أطفالك يفهمون الخطأ والصواب منذ عام...

تربية الطفل

أطفالك يفهمون الخطأ والصواب منذ عامهم الأول.. وينتظرون معاقبة المخطئ!

كشفتْ دراسةٌ جديدةٌ شملت 120 طفلاً أن الأطفال من عمر 16 إلى 18 شهرًا ينتظرون ردّ فعل البالغين لمن يرتكب الخطأ. وأوضحت الدراسة أن الأطفال قبل أن يتمكّنوا من تكوين الجمل يدركون جيدًا الخطأ والصواب ودور المسؤول عن تصحيح الخطأ. قام الباحثون باختبار الأطفال الصغار باستخدام عرض دمى، يقوم فيه أحد الدببة "المخطئ" بأخذ جميع الألعاب لنفسه ولا يُشاركها. عندما فشل "القائد" في معاقبة هذا الخطأ، نظر الأطفال الصغار في مكان الحادث لفترة أطول وهو ما يفعلونه عندما يرون شيئًا غير متوقّع، ولكن عندما تدخّل القائد لإعطاء الدب الذي فقد لعبه، نظر الأطفال بعيدًا حوالي تسع ثوانٍ مظهرين أن الأحداث

كشفتْ دراسةٌ جديدةٌ شملت 120 طفلاً أن الأطفال من عمر 16 إلى 18 شهرًا ينتظرون ردّ فعل البالغين لمن يرتكب الخطأ.

وأوضحت الدراسة أن الأطفال قبل أن يتمكّنوا من تكوين الجمل يدركون جيدًا الخطأ والصواب ودور المسؤول عن تصحيح الخطأ.

قام الباحثون باختبار الأطفال الصغار باستخدام عرض دمى، يقوم فيه أحد الدببة "المخطئ" بأخذ جميع الألعاب لنفسه ولا يُشاركها.

عندما فشل "القائد" في معاقبة هذا الخطأ، نظر الأطفال الصغار في مكان الحادث لفترة أطول وهو ما يفعلونه عندما يرون شيئًا غير متوقّع، ولكن عندما تدخّل القائد لإعطاء الدب الذي فقد لعبه، نظر الأطفال بعيدًا حوالي تسع ثوانٍ مظهرين أن الأحداث قد سارت كما اعتقدوا.

قالت أستاذة علم النفس رينيه بيليغون، مُشرفة الدراسة من جامعة إلينوي: "كان الأطفال يحدقون وقتًا أطول عندما تجاهل القائد الخطأ الذي ارتكبه الدب".

هذا يُشير إلى أن الأطفال يتوقعون أن يتدخّل القائد ويُصحّح الخطأ في مجموعته، وأنهم فوجئوا عندما لم تتخذ أي إجراء من هذا القبيل.

أدرك الأطفال من كان القائد في عرض الدببة بعد أن طلب دب من الدببة الأخرى أن ينظروا إلى الأمام أو إلى الوراء وفعلوا ذلك.

بعد ذلك، أحضر القائد لعبتين لمشاركة الدببة، حيث أمسك الدب "المخطئ" اللعبتين بنفسه تاركًا الدب الضحية حزينًا.

قام الخبراء بتكوين 3 تصرفات مختلفة في محاولة لمعرفة ردود أفعال الأطفال في كل مرة وتقييمها

img

أول ردّ فعل للقائد هو أنه استعاد اللعبة من المخالف وأعطاها للضحية، في هذه الحالة نظر الأطفال إليه لمدة 10 ثوانٍ تقريبًا.

ثاني ردّ فعل كان فشل القائد في التحرُّك، واقترب من الدببة ولكن لم يسترد لعبة، أظهروا مفاجأة واضحة من خلال التحديق لمدة 20 ثانية تقريبًا.

ثالث تصرف كان الدببة متساوين مع عدم وجود قائد وعدم اتخاذ أي إجراء ردًا على المخالفات، وحينها نظر الأطفال الصغار لفترة أقصر.

يعتقدُ الخبراء أن الأطفال متشددون في توقعهم من المسؤولين لإقامة العدالة.

تتلخّص الدراسة التي نُشرت في مجلة الأكاديمية الوطنية للعلوم بأنه: "بحلول السنة الثانية من الحياة، يقرُّ الأطفال بالفعل بمسؤوليات القادة، بما في ذلك تصحيح الأخطاء".