تربية الطفل

أساليب مبتكرة تعزّزين بها حب القراءة عند طفلكِ؟

أساليب مبتكرة تعزّزين بها حب القراء...

تتكرر أسئلة الآباء والأمهات في كل موسم دراسي جديد، أو في مناسبات أخرى، عن الطرق والوسائل المميزة التي تجعل من الأطفال يحبون القراءة ويطالعونها دون كلل أو ملل، وبعيدًا عن الأساليب التقليدية. ومن الأسئلة المتكررة التي تدور دائمًا في أذهان الأباء والأمهات: كيف أجعل طفلي يحب القراءة؟، ما نوع الكتب المناسبة والتي تلائم أطفالنا وفق عمرهم؟، من أين نجد قصصًا ممتعة وفي الوقت نفسه أسعارها مناسبة وملائمة؟، كيف يمكن أن نكوّن مكتبة لنا في بيتنا؟. الخبيرة التربوية والكاتبة وقارئة القصص، ضحى خصاونة، أجابت عن هذه التساؤلات خلال لقاء مع "فوشيا"، لافتة إلى أن الإجابة عنها تكون عند العائلة نفسها؛ لأن

تتكرر أسئلة الآباء والأمهات في كل موسم دراسي جديد، أو في مناسبات أخرى، عن الطرق والوسائل المميزة التي تجعل من الأطفال يحبون القراءة ويطالعونها دون كلل أو ملل، وبعيدًا عن الأساليب التقليدية.

ومن الأسئلة المتكررة التي تدور دائمًا في أذهان الأباء والأمهات: كيف أجعل طفلي يحب القراءة؟، ما نوع الكتب المناسبة والتي تلائم أطفالنا وفق عمرهم؟، من أين نجد قصصًا ممتعة وفي الوقت نفسه أسعارها مناسبة وملائمة؟، كيف يمكن أن نكوّن مكتبة لنا في بيتنا؟.

الخبيرة التربوية والكاتبة وقارئة القصص، ضحى خصاونة، أجابت عن هذه التساؤلات خلال لقاء مع "فوشيا"، لافتة إلى أن الإجابة عنها تكون عند العائلة نفسها؛ لأن القراءة عالم ساحر ومليء بالمفاجآت.

وتضيف الخصاونة إن المرأة تحب قراءة شيء ما، ولكن شقيقتها أو صديقتها ومن حولها لا يحبون ما تحب، فكما خلقنا الله تعالى وأعطى كلّ واحد منّا بصمة خاصة به، وكذلك حال الأطفال في عالم القراءة.

وتتابع الخبيرة بأنه لربّما أجمعت الدّراسات على عيّنة شاملة، لكن ليس شرطًا أن تتناسب الأسس مع الأطفال، أي يمكن أن يكون الطفل مبدعا أكثر من مرحلته العمريّة، بالتّالي يحتاج إلى قصص ذات أبعاد ملائمة لذكائه.

وكذلك الحال للأطفال ذوي الحاجات الخاصّة وذوي الإعاقة، إذ لا يمكن التعميم، ولكن يمكن ابتكار وإبداع طريقة تلائم أطفالنا، فكلّ منزل يتواجد فيه الأوراق والألوان والأهم الأطفال الفئة المستهدفة هنا.

وتشير إلى أن تعزيز روح العائلة في مساعدة الأطفال على القرأءة يأتي عن طريق عمل نشاط كل أسبوع، من خلال جلسة، والاستماع لقصص أطفالهم، ثمّ يكتب الآباء والأمهات هذه القصص على شكل قصّة ترسمها العائلة معًا، ويضعون رقمًا خاصًا لها، ثم توضع في زاوية مكتبيّة تخصصها العائلة إما على شكل طاولة صغيرة حولها مخدّات ملوّنة أو رفوف ملوّنة.

ومع نهاية السّنة سيكون عندهم كمّ هائل من القصص، ليس ذلك فحسب، فإن الجيران يمكن لهم إجراء ذلك، بالخطوات نفسها، وهذا سيمنح العائلات فرصة استعارة قصص عائلات أخرى، وستكون التجربة جميلة ومفيدة.

واختتمت الخصاونة حديثها بأنه يجب عدم نسيان الأطفال لاستعارة القصص من المكتبات العامّة، لإثراء لغتهم، وكذلك شراء القصص والكتب الجيّدة، وهكذا ستضاف في مكتبتهم البيتية، بالتالي ستكون لكلّ قصّة حكاية ورواية، والأهمّ ذكرى جميلة محفورة في كينونتهم ومكتوبة ومنسوجة على الأوراق.

 

اترك تعليقاً