ابنتكِ الصغيرة لا تصاحب إلا الذكور؟...

تربية الطفل

ابنتكِ الصغيرة لا تصاحب إلا الذكور؟.. لماذا وما الحل؟

عندما يلاحظ الأهل أن ابنتهم الصغيرة في المدرسة كثيرة الكلام عن أصدقائها الذكور؛ فإن تلك مسألة تستدعي الاهتمام، وخصوصًا إذا زاد الأمر عن حدّه في مصاحبتها والتصاقها بهم. فعندما تنشأ الطفلة داخل أسرة يملؤها الجوّ الذكوري من كافة المحيطين بها، فإن مشكلة في هوية الطفلة تحدث جراء احتكاكها المباشر معهم، وتقليدها لهم سواء في اللّبس أو في طريقة الكلام أو سلوكياتها العامة، التي تخصّ الأولاد. الدوافع وراء ذلك الدوافع كثيرة، حسبما يقول الأخصائي النفسي باسم التُّهامي، منها عدم نُضج الطفلة على الصعيد العاطفي؛ ما ينتج عنه كثرة التصاقها بالذكور، والتعبير عما تشعر به بشكل لا إرادي وبتلقائية غير مقصودة. ويضيف،

عندما يلاحظ الأهل أن ابنتهم الصغيرة في المدرسة كثيرة الكلام عن أصدقائها الذكور؛ فإن تلك مسألة تستدعي الاهتمام، وخصوصًا إذا زاد الأمر عن حدّه في مصاحبتها والتصاقها بهم.

فعندما تنشأ الطفلة داخل أسرة يملؤها الجوّ الذكوري من كافة المحيطين بها، فإن مشكلة في هوية الطفلة تحدث جراء احتكاكها المباشر معهم، وتقليدها لهم سواء في اللّبس أو في طريقة الكلام أو سلوكياتها العامة، التي تخصّ الأولاد.

الدوافع وراء ذلك

img

الدوافع كثيرة، حسبما يقول الأخصائي النفسي باسم التُّهامي، منها عدم نُضج الطفلة على الصعيد العاطفي؛ ما ينتج عنه كثرة التصاقها بالذكور، والتعبير عما تشعر به بشكل لا إرادي وبتلقائية غير مقصودة.

ويضيف، بأن الحنان والعاطفة والاهتمام حق مشروع لها في تلك المرحلة، وهذا هو دور أبويْها لتعويضها عما تعانيه من نقص في الاهتمام والحب والتقدير كي لا تضطر للبحث عن مصدر آخر يُشعرها بالطمأنينة الكاملة، خصوصًا أن مرحلتها العمرية غاية في الخطورة إذا لم يتم بث الجو الهادئ والمستقر في حياتها.

كما تلعب الملاطفة ومشاعر الإعجاب بالبراءة في مرحلتها العمرية، والتقليد لما يتم مشاهدته في البرامج وفي التلفزيون بشكل عام من حبّ للتجربة والاستطلاع حول ما يتعلق بالمجتمع الذكوري وكيف يلعبون ويفكرون مثلاً، دورًا ومحرّكًا رئيسًا في سلوكيات الطفلة.

عندئذٍ، يجب على أسرتها التحرك لإيقاف تلك السلوكيات ومحاولة توجيهها إلى هويتها الحقيقية إذا تفاقم الأمر، كما يرى التّهامي.

مسألة تتطلب الهدوء

إن الأمر، كما يبيّن التّهامي، لا يتطلب انزعاجًا من أفراد أسرتها، والأجدى، الاهتمام بها وعدم الاستخفاف بمشاعرها، وتوجيهها بشكل إيجابي، إلى جانب تعليمها كيفية الحفاظ على نفسها وعلى جسمها، من خلال إجبارها على ارتداء ملابس خاصة بها مناسِبة لعمرها، ومحاولة التعديل في سلوكياتها وطريقة كلامها.

والأهم، الابتعاد عن أي سلوكيات عنيفة كالضرب أو التوبيخ إذا بالغت في الحديث عن زملائها الذكور، لذلك، فإن الدور الأبويّ يشكل عاملاً مهمًا في تلك المرحلة؛ فغياب الأب وجفاء مشاعره في التعبير عن حبه لها واهتمامه بها، يجعلها تبحث عمّن يهتم بها ويسمع احتياجاتها من خلال جذب الاهتمام والتشكّي للآخرين.

وانتهى التُّهامي إلى أن المتابعة اللصيقة للأولاد في المدرسة ومعرفة من هم الأصدقاء الذين تصاحبهم، ومراقبة تصرفاتها، مسألة مهمة لا يجب التفريط فيها مهما كانت الأسباب أو الظروف العامة.