طفلكِ يهوى خلع ملابسه وحذائه بالزيا...

تربية الطفل

طفلكِ يهوى خلع ملابسه وحذائه بالزيارات الاجتماعية؟.. إليكِ الأسباب والحلول

تكاد تكون هذه الشكوى من نسبة كبيرة من الأمهات اللاتي يعانينَ من عدم بقاء طفلهنّ الصغير على مظهره وأناقته أثناء اصطحابه في الزيارات الاجتماعية، بحيث يدخل المكان في مشهد ويخرج في مشهد آخر قد يكون مضحكًا ومحرجًا للغاية. فمسألة خلع الطفل لملابسه وحذائه أمام الآخرين، وعدم الإبقاء على صورته كما خرج من بيته، ردّتها اختصاصية تربية الطفل هديل الجعبري إلى أنه يعيش مرحلة اكتشاف الأشياء من حوله، وبطبيعته يهوى الحركة واللعب، ويكره الجلوس الهادئ الذي يُشعره بالتقيُّد وعدم الراحة، خصوصًا عندما يجد نفسه "محشورًا" في حذاء ضيق لا يتناسب مع حركته ولعبه، وكذلك الأمر مع ملابسه غير المريحة. من جهة

تكاد تكون هذه الشكوى من نسبة كبيرة من الأمهات اللاتي يعانينَ من عدم بقاء طفلهنّ الصغير على مظهره وأناقته أثناء اصطحابه في الزيارات الاجتماعية، بحيث يدخل المكان في مشهد ويخرج في مشهد آخر قد يكون مضحكًا ومحرجًا للغاية.

فمسألة خلع الطفل لملابسه وحذائه أمام الآخرين، وعدم الإبقاء على صورته كما خرج من بيته، ردّتها اختصاصية تربية الطفل هديل الجعبري إلى أنه يعيش مرحلة اكتشاف الأشياء من حوله، وبطبيعته يهوى الحركة واللعب، ويكره الجلوس الهادئ الذي يُشعره بالتقيُّد وعدم الراحة، خصوصًا عندما يجد نفسه "محشورًا" في حذاء ضيق لا يتناسب مع حركته ولعبه، وكذلك الأمر مع ملابسه غير المريحة.

img

من جهة أخرى، قد يكون اختيار الأم لملابسه خاطئًا، غير مراعية الحالة الجوية، أي أنه يلبس ملابس ضيقة في جو حار، يزيد من الضغط عليه ويُسبب له حالة من الضيق والتعرُّق والتعب، ما يمنعه من الحركة بسهولة.

أمّا عدم اقتناع الطفل بملابسه وشكلها وألوانها فهو سبب آخر لخلع ملابسه، بحيث يستغل ابتعاده عن أمه ولهوه مع الأطفال ليقوم بذلك بعيدًا عن أنظارها.

كيف تُقنعه بالإبقاء على أناقته؟

img

بالتدريج وليس دفعة واحدة، وذلك من خلال إقناعه باختلاف ملابسه في المنزل عنها خارجه، وأهمية الحفاظ على هندامه أمام الآخرين كي يُقال عنه "مرتب وأنيق"، كما ترى الجعبري.

وينبغي على الأم اختيار ملابس فضفاضة لا تُشعره بالاختناق، تمكّنه من التحرك واللعب أثناء ارتدائها بسهولة، أما بخصوص الحذاء فيمكنها إقناعه بدوره في حماية قدميْه من الأوساخ أو الأشياء التي تُسبب إيذاءً أو تُحدث جروحًا فيهما.

وقد تلجأ أيضًا لعقد مقارنة بين شكله أمام المرآة وهو يرتدي ملابسه الأنيقة والجميلة، وصورته الثانية وهو عارٍ وحافي القدميْن، ليحكم بنفسه أيُّ الشكليْن أفضل.

ولم تُغفل الجعبري أهمية أن تكون الأم قدوة لطفلها في الأناقة، وتعليمه كيفية التفريق بين الملابس المخصصة للبيت واللّعب، والملابس المخصصة للخروج، كما تفعل هي تمامًا، والسماح له بالمقابل انتقاء ملابسه التي يتوعّد بعدم خلعها كي لا يخلّ بأناقته وهندامه أمام الآخرين.

واقترحت الجعبري، أخذ غيار آخر للطفل كاحتياط في حال اتّسخت ملابسه، كي يبقى أنيقًا تحت أي ظرف.

وباعتقادها، يساعد التعزيز المستمر للطفل، والثناء عليه أمام الناس والابتعاد عن تعنيفه وانتقاده على الالتزام بقواعد الأناقة والأدب أثناء زياراته سواءً مع أمه أو أسرته بشكل عام.