لماذا يخجل طفلكِ؟.. وكيف تعالجينَ ا...

تربية الطفل

لماذا يخجل طفلكِ؟.. وكيف تعالجينَ المشكلة قبل تفاقمها؟

في المراحل الأولى من عمر الطفل تبدأ تتكون شخصيته بالتدريج، وفيها قد تظهر بعض المشكلات التي تسبّب له حالة من القلق، منها مشكلة الخجل والانعزال وقلة التواصل مع الآخرين. ستكون المسألة بسيطة إذا تم إدراكها والعمل على معالجتها من البداية، ولكن إذا أهملها الوالدان فإنها ستُفاقم المشكلة إلى ما هو أكبر وأخطر. شخصيتان مختلفتان عن هذا الموضوع، يوضح الأخصائي النفسي ممدوح سعيد مسألة تشكّي الأمهات من تلك المشكلة رغم نشاط ابنها وحركته الكثيرة، وتكلّمه بطلاقة دونما خجل في المنزل، بينما خارجه ينقلب رأسًا على عقب، أي خجول ولا يتكلم ولا يتحرك، وأحيانًا يختبئ خلف أمه، وتنتابه حالة من الصراخ والبكاء

في المراحل الأولى من عمر الطفل تبدأ تتكون شخصيته بالتدريج، وفيها قد تظهر بعض المشكلات التي تسبّب له حالة من القلق، منها مشكلة الخجل والانعزال وقلة التواصل مع الآخرين.

ستكون المسألة بسيطة إذا تم إدراكها والعمل على معالجتها من البداية، ولكن إذا أهملها الوالدان فإنها ستُفاقم المشكلة إلى ما هو أكبر وأخطر.

شخصيتان مختلفتان

img

عن هذا الموضوع، يوضح الأخصائي النفسي ممدوح سعيد مسألة تشكّي الأمهات من تلك المشكلة رغم نشاط ابنها وحركته الكثيرة، وتكلّمه بطلاقة دونما خجل في المنزل، بينما خارجه ينقلب رأسًا على عقب، أي خجول ولا يتكلم ولا يتحرك، وأحيانًا يختبئ خلف أمه، وتنتابه حالة من الصراخ والبكاء عند زيارة الناس.

إلا أن المشكلة الخطيرة تتمثل بتأخُّر الطفل في تعلُّمه ودراسته عن رفاقه في الصف، رغم حفظ دروسه جيدًا، إلا أن الخجل من الإجابة عن الأسئلة، تحرمه من التميّز والتفوُّق أمام زملائه.

العوامل المؤدية لخجله؟

جملة من أهم العوامل أوردها الأخصائي، تلعب دورها في تشكيل حالة الخجل عند الطفل، منها: عامل الوراثة؛ فعندما يتصف أحد الأفراد في عائلة الوالدين بالخجل فإنّ الطفل الجديد تكون لديه فرصة أكبر للإصابة به؛ إذ تنقل الجينات الوراثية صفة الخجل من الوالدين إلى الأبناء.

كما أن خوف الأم الزائد على طفلها، ومنعه من القيام بأيّة خطوات بنفسه، تغرس لديه الخوف من البيئة المحيطة من جهة. فضلاً عن المشاكل والخلافات الزوجية، التي إن وُجدت، فإنها تسلب الطفل الشعور بالأمان، فينطوي على نفسه ويلوذ بالخجل.

إشراكه مع الناس

img

الحل، كما يرى سعيد، التخلص من هذه المشكلة قبل تفاقمها، وانعكاسها على تحصيله الدراسي وقدرته على الإبداع والإنجاز.

فمحاورة الطفل عن انعكاسات الخجل عليه بدءًا من فقدان أصدقائه جراء ابتعادهم عنه من جهة، وأنه لا يوجد ما يدعوه للخوف من البيئة المحيطة به، والجميع يحبونه ويريدون البقاء إلى جانبه، أمرٌ غاية في الأهمية.

فيما تأتي محاولة أسرته زرع الثقة في نفسه، وتعويده على الحديث مع الآخرين، بعد إشراكه في المناسبات الاجتماعية المختلفة، وتحفيزه على المشاركة بالحديث وإبداء الرأي واللعب مع الأطفال الآخرين وتقبّل الغرباء من دون خوف، طريقة أخرى من طرق علاج مشكلته.

ومن جهة أخرى، لا بد من تسجيله في أية أنشطة رياضية، كي تتكون عنده خبرة جيدة تساعده على الثقة بنفسه والاعتداد بها أينما وُجد.

وانتهى سعيد، إلى إمكانية طلب الاستشارة من أصحاب الاختصاص إن لم تُجدِ أي الطرق معه نفعًا.