بهذه الطُّرق تُساعدين طفلكِ "اللامب...

تربية الطفل

بهذه الطُّرق تُساعدين طفلكِ "اللامبالي" على تحمّل المسؤوليّة!

تشعر الأمّ في كثير من الأحيان، بأنّ ابنها "ضيف" في البيت، يستيقظ صباحًا، ويترك فراشه دون ترتيب، كونها ستتولّى المهمّة، كما يترك الغسيل متناثرًا، هنا وهناك، ويُقدَّم له الطعام جاهزًا، ويذهب لمدرسته، ويعود ليدرس، ثمّ يتصفّح، ويتابع مواقع التّواصل الاجتماعيّ، ويلتقي بأصدقائه، وبعد ذلك كلّه، يخلد للنّوم. هذا الابن لا يساعد، ولا يساهم في أيّ شيء في منزله، ولا يتحمّل أيّ مسؤولية تجاه أيّ موقف يواجهه، ممّا يدفع الأمّ للتفكير، هل كنّا هكذا في السّابق؟ هل هذه تربية صحيحة، أم أنّها ستنشِئ ابنًا، أو ابنة اتّكاليّين، لا يستطيعون الاعتماد على أنفسهم، في مواجهة الحياة؟ عزيزتي.. يمكنكِ البدء من جديد، والاستفادة

تشعر الأمّ في كثير من الأحيان، بأنّ ابنها "ضيف" في البيت، يستيقظ صباحًا، ويترك فراشه دون ترتيب، كونها ستتولّى المهمّة، كما يترك الغسيل متناثرًا، هنا وهناك، ويُقدَّم له الطعام جاهزًا، ويذهب لمدرسته، ويعود ليدرس، ثمّ يتصفّح، ويتابع مواقع التّواصل الاجتماعيّ، ويلتقي بأصدقائه، وبعد ذلك كلّه، يخلد للنّوم.

هذا الابن لا يساعد، ولا يساهم في أيّ شيء في منزله، ولا يتحمّل أيّ مسؤولية تجاه أيّ موقف يواجهه، ممّا يدفع الأمّ للتفكير، هل كنّا هكذا في السّابق؟ هل هذه تربية صحيحة، أم أنّها ستنشِئ ابنًا، أو ابنة اتّكاليّين، لا يستطيعون الاعتماد على أنفسهم، في مواجهة الحياة؟

img

عزيزتي.. يمكنكِ البدء من جديد، والاستفادة من المعلومات، والنّصائح، التي ستقدّمها لكِ الاختصاصية التربوية، الدكتورة أمل بورشك، حول ذلك:

تقول الدكتورة أمل، إنّ فكرة تربية الأبناء، بالاعتماد على الذّات، غير موجودة في أذهان الكثيرين، ويرغبون في تقديم كلّ ما فقدوه من دلال في الصّغر، ويعبّرون عن حبّهم، بتقديم أكبر قدر من الرفاهية لهم منذ الصّغر. ولتنمية حسّ المسؤولية لدى الاطفال، ينبغي على الوالدين أنْ يتّبعوا ما يلي:

- تدريب الأبناء بالتجربة الحيّة، والمشاركة الجماعية، كترتيب الأسرة، والتمسّك بالقدوة الصالحة أمام الأبناء، وغرس الثقة لديهم.

- منح الأطفال مساحة خاصّة، لقضاء مصالحهم، مع الإشراف على ذلك مثل: شراء كتاب، وتحديد وقت المهمّة، ويساعدا الطفل إنْ وجدها صعبة، بعيدًا عن الهواتف.

- تعزيز السلوك الإيجابيّ، والمسؤولية الاجتماعية، عند تواجد الضيوف.

- عدم قطع الحديث مع الأبناء، بالإضافة إلى النّصيحة، والمتابعة.

- وضع قواعد مشتركة داخل العائلة، وعمل مشاريع مشتركة داخل العائلة، مثل ترتيب البوم الصّور، أو زراعة نباتات، أو صيانة وترتيب المنزل.

img

- عمل جدول لتحليل الأوقات، التي يقضونها طيلة اليوم، على الأجهزة (بالأرقام) حتى يقتنعوا بأهميّة تخصيص وقت للّتواصل العائليّ.

كما كشفتْ الدكتورة أمل، عن تأثير وسائل التّواصل الاجتماعيّ في انشغال الأبناء من خلال ما يلي:

تقبّل جلوس أيّ فرد لساعات طويلة لوحده، حيث تظهر عليه علامات "الانطوائية"، وعدم الاحساس بالوقت، وسرعة التوتر، والغضب، والشعور بالاحباط، وفرط النشاط، وزيادة المشاكل العائلية، وقلّة الكلام، والوقت المُتاح للتّواصل العائليّ البنّاء، واللقاء الحيّ، تبرير العائلة الايجابيّ، للانشغال بالهاتف، ولأوقات طويلة.

img

بالإضافة إلى ذلك؛ التّظاهر بالانشغال، هو بداية طريق الانحراف، وانهيار الاسرة، والأفراد، وتقبّل أن (يكذب الفرد على نفسه، ويصدّق الكذبة ويعيشها فعلاً)، والدلع، وعدم القدرة على الإنجاز في الوقت المحدّد، دليل التّشتت الفكريّ، عدم الرغبة بالعمل، مع زيادة في الحركة، والنشاط، إضافة إلى أنّ التّهرب من طلبات الأطفال، وحاجياتهم العاطفية، تزيد من المشاكل، بين الوالدين والأبناء.