تربية الطفل

لهذا السبب عليك الامتناع عن نشر صور عودة أطفالك للمدرسة!

لهذا السبب عليك الامتناع عن نشر صور...

طالب خبراء أمنيون الآباء والأمهات بضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر فيما يتعلّق بنشر صورة عودة الأطفال إلى المدرسة على مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي. وشدّد خبراء على خطورة تلك المسألة لاسيما في حالة وقوع صورة الأطفال في أيدي أناس مؤذين، منوهين إلى أن الآباء والأمهات في بريطانيا على سبيل المثال ينشرون ما يقرب من 1.3 مليون صورة لأطفالهم على مواقع التواصل الاجتماعي كل عام. ولفت الخبراء إلى أن ما يقرب من ثلث هذه الصور التي يتم نشرها يُمكن لأي شخص أن يراها، وعلّقت على ذلك شركة الأمن السيبراني McAfee بقولها إنه ورغم سهولة وصول الأشخاص المولعين بالاعتداء جنسيًا على الأطفال

طالب خبراء أمنيون الآباء والأمهات بضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر فيما يتعلّق بنشر صورة عودة الأطفال إلى المدرسة على مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي.

وشدّد خبراء على خطورة تلك المسألة لاسيما في حالة وقوع صورة الأطفال في أيدي أناس مؤذين، منوهين إلى أن الآباء والأمهات في بريطانيا على سبيل المثال ينشرون ما يقرب من 1.3 مليون صورة لأطفالهم على مواقع التواصل الاجتماعي كل عام.

ولفت الخبراء إلى أن ما يقرب من ثلث هذه الصور التي يتم نشرها يُمكن لأي شخص أن يراها، وعلّقت على ذلك شركة الأمن السيبراني McAfee بقولها إنه ورغم سهولة وصول الأشخاص المولعين بالاعتداء جنسيًا على الأطفال لتلك الصورة بسهولة، فإن 53 % من الأبوين لا يزالون ينشرون صور عودة أطفالهم للدراسة، غير مدركين أو غير واعين لخطورة تلك المسألة في الواقع.

ونقلت صحيفة مترو بهذا الصدد عن راج ساماني، كبير العلماء والزميل في شركة McAfee، قوله "قبل أن يُقدِم الأبوين على نشر صور عودة أطفالهم للدراسة على مواقع التواصل الاجتماعي، يتعيّن عليهم مراعاة التداعيات المحتملة لما ينشروه".

وأضاف راج "وثبت لنا أن تلك النوعية من الصورة من الممكن أن يتم استخدامها في تجميع معلومات شخصية كالمدرسة، عنوانها، اسم الطالب بالكامل وتاريخ الميلاد".

وواصل راج بقوله "كما يتعيّن على الأبوين أن يعيدوا التفكير في مسألة المخاطر العاطفية لأنهم يبنون (هوية رقمية) لأطفالهم عبر الإنترنت، غالبًا دون موافقتهم".

 

اترك تعليقاً