بين التوأمين. مهمة صعبة للغاية دراسة حديثة متخصصة نشرت في مجلة "سايكولوجي توداي"، أظهرت إن تربية

لا تعرف المرأة متعة إنجاب التوائم إلا إذا كانت من النوع الذي يتحمل مشقات تربية طفلين يتنافسان على إرهاقها.

فالتوأمان يولدان وهما يتقاسمان ارتباطهما النفسي والجسدي، وتعد مقارنة أنفسهما ببعضهما البعض طريقة طبيعية وعادية كي يظهر كل توأم أنه فريد من نوعه.

كما تبدأ الأم ومعها الأب حوار المقارنة الممتعة: من الأكثر هدوءا؟، من ينام بشكل أفضل؟، من ينهي الأكل أولاً؟، من هو الأذكى ومن هو الأفضل والأجمل؟، هذه الأسئلة هي من بين المقارنات الأكثر شيوعًا التي تدور بين الآباء والتي تكون بداية للمنافسة بين التوأمين.

مهمة صعبة للغاية

دراسة حديثة متخصصة نشرت في مجلة "سايكولوجي توداي"، أظهرت إن تربية توأمين بحيث يكون كل منهما راضيًا عن مدى اختلافه عن الآخر، هي مهمة صعبة للغاية تستغرق وقتًا واهتمامًا بكيفية تفاعل كل واحد منهما مع توأمه ومع الآخرين.

وتقول الدراسة إنه لا توجد إجابات أو وصفات سهلة تجعل كل فرد من التوائم يشعر بأنه مختلف، وعندما يكون الأهل قادرين على رؤية كل طفل وحده وقبول تفرده، سوف يتعلمان أنهما مختلفان، ومن الطبيعي أن يكونا كذلك، عندها يقل الشجار والمنافسة بين التوأمين بشكل كبير.

تطوير فردية كل منهما

img

وتعتبر الدراسة تطوير الفردية بأنه أهم جانب من جوانب الأبوة والأمومة؛ لأنه يوجه الدافع الصحي للتعلم وتطوير التوازن العاطفي والمهارات الاجتماعية، لكن تطور اللغة وقلق الانفصال عن الأم يصبح أقل عندما يتشارك التوائم أنشطتهما الخاصة وحدهم، بينما يتم تعزيز الاستقلالية بشكل عام عندما يشارك التوأم في أنشطة مختلفة ومع أصدقاء مختلفين، عندئذ تنمو المهارات الاجتماعية والصداقات مع الأطفال الآخرين بشكل طبيعي.

وإذا وجد الأهل أن طفليهما التوأمين لا يرغبان في القيام بأنشطة منفصلة لأنهما معتادان على التواجد مع بعضهما، فإن على الأهل أن لا يستسلموا، وأن يواصلوا البحث عن شيء مثير للاهتمام بالنسبة لأحد الطفلين ولا يهتم به الطفل الآخر.

وإذا ما تم تشجيع هذا الاهتمام الذي يظهره أحد التوأمين ستظهر اهتمامات مختلفة لدى الآخر وسيحاول كل منهما ممارسة أنشطة جديدة مختلفة، وإذا ما تلقيا مزيدًا من التشجيع فسيحاولان أكثر ممارسة أنشطة جديدة ومنفصلة وسيشعران بمزيد من الراحة.

خطورة المنافسة

أخطر قضية بين التوائم كما تقول الدراسة هي المنافسة، لذلك من الضروري أن يحاول الأهل تقليل الوقت الذي يقضيه التوأمان مع بعضهما البعض في فعل الأشياء نفسها والمقارنة بينهما.

وحسب الباحثين، فإن أسوأ الأوقات هي التي يجتمع فيها التوأمان معًا لفترة طويلة جدًا؛ لأن المنافسة والشجار يمكن أن تخرج عن السيطرة.

كما يحتاج التوأمان إلى التخلص من الطاقة التي يستمدانها من بعضهما، ويمكن فصلهما ليمارس كل توأم على حدة الرياضة والأنشطة الفنية والموسيقى، وهي أنشطة مثالية للتوائم وآبائهم لسببين: أولًا، سوف يأتي الأطفال إلى المنزل متعبين لا وقت لديهما للشجار، وثانيًا، سيكوّنون أصدقاء جددًا ويتعلمون أشياء جديدة بمفردهم.

والأفضل من ذلك كله، كما تقول الدراسة، أن التوأمين سيتعلمان أن يكونا منفصلين وقادرين على الاستمتاع بالتعرف على أشخاص جدد.