تربية الطفل

هل توافقين على تهذيب سلوكيات طفلك الشقي من خلال الاستعانة بالشرطة؟

هل توافقين على تهذيب سلوكيات طفلك ا...

محتوى مدفوع

مفاجأة مثيرة أعلنتها ستاسي سولومون، وهي كاتبة عمود شهيرة في صحيفة "ذا صن" البريطانية، عندما كشفت عن أنها قامت باقتياد ابنها وهو في سن الـ7 إلى قسم الشرطة كي تشكوه للضباط هناك من سوء سلوكه وتصرفاته وعدم انصياعه لها! وأشارت ستاسي إلى أنها لجأت إلى ذلك بعدما فاض بها الكيل ولم يعد بوسعها أن تتعامل مع ابنها في تلك السن، حيث كان يتعامل معها بوقاحة ولم يكن يسمع كلامها ولم يكن يكترث بأي شيء، موضحة أنها كانت تتشاجر معه وهما في السيارة في طريق عودتهما إلى المنزل، وإذا بها تجد نفسها أمام قسم الشرطة في داغينهام، وحينها هددته بأنه ما

مفاجأة مثيرة أعلنتها ستاسي سولومون، وهي كاتبة عمود شهيرة في صحيفة "ذا صن" البريطانية، عندما كشفت عن أنها قامت باقتياد ابنها وهو في سن الـ7 إلى قسم الشرطة كي تشكوه للضباط هناك من سوء سلوكه وتصرفاته وعدم انصياعه لها!

وأشارت ستاسي إلى أنها لجأت إلى ذلك بعدما فاض بها الكيل ولم يعد بوسعها أن تتعامل مع ابنها في تلك السن، حيث كان يتعامل معها بوقاحة ولم يكن يسمع كلامها ولم يكن يكترث بأي شيء، موضحة أنها كانت تتشاجر معه وهما في السيارة في طريق عودتهما إلى المنزل، وإذا بها تجد نفسها أمام قسم الشرطة في داغينهام، وحينها هددته بأنه ما إن لم ينصت له ويحسن من سلوكياته وتصرفاته، سيبوء به الحال في النهاية وسط المجرمين ومخالفي القانون المحتجزين بذلك القسم.

ورغم أن ستاسي كانت تهدده فقط، ولم يكن في نيتها أن تصطحبه إلى القسم، لكنها قررت في لحظة أن تنفذ وعيدها وألا تواصل إهدار طاقتها مع ابنها دون جدوى، وبالفعل أمسكته من يده ودخلا سويا إلى قسم الشرطة، حيث كان هناك ضابطان (رجل وسيدة)، وبعد أن سردت لهما معاناتها مع ابنها، قامت الضابطة باصطحاب الابن إلى مكان مجاور واستمرت في الحديث معه فترة طويلة، وسمعتها وهي تقول لابنها "معظم من يأتون إلى هنا يكونون بالغين ويأتون في جرائم تبين أنهم لم يكونوا مطيعين لأمهاتهم وهم أطفال صغار، ومن ثم تؤول بهم الظروف في الأخير إلى هنا".

وما بدا واضحًا حينها أن الضباط نجحوا في إحكام السيطرة على الطفل، وهو ما لاحظته ستاسي، وبعد الخروج من القسم، وأثناء العودة إلى المنزل، لم يكن بينهما أي حديث، ودخل الطفل في نوبة بكاء، وكانت تلك هي أول مرة يعبر فيها الطفل عن مشاعره ويبدي الندم على تصرفاته، وحينها شعرت ستاسي بعودة ابنها لها. ورغم عدم مناقشتهما الأمر ثانية، لكن كان هناك تحول فوري وكبير في تصرفاته بعد ذلك، وهو ما أشعر ستاسي بقدر كبير من السعادة والارتياح مع مرور الوقت.

ودافعت ستاسي عن تصرفها باصطحاب ابنها إلى قسم الشرطة في محاولة من جانبها لتهذيبه وإصلاح سلوكياته بعدما أبدى البعض اعتراضهم على ذلك، حيث قالت إنها شعرت بأن خطوة كهذه ستفرق معه كثيراً لأنها ستحدث له حالة من الصدمة. ولم تخش من الاعتراف أيضا بأنها لا تمانع من تكرار نفس الخطوة مرة أخرى.

اترك تعليقاً