تربية الطفل

لغتكِ تختلف عن زوجكِ؟.. هذا ما عليكِ فعله مع طفلكما!

لغتكِ تختلف عن زوجكِ؟.. هذا ما عليك...

يعتبر التكلم بأكثر من لغة أمرًا في غاية الأهمية، ويعود على صاحبه بفوائد عديدة، وهو أمر يمكن أن يتحقق في السنوات الأولى من عمر الطفل، ويعتبر من أكبر الهدايا التي يمكنك منحها لطفلك. فالأطفال مستعدون لتعلم اللغة مباشرة ما بعد الولادة، ذلك أن العنصر الأساسي لأي لغة هو الصوت، والأطفال يستمعون بانتباه إلى جميع الأصوات والمقاطع التي نقولها. ولأن اللغتين اللتين تريدين تعليمهما للطفل لهما أصوات مختلفة، فمن الأفضل تعريض الطفل للغتين بأسرع ما يمكن. دعي طفلك يمارس اللغتين يوميًا الممارسة المستمرة هي ما يجعله يتقن اللغتين، وتأكدي من أن الطفل يستخدم اللغتين يوميًا، وتذكري أيضًا أن تعلم اللغة يشمل

يعتبر التكلم بأكثر من لغة أمرًا في غاية الأهمية، ويعود على صاحبه بفوائد عديدة، وهو أمر يمكن أن يتحقق في السنوات الأولى من عمر الطفل، ويعتبر من أكبر الهدايا التي يمكنك منحها لطفلك.

فالأطفال مستعدون لتعلم اللغة مباشرة ما بعد الولادة، ذلك أن العنصر الأساسي لأي لغة هو الصوت، والأطفال يستمعون بانتباه إلى جميع الأصوات والمقاطع التي نقولها.

ولأن اللغتين اللتين تريدين تعليمهما للطفل لهما أصوات مختلفة، فمن الأفضل تعريض الطفل للغتين بأسرع ما يمكن.

دعي طفلك يمارس اللغتين يوميًا

الممارسة المستمرة هي ما يجعله يتقن اللغتين، وتأكدي من أن الطفل يستخدم اللغتين يوميًا، وتذكري أيضًا أن تعلم اللغة يشمل 4 مهارات رئيسة هي: الاستماع، التكلم، القراءة، والكتابة.

أما إذا كان طفلك يمزج اللغتين عند التحدث إليك؛ فهذا لأنه يعلم أنه يمكنك فهمه، إذ يميل الناس إلى التبديل من لغة إلى أخرى؛ لأنها عادة ما تكون مألوفة في العائلة، وهي نادرة جدًا عندما يتحدث الطفل إلى شخص غريب.

كما أن التصحيح وإعطاء الملاحظات بشكل عام يعد أمرًا جيدًا، لكن لا تقاطعي الطفل وانتظري حتى ينتهي من كلامه ثم صححي له الخطأ بلطف وصبر.

لا تعتمدي على التلفزيون

يمكن تصنيف المهارات اللغوية الأساسية الأربع التي ذكرناها سابقًا إلى نشطة وسلبية، فالمهارات السلبية تشمل الاستماع والقراءة، أما المهارات النشطة فتشمل التحدث والكتابة.

ولعل الاعتماد على التلفزيون لتعلم اللغة، يدرب الطفل على المهارات السلبية، وسيواجه صعوبات في التعبير عن نفسه بهذه اللغة.

كما أن عليك سرد القصص والقراءة بصوت عالٍ والغناء والتحدث إلى الطفل باللغة الثانية حتى يتسنى له الحصول على أكبر تعرض لغوي ممكن؛ وهذا سيجعله على دراية بلغة المحادثة بالإضافة إلى اللغة الأكثر تطورًا من القراءة.

وهناك استراتيجيات تعليمية للحفاظ على التوازن بين اللغتين، بأن يتحدث كل والد إلى الطفل بلغة مختلفة على أن يفعل الطفل الشيء نفسه، ويناسب هذا النهج العائلات التي يكون فيها الوالدان ناطقين بلغات مختلفة، فكل والد يتحدث إلى الطفل بلغته الأم.

وبموجب هذه الاستراتيجية، يتم تحديد لغة معينة لكل نشاط، فمثلا على العشاء نتحدث لغة، وعند اللعب نستخدم اللغة الأخرى.

وأخيرًا، تأكدي ليس من المستحيل تعليم طفلك لغة لا تتقنينها تمامًا، بل سيكون عليك بذل المزيد من الجهد مقارنة بمن يتقنها، لكن هذا سيعطيك الفرصة لتتعلمي باستمرار وتتطوري مع طفلك، والنتائج تستحق الجهد.

 

اترك تعليقاً