تربية الطفل

إليكِ أهمية تقبُّل الطفل لذاته.. وهذه مخاطر تجاهل الأمر على شخصيته!

إليكِ أهمية تقبُّل الطفل لذاته.. وه...

محتوى مدفوع

لعل من أبرز حقوق الطفل التي يجب توفيرها له في البيت، هي التعبير عن رأيه بحرية، واحترامه واحترام مشاعره الإيجابية والسلبية. وإن أول ما ينبغي فعله، أن يدرك الوالدان أن حاجته للحب والتقدير ليست أقل من حاجته إلى الغذاء، وأن الكثير من مشاكل تقبُّله لذاته ناشئة عن سوء تقبُّل والديه. سلوكيات خاطئة تقلّل من ذاته حتى يتمكن الطفل من تقبُّل ذاته، بيّنت الأخصائية النفسية ومدربة التنمية الذاتية سحر مزهر لـ"فوشيا" ضرورة ابتعاد والديه عن تعذيبه وإيذائه جسدياً ولفظياً، وتجنّب تحويل أخطائه إلى جريمة، تستدعي معاقبته بطريقة لا تتناسب مع حجم خطئه. ومن السيئ أيضاً، محاولة التحكم به وفرض آرائهما عليه،

لعل من أبرز حقوق الطفل التي يجب توفيرها له في البيت، هي التعبير عن رأيه بحرية، واحترامه واحترام مشاعره الإيجابية والسلبية.

وإن أول ما ينبغي فعله، أن يدرك الوالدان أن حاجته للحب والتقدير ليست أقل من حاجته إلى الغذاء، وأن الكثير من مشاكل تقبُّله لذاته ناشئة عن سوء تقبُّل والديه.

سلوكيات خاطئة تقلّل من ذاته

حتى يتمكن الطفل من تقبُّل ذاته، بيّنت الأخصائية النفسية ومدربة التنمية الذاتية سحر مزهر لـ"فوشيا" ضرورة ابتعاد والديه عن تعذيبه وإيذائه جسدياً ولفظياً، وتجنّب تحويل أخطائه إلى جريمة، تستدعي معاقبته بطريقة لا تتناسب مع حجم خطئه.

ومن السيئ أيضاً، محاولة التحكم به وفرض آرائهما عليه، وعدم إعطائه الحق لتبرير ارتكابه الخطأ ولا مناقشته به، محذّرة من اعتباره طفلاً غير مرغوب به أو مقبول "بشروط"، أي منحه الاهتمام والمكافآت مقابل تحقيق مطالبهما.

ونوّهت إلى أن هذا الأسلوب من أكثر الأساليب شيوعاً في أغلب البيوت، وكأن الأمر أصبح مقايضة بين الأبويْن والطفل، فإن لم يتصرف كما يريدان سيُحرم مما يحب. فيما تأتي مقارنته بأطفال آخرين أو بإخوانه بهدف الإصلاح من سلوكياته، خطأ كبير يقترفانه دون معرفة عاقبة هذا السلوك الذي يحطّ من شأنه، ويثبّط من عزيمته.

كيفية توكيد الطفل لذاته

 

الإنصات الحقيقي للطفل، والاستماع له جيداً عن طريق نشر ثقافة الحوار في البيت، قبل الحكم على أي تصرف يصدر منه، ضرورة تتطلب من والديه كيفية منحه مساحة للتعبير عن رأيه.

ونصحت مزهر الوالدين برفض تقبُّله "المشروط"، ومعالجة سلوكه بعيداً عن رفضه لذاته، وذلك باللجوء إلى أسلوب التعزيز الإيجابي لسلوكه المحبب، وتقديم الشكر والثناء عليه، بالمقابل، يجب التنبيه على سلوكه الخاطئ وتحمُّل انفعالاته ونواقصه المرحلية، والتوقف عن محاسبته على ما لا يستطيع تقديمه.

واختتمت بالتأكيد على أن "الطفل يُصاب بالتخمة من كثرة الطعام، ولكنه لا يُصاب بالتخمة من زيادة الحب"، ولهذا دعت مزهر إلى إفاضة كل ما يملكون من مظاهر الحب على طفلهم، ومراعاة الفروق الفردية بين أبنائهما بشكل عام، والحرص على الاهتمام بطفل على حساب الطفل الآخر.

اترك تعليقاً