تربية الطفل

‎في عيدها.. كيف تُدخلين البهجة لقلب طفلتكِ بهدية تُشبه ملامحها؟

‎في عيدها.. كيف تُدخلين البهجة لقلب...

لا تتوقّف الأمُّ عن التفكير في كيفية إدخال البهجة والفرح إلى قلوب أطفالها، وتحرصُ على الاهتمام بكافة التفاصيل بحياتهم، كما تبحث عن وسائل "مبتكرة" ترسم البسمة على وجوههم خصوصًا في المناسبات والأعياد. ومن هذه المناسبات "أعياد الميلاد" فالطفل ينتظرُ ويترقّب استقبال الهدايا من الآخرين، خصوصًا من أفراد "عائلته" والأصدقاء. وتبدأ تحضيرات الأمِّ لإقامة حفل عيد الميلاد لطفلها.. وتلجأ للمحلات الخاصة بالألعاب أو الملابس لشراء هدية جميلة.. وأحيانًا تُفضّل البحث عن هدايا جديدة عبر مواقع التسوق الإلكتروني لتحظى بأفكار جديدة. فهل تُريدين عزيزتي الأم تقديم هدية لطفلتكِ، تُثير دهشتها وتجعلها ترقص فرحًا وابتهاجًا.. ما رأيك بفكرة "دمى أعياد الميلاد". هذه الفكرة

لا تتوقّف الأمُّ عن التفكير في كيفية إدخال البهجة والفرح إلى قلوب أطفالها، وتحرصُ على الاهتمام بكافة التفاصيل بحياتهم، كما تبحث عن وسائل "مبتكرة" ترسم البسمة على وجوههم خصوصًا في المناسبات والأعياد.

ومن هذه المناسبات "أعياد الميلاد" فالطفل ينتظرُ ويترقّب استقبال الهدايا من الآخرين، خصوصًا من أفراد "عائلته" والأصدقاء.

وتبدأ تحضيرات الأمِّ لإقامة حفل عيد الميلاد لطفلها.. وتلجأ للمحلات الخاصة بالألعاب أو الملابس لشراء هدية جميلة.. وأحيانًا تُفضّل البحث عن هدايا جديدة عبر مواقع التسوق الإلكتروني لتحظى بأفكار جديدة.

فهل تُريدين عزيزتي الأم تقديم هدية لطفلتكِ، تُثير دهشتها وتجعلها ترقص فرحًا وابتهاجًا.. ما رأيك بفكرة "دمى أعياد الميلاد".

هذه الفكرة المميّزة وغير التقليدية بدأت تنفيذها خبيرةُ تصنيع الدمى دينا معدي، حيث قامت بتصنيع أفكار متنوّعة لهدايا أعياد الميلاد والمناسبات.

تنفّذُ دينا دمًى بألوان وأشكال وأحجام مختلفة، تشابه شخصيات الأطفال المتعددة، فمنها الفتاة المرحة، الطموحة، "المشاكسة"، المتفوّقة، وجميعها لا تخلو من ملامح براءة الصغار وجمالهم.

تُؤكّد دينا أن السعادة تتسلل لقلبها عندما يخرج الشكل النهائي للدمية.. وتتلقّى كلمات الثناء والإعجاب من والدة الطفلة التي ستُفاجئ ابنتها بتقديم "الهدية" يوم ميلادها، كما تتشارك الأمهات مع المصممة دينا بالفكرة الرئيسية لتشكيل الدمية.

تختار دينا القماش وقطع الفوم اللازم لتنفيذ الدمية بعناية، وتهتمُّ بكافة التفاصيل، شعرها.. عينيها.. يديها.. فستانها.. حقيبتها... وتُجدّد في التصميم بين الحين والآخر.

وتتنوّع أحجام الدمى، فمنها دمى يصل طولها لنصف متر، وتبدو واقفةً على قاعدة، وكذلك دمى بارتفاع 30 سم، وأخرى 25 سم.. وهكذا، بحسب الطلب، كما أنها سعت لتطوير أعمالها شيئًا فشيئًا، حتى توصّلت لصناعة تشكيلة كاملة من الدُّمى، تضمّ: (دمية، ميدالية بشكل دمية، قاعدة للقلم، كب كيك)، وأيضًا غطاء للأجهزة النقالة، إلى جانب هدايا لأعياد الميلاد والمناسبات، أو إحدى الشخصيات الكرتونية التي تشبه الطفلة.

الدمية تختلف من واحدة لأخرى، فهناك دمية صاحبة عينين بيضاويتين، أو لوزيتين أو دائريتين، بألوان البني والعسلي والأزرق والأخضر والأصفر، تقوم بتشكيلها بحسب الصورة الشخصية للطفلة (فهي إلى حدّ ما تشبهها، أو تشبه مواصفاتها)، سواءً بالشعر، أو طريقة ارتداء الملابس، أو العينين، أو الابتسامة.

حتمًا عزيزتي الأم هديةُ "الدمى" مميزةٌ وغير تقليدية يمكن تقديمها لطفلتك في عيد ميلادها، مواصفاتها بحسب أفكارك وتشابه صورة ابنتك.. فمن الجميل أن تساهمي في صنع الهدية التي ستسرُّ قلب صغيرتك، وستبقى ذكرى جميلة و"رفيقة" دائمةً لها.

 

 

اترك تعليقاً