تربية الطفل

كي لا ينحاز الطفل لأحد أبويْه دون الآخر.. كيف يتفقان على تربيته؟

كي لا ينحاز الطفل لأحد أبويْه دون ا...

يُؤدي تناقض الوالدين في قراراتهما المتعلّقة بتربية أطفالهم وعدم اتفاقهما على منهج واحد في التربية، إلى ما يُسمى بـ"الازدواجية في التربية" عند الطفل وبالتالي يحتار لأيٍّ منهما يستجيب. ما هو السبب؟ الأخصائيّة النفسيّة والتربويّة الدكتورة سوزان السباتين، ضربت أحد الأمثلة على كيف يكون الاختلاف في تربية الطفل، أي عندما يدلّل طرف ابنه عند قيامه بسلوك خاطئ والحنوّ عليه، مقابل لجوء الآخر لمعاقبته وعدم التهاون معه، ينتج عن هذا التصرف انحياز الطفل للطرف الذي يحنو عليه أكثر. إنّ هذا التناقض حتمًا ينعكس على نفسيته وسلوكه، وقد يلجأ للكذب والتحايل بصورة تلفت انتباه الطرف المساند له. وتلعب الفروقات في التعليم والثقافة واختلاف

يُؤدي تناقض الوالدين في قراراتهما المتعلّقة بتربية أطفالهم وعدم اتفاقهما على منهج واحد في التربية، إلى ما يُسمى بـ"الازدواجية في التربية" عند الطفل وبالتالي يحتار لأيٍّ منهما يستجيب.

ما هو السبب؟

الأخصائيّة النفسيّة والتربويّة الدكتورة سوزان السباتين، ضربت أحد الأمثلة على كيف يكون الاختلاف في تربية الطفل، أي عندما يدلّل طرف ابنه عند قيامه بسلوك خاطئ والحنوّ عليه، مقابل لجوء الآخر لمعاقبته وعدم التهاون معه، ينتج عن هذا التصرف انحياز الطفل للطرف الذي يحنو عليه أكثر.

إنّ هذا التناقض حتمًا ينعكس على نفسيته وسلوكه، وقد يلجأ للكذب والتحايل بصورة تلفت انتباه الطرف المساند له.

وتلعب الفروقات في التعليم والثقافة واختلاف بيئة الزوجيْن، فضلاً عن افتقارهما للحوار المشترك حول تربيته دورًا في الاختلاف على تربية طفلهما؛ تحديدًا إذا كانت بيئة أحدهما محافظة، أمّا بيئة الآخر فأكثر انفتاحًا، بحسب الأخصائية.

الاتفاق على تربيته

رأت السباتين أنّ أحد الحلول تكمُن بالعمل على تقسيم المسؤوليات بين الأبويْن والاتفاق على تربية طفلهما بأسلوب لا يُشعره بتناقض، مع ضرورة مناقشة الخلاف على صحة وخطأ تصرّف ابنهما بعيدًا عنه.

كما أنّ في اتخاذ موقف وردّة فعل واحدة حول تصرفات ابنهما رسائل تؤكّد للطفل أن أبويْه متفقان في ما بينهما، وهذا يُشعره بالأمان وعدم التشتت، وأن أوامرهما نحو قضية ما ثابتة وواضحة ولا تراجع عنها في كل الأحوال.

وكنصيحة أخيرة، دعت الأخصائية بأهمية الاتفاق الدائم ما بين الأبويْن على عدم قيام أي طرف منهما بتوجيه رسالة تربوية مخالفة للرسالة التي وجهها أحدهما إلى ابنه، وإن كانت هناك ثمة ملاحظات أو اعتراضات على تلك الرسالة فليؤخرها إلى حين التشاور بينهما بعيدًا عن أنظاره.

اترك تعليقاً