تربية الطفل

هكذا تحمين نفسكِ وأطفالكِ من المتحرّشين على السُوشال ميديا!

هكذا تحمين نفسكِ وأطفالكِ من المتحر...

محتوى مدفوع

نعلم جميعًا، أنّ التكنولوجيا اقتحمتْ حياتنا في شتى المجالات، وباتتْ مواقع التواصل الاجتماعي، بمختلف أنواعها، جزءًا مهمًا في بيوتنا، يلجأ لها الأب والأم والأبناء، وهي بلا شكّ ليست آمنة، وقد تعرّض الأطفال تحديدًا، لمخاطر عدّة. لا تقلقي عزيزتي، فخبيرة التكنولوجيا، ومواقع الإنترنت، هناء الرملي، تقدّم لك معلومات ونصائح، حول استخدام أبنائكِ الآمن للسوشال ميديا. تقول الخبيرة الرملي، "في البدء أنوه للأمهات أن مواقع التواصل الاجتماعي، هي فقط لمن هم بعمر 13 سنة وما فوق، لكنّنا للأسف، نجد أطفالنا بعمر أصغر لديهم حساب على السوشال ميديا، دون مراقبة أو توجيه". أما فيما يخصّ فئة اليافعين "الناشئين"، فتقول الرملي، إنّ ما تتيحه

نعلم جميعًا، أنّ التكنولوجيا اقتحمتْ حياتنا في شتى المجالات، وباتتْ مواقع التواصل الاجتماعي، بمختلف أنواعها، جزءًا مهمًا في بيوتنا، يلجأ لها الأب والأم والأبناء، وهي بلا شكّ ليست آمنة، وقد تعرّض الأطفال تحديدًا، لمخاطر عدّة.

لا تقلقي عزيزتي، فخبيرة التكنولوجيا، ومواقع الإنترنت، هناء الرملي، تقدّم لك معلومات ونصائح، حول استخدام أبنائكِ الآمن للسوشال ميديا.

تقول الخبيرة الرملي، "في البدء أنوه للأمهات أن مواقع التواصل الاجتماعي، هي فقط لمن هم بعمر 13 سنة وما فوق، لكنّنا للأسف، نجد أطفالنا بعمر أصغر لديهم حساب على السوشال ميديا، دون مراقبة أو توجيه".

أما فيما يخصّ فئة اليافعين "الناشئين"، فتقول الرملي، إنّ ما تتيحه المواقع لهم من مزايا، هي التواصل والتعارف والانفتاح، على ثقافات مختلفة، وتعلم طرق الحوار والمناقشة والتعبير عن الذات، والتعرّف على أشخاص لهم نفس الاهتمامات، أو الهوايات.

لكن بالمقابل تحذّر الرملي من مخاطر السوشال ميديا، وتقول، إنّها عديدة، ومنها الإفراط في استخدامها والإدمان عليها، بحيث يتفقدونها في كلّ الأوقات. وتؤكّد هنا، أنّ الإدمان يولّد الاكتئاب، كما تؤكّد أيضًا، أنّ السوشال ميديا تؤثّر على تركيز الأبناء في الدراسة، وحياتهم ككل، وتضعف مهاراتهم في التواصل الحقيقيّ، على أرض الواقع.

ولفتتْ هنا، إلى أنّهم قد يطلعون على ثقافات غريبة منافية للأخلاق، وقد يتعرّضون لمن يحاول إقناعهم، بأنّ هذه الأمور عادية، ومن الطبيعي أنْ تتمّ ممارستها في الحياة اليومية.

وتحدّثتْ الرملي كذلك، عن أنّ من أهمّ مخاطر الإنترنت هي "البلطجة الإلكترونية"، والتحرّش الجنسيّ عبر الإنترنت، وهنا يأتي دور الأمّ في توجيه أبنائها، بالنصائح والمتابعة المستمرة.

فقد يتعرّض الطفل في أي لحظة، إلى موقف فيه تنمّر، أو تحرّش إلكترونيّ. لذا، يجب أنْ يكون مؤهّلا لحماية نفسه جنبًا إلى جنب، مع متابعة الوالدين، وتحديدا الأم.

والأمر لا يقتصر على الأطفال وحسب، حيث تقدّم الرملي، نصائح عامّة هنا، للتعامل مع أيّ تحرّش، إذْ يجب كتابة تحذير واضح، دون ضعف، أو خجل، أو تردّد للمتحرّش، بالتوقّف عن حديثه، أو فعله. أما إذا استمرّ بفعله فتكونين قد حصلتِ على برهان، ودليل بأنّه قام بالتحرّش بكِ، كما يمكنكِ العمل على إغلاق كلّ النوافذ بوجهه.

بعد ذلك، عليكِ إخبار من تثقين به، بما حدث معك، كما عليكِ إبلاغ المسؤولين، وإرسال تقرير خاصّ بالواقعة، وإنْ كانت الإساءة عبر البريد الإلكترونيّ، فيجب إبلاغ الشركة المزوّدة لهذا البريد، وإذا حدث معك الموقف في غرفة دردشة، فعليكِ إبلاغ المشرف على الموقع.

وتنصح الرملي كذلك، بإبلاغ الشرطة في قسم الجرائم الإلكترونية، وعدم محاولة الانتقام من المتحرّش بنفسكِ.

 

اترك تعليقاً