طفلكِ يميل للانطوائية أم التفاعل؟.....

تربية الطفل

طفلكِ يميل للانطوائية أم التفاعل؟.. إليكِ أفضل طرق التعامل مع الحالتين!

من بين مختلف العوامل، تؤثّر شخصية طفلك على طريقة تواصله ومهاراته الاجتماعية خاصةً فيما يتعلّق بتكوين صداقات جديدة. فإدراك وفهم طبيعة شخصية طفلك وما إذا كان انطوائيًا أم منفتحًا، أمر مهم للغاية لمعرفة كيفية التعامل معه بأسلوب مناسب، واتخاذ قرارات أفضل بشأن بيئة التعلم، فكل ذلك يلعب دورًا أساسيًا في بناء ثقته بنفسه. لذا ومن خلال صحيفة "تايمز أوف إنديا"، سنُساعدك للتعرُّف على شخصية طفلك، وكيفية التعامل معه: تتّسم الشخصية المنفتحة بأنها مفعمة بالطاقة والنشاط، وغالبًا ما تكون اجتماعية وتحب التواصل مع الآخرين والتحدث معهم، بينما تفضّل الشخصية الانطوائية العزلة وتستمتع بها وتُقدّس الخصوصية، ورغم أن هذه الشخصية قد تستمتع

من بين مختلف العوامل، تؤثّر شخصية طفلك على طريقة تواصله ومهاراته الاجتماعية خاصةً فيما يتعلّق بتكوين صداقات جديدة.

فإدراك وفهم طبيعة شخصية طفلك وما إذا كان انطوائيًا أم منفتحًا، أمر مهم للغاية لمعرفة كيفية التعامل معه بأسلوب مناسب، واتخاذ قرارات أفضل بشأن بيئة التعلم، فكل ذلك يلعب دورًا أساسيًا في بناء ثقته بنفسه.

لذا ومن خلال صحيفة "تايمز أوف إنديا"، سنُساعدك للتعرُّف على شخصية طفلك، وكيفية التعامل معه:

تتّسم الشخصية المنفتحة بأنها مفعمة بالطاقة والنشاط، وغالبًا ما تكون اجتماعية وتحب التواصل مع الآخرين والتحدث معهم، بينما تفضّل الشخصية الانطوائية العزلة وتستمتع بها وتُقدّس الخصوصية، ورغم أن هذه الشخصية قد تستمتع بالتحدُّث والتواصل مع الآخرين بين الحين والآخر، إلا أن العزلة هي الخيار المفضّل لها، وتكتسب طاقتها منها.

كيفية تحديد ما إذا كان طفلك انطوائيًا أم منفتحًا

هناك بعض العلامات التي تشير إلى طبيعة شخصية طفلك، وفيما يلي نستعرض لكِ مواقف وعلامات، يمكنها كشف ما إذا كان طفلك انطوائيًا أم منفتحًا.

أسلوبه بشكل عام

سيكون طفلك مفعمًا بالطاقة ويتحرك في الأرجاء بنشاط إذا كانت شخصيته منفتحة، بينما سيكون هادئًا معظم الوقت وغير نشط، إذا كان انطوائيًا.

خلال التفاعل مع الآخرين

إذا كان طفلك منفتحًا، ستلاحظين كيف يبدو سعيدًا ويتحدث كثيرًا عند التعامل مع أشخاص آخرين، بينما سيكون خجولًا أكثر وسريع الاهتياج، إذا كانت شخصيته انطوائية.

أثناء التحدث مع أطفال آخرين في نفس عمره

img

في حال لاحظتِ كيف يلعب طفلك بسعادة وينخرط في الأحاديث خلال التحدث مع أطفال آخرين في نفس عمره، فتلك علامة تشير إلى شخصيته المنفتحة، في حين ينجذب للبقاء بمفرده ويصبح متضايقًا أكثر، إذا كانت شخصيته انطوائية.

عند التعرُّف على أشخاص جدد

في حين أن الطفل المنفتح سيكون متحمسًا بشأن لقاء أشخاص جدد والتعرف عليهم، سيثير الأمر انزعاج الطفل الانطوائي وسيفضل البقاء بمفرده.

خلال المشاركة في الأنشطة المدرسية

عندما يتعلّق الأمر بمشاركة طفلك في الأنشطة بالمدرسة أو في الحضانة، سيأخذ طفلك المبادرة ويريد أن تُسلط الأنظار عليه، إذا كانت شخصيته منفتحة، أما إذا كان انطوائيًا، سيراقب الأجواء من بعيد وسيرغب في فعل الأشياء بشكل منفصل وبمفرده.

طريقة التعامل مع طفلك حسب شخصيته

بعد إدراك طبيعة شخصية طفلك، عليكِ فهم كيفية التعامل معه، لتعزيز مهاراته وشخصيته.

إذا كان طفلك ذا شخصية منفتحة وتفاعلية، عليكِ التركيز على الأنشطة التي تسلط الضوء عليه، فعلى سبيل المثال، دعيه يشارك في فصول الدراما والموسيقى في المدرسة، بالإضافة إلى المشاركة في أنشطة تجعله يتخذ دور القيادة.

وفيما يتعلّق بشخصية طفلك الانطوائية، عليكِ فهم أنه ليس مريضًا، بل يكون تركيزه أعلى ويستفيد أكثر عند قضاء وقته بمفرده، لذا لا تُجبريه على فعل شيء لا يُشعره بالراحة، وفي نفس الوقت شجِّعيه بلطف من وقت لآخر على الخروج من قوقعته، فعلى سبيل المثال، يمكنك مشاركته نشاطًا يُحبه وسط مجموعة من الأطفال الآخرين، حتى يعتاد الأمر شيئًا فشيئًا.