تربية الطفل

الرسوم المتحركة.. هل لها علاقة بإصابة طفلكِ بالتوحد؟!

الرسوم المتحركة.. هل لها علاقة بإصا...

تلجأ الأمهات في كثير من الأحيان، لوضع طفلها أمام شاشة التلفاز، ومتابعة برامج الرسوم المتحركة، حيث يلفت انتباهه: الألوان والصوت والحركة في كل مرة. لكن، هل متابعة هذه الرسوم تفيد الطفل أم تضره أو تؤدي لإصابته بمرض التوحد؟ الإختصاصية النفسية والتربوية الدكتورة أسماء طوقان توضح لكِ عزيزتي ايجابيات وسلبيات "الرسوم المتحركة" على الطفل، وعلاقتها بمرض التوحد؟ يتعلق الطفل في أول مراحل عمره بالرسوم المتحركة، في البداية فقد يلفت انتباهه الألوان والتأثيرات الصوتية، ولكن هل يمكن أن يتطور هذا الأمر ليؤثر سلبيا على الطفل؟؟ الأمر يتعلق ويعتمد على نوعية هذه الرسوم التي يشاهدها الطفل والفترة الزمنية، فمن الناحية الايجابية يوجد بعض

تلجأ الأمهات في كثير من الأحيان، لوضع طفلها أمام شاشة التلفاز، ومتابعة برامج الرسوم المتحركة، حيث يلفت انتباهه: الألوان والصوت والحركة في كل مرة.

لكن، هل متابعة هذه الرسوم تفيد الطفل أم تضره أو تؤدي لإصابته بمرض التوحد؟

الإختصاصية النفسية والتربوية الدكتورة أسماء طوقان توضح لكِ عزيزتي ايجابيات وسلبيات "الرسوم المتحركة" على الطفل، وعلاقتها بمرض التوحد؟

يتعلق الطفل في أول مراحل عمره بالرسوم المتحركة، في البداية فقد يلفت انتباهه الألوان والتأثيرات الصوتية، ولكن هل يمكن أن يتطور هذا الأمر ليؤثر سلبيا على الطفل؟؟

الأمر يتعلق ويعتمد على نوعية هذه الرسوم التي يشاهدها الطفل والفترة الزمنية، فمن الناحية الايجابية يوجد بعض الرسوم الهادفة التي تثقل شخصية الطفل وتنمي مهاراته وتزيد ثقته بنفسه، مثل: بعض أفلام ديزني المدبلجة التي تحتوي على العديد من الحكم والعبر في هذه الحياة، ولا ننكر أننا قد تعلمنا منها بعض الأمور بطريقة غير مباشرة.

أما من الناحية السلبية بوجد بعض الرسوم المتحركة التي تحتوي على مقاطع غير لائقة للأطفال وغير مناسبة لسنهم وتعلم الأطفال العنف اللفظي والجسدي أيضا من خلال (مقاطع الضرب والقتل والخطف والتعذيب والسرقة وإيذاء الاخرين وبعض السلوكيات العدوانية السيئة والمناظر المخيفة والاشكال المرعبة).

خصوصا، وأن الطفل في مراحل عمره الاولى يقوم بتقليد كل شيء دون النظر الى العواقب، لعدم وعيه في هذا العمر بأن سلوكه خاطئ، ويؤثر سلبيا على علاقاته الاجتماعية، فيصبح أكثر حبا للعزلة والانطواء، فلا يرغب بالخروج من المنزل وتكوين صداقات، ويضعف مهاراته الاجتماعية، وعليه لا يميل للاختلاط بالآخرين.

ولكن، كل هذه الامور تعتمد على دور الأهل من حيث تخصيص وقت معين للطفل يشاهد به التلفاز؛ لأنه مهما كان سلبيا أم ايجابيا، فإن جلس لساعات طويلة، حتما ستؤثر على الطفل من الناحية النفسية والصحية والاجتماعية.

وأهم نقطة يجب على الأم أن تكون على معرفة تامة بها هي ما يشاهده طفلها، وأن تجلس معه وتحادثه وتناقشه بالأحداث، وماذا تعلم؟، حتى لا تشعره بأنه مراقب.

أما بالنسبة لما يشاع عن الرسوم المتحركة بأنها تسبب التوحد للأطفال، فهذا الامر ليس بالصحيح، ولكنه يكسب الطفل بعض سلوكيات أطفال التوحد، ويمكن علاجها والتخلص منها بالعلاج النفسي وتعديل السلوك، فمرض التوحد اضطراب.. ليس له علاقة بالرسوم المتحركة.

 

اترك تعليقاً