كنوع من العقاب.. هل "خصام" الأم لطف...

تربية الطفل

كنوع من العقاب.. هل "خصام" الأم لطفلها أسلوب تربوي صحيح أم خاطئ؟

تُعاني الكثير من الأمهات من تصرفات طفلها وعدم سماعه الكلام أو إطاعة الأوامر، ما يترتّب عليه إمّا الصراخ الدائم بوجهه وإهانته أو ربما تعنيفه، بدلاً من استخدام أساليب أخرى لتصويب سلوكه، كحرمانه من الأشياء التي يحبها، أو منعه من اللعب. ولكن في بعض الأحيان، تلجأ الأم إلى خصامه لفترة معينة عقابًا له، وإن كانت لا تعلم مدى تأثير الخصام نفسيًا عليه، سواءً كانت المدة قصيرة أم طويلة، رغم إمكانية معاقبته بالسؤال عن احتياجاته بعيدًا عن تدليله والتعامل معه برفق ولين، لتبيان حجم خطئه، وأن الغرض من خصامه ليرتدع عن أفعاله السيئة. وعادةً ما يعمل الخصام على إعاقة الراحة النفسية عند

تُعاني الكثير من الأمهات من تصرفات طفلها وعدم سماعه الكلام أو إطاعة الأوامر، ما يترتّب عليه إمّا الصراخ الدائم بوجهه وإهانته أو ربما تعنيفه، بدلاً من استخدام أساليب أخرى لتصويب سلوكه، كحرمانه من الأشياء التي يحبها، أو منعه من اللعب.

ولكن في بعض الأحيان، تلجأ الأم إلى خصامه لفترة معينة عقابًا له، وإن كانت لا تعلم مدى تأثير الخصام نفسيًا عليه، سواءً كانت المدة قصيرة أم طويلة، رغم إمكانية معاقبته بالسؤال عن احتياجاته بعيدًا عن تدليله والتعامل معه برفق ولين، لتبيان حجم خطئه، وأن الغرض من خصامه ليرتدع عن أفعاله السيئة.

وعادةً ما يعمل الخصام على إعاقة الراحة النفسية عند الطفل لأنه من المفروض مشاركة الأم لطفلها والتحدث معه، وتركيز اهتمامها وانتباهها له، لحاجته لنصائحها في كل وقت، ومن غير الصحيّ مقاطعته تحت أي ظرف.

عن الخصام وعمّا إذا كان هو الأسلوب التربوي الصحيح أم الخاطئ، "فوشيا" التقت الاختصاصية النفسية ضحى سنجقية للحديث عنه بشكل مفصّل..