تربية الطفل

لعبة “fortnite”.. تثير قلق وغضب الأمهات!

لعبة “fortnite”.. تثير قلق وغضب الأ...

استحوذت لعبة “fortnite” إحدى ألعاب الفيديو على عقول الأطفال والمراهقين في الآونة الأخيرة، رغم ما تحتويه من مشاهد عنف، إلى جانب قضاء الأطفال ساعات طوال أمام شاشات "أجهزة الحاسوب والبلايستيشن"؛ ما يحول "ألعاب التسلية" إلى "إدمان". هذا الإدمان أثار قلق وغضب الأمهات، ودفعهن للتساؤل "ما أسباب تعلق أبنائهن بهذه اللعبة.. بالذات.. وكيف يمكن معالجة الأمر بالحكمة أم بالعقاب؟". وبينت التقارير الصادرة مؤخراً عن منظمة الصحة العالمية أن التعلق والإدمان على ألعاب الفيديو أصبح يُشكل مرضاً تحث مسمى "اضطرابات ألعاب الفيديو"، في النسخة الحادية عشرة للتصنيف العالمي للأمراض. وبحسب المنظمة، فإن هذا الاضطراب "يتّصل بممارسة ألعاب الفيديو أو الألعاب الرقمية بشكل

استحوذت لعبة “fortnite” إحدى ألعاب الفيديو على عقول الأطفال والمراهقين في الآونة الأخيرة، رغم ما تحتويه من مشاهد عنف، إلى جانب قضاء الأطفال ساعات طوال أمام شاشات "أجهزة الحاسوب والبلايستيشن"؛ ما يحول "ألعاب التسلية" إلى "إدمان".

هذا الإدمان أثار قلق وغضب الأمهات، ودفعهن للتساؤل "ما أسباب تعلق أبنائهن بهذه اللعبة.. بالذات.. وكيف يمكن معالجة الأمر بالحكمة أم بالعقاب؟".

وبينت التقارير الصادرة مؤخراً عن منظمة الصحة العالمية أن التعلق والإدمان على ألعاب الفيديو أصبح يُشكل مرضاً تحث مسمى "اضطرابات ألعاب الفيديو"، في النسخة الحادية عشرة للتصنيف العالمي للأمراض.

وبحسب المنظمة، فإن هذا الاضطراب "يتّصل بممارسة ألعاب الفيديو أو الألعاب الرقمية بشكل يفقد معه اللاعب السيطرة، وتحتل اللعبة أولوية متزايدة لديه متفوّقة على الاهتمامات والنشاطات اليومية الأخرى، وبالتالي مواصلة اللعب بما لا يراعي التداعيات الضارّة".

وحول ذلك اتجهت بعض الأمهات لحوار أبنائهن حول لعبة “fortnite”، من خلال الجلوس بجانبهم ومشاركتهم اللعب، والحديث عن تفاصيلها؛ ما ساهم في تكوين صورة توضيحية أمامهن عن هذه اللعبة، التي تتميز بالإثارة والتشويق.

كما أصبحت لعبة الـ “fortnite”موضوع جدل بين العديد من الأمهات، عبر "جروبات" مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة، بحيث تضمنت أحاديثهن سلبيات وخطورة هذه اللعبة على الأطفال، تتمثل أولها بأن الطفل يقضي وقتا طويلا في اللعب، وهذا يؤثر على نظره، وعقله، كما أن مشاهد العنف انعكست على شخصياتهم خلال الفترة الأخيرة، والأدهى من ذلك، بأن الطفل عندما يتوقف عن اللعب، يظل باله مشغولاً "باللعبة".

وأوضحت العديد من الأمهات، بأن الأبناء لا يمكنهم التوقف عن اللعبة، والسبب وراء ذلك، بأن الطفل أو الطالب في المدرسة عندما يجلس مع أصدقائه وزملائه، يجب أن يكون ملماً بهذه اللعبة، وإلا سيعتقد أقرانه بأنه "خارج التغطية"، بحسب وصف الأبناء لهن.

وشبهت أخريات لعبة “fortnite” بالفايروس، وذلك لأنها تجذب الطفل، ويتعلق بها.. ثم تنتقل العدوى لطفل آخر، وهكذا.

ولا يكتفي الأطفال والمراهقون باللعب، بل يتابعون مراحل اللعبة وتخطيها عبر مقاطع الفيديو المنتشرة عبر مواقع التواصل، إلى جانب مطالبتهم و"إلحاحهم" على الأهل في شراء الأدوات والأسلحة اللازمة "للعبة"، بهدف المباهاة والتفاخر أمام أصدقائهم.

وعليه ارتأت أمهات بأن علاج هذه المشكلة يتم تدريجيا، بعيدا عن "العقاب والحرمان"، بحيث يخصص للطفل وقت محدد لهذه اللعبة، بحيث لا يتجاوز الساعتين خلال اليوم، إلى جانب تشجيعه على القيام بأنشطة ترفيهية أخرى.

يذكر أن لعبة “fortnite” عبارة عن عدد كبير من اللاعبين يطلقون النار على بعضهم البعض حتى يتبقى شخص واحد في النهاية، وفي بداية اللعبة، تحلق طائرة تضم اللاعبين فوق جزيرة، وكل لاعب يقرر أين سيقفز. وبعد ذلك، يقوم اللاعب بالبحث عن الأسلحة والفخاخ والأدوية داخل المنازل والأبنية، ويقوم اللاعب باستخدام فأس ومطرقة لتقطيع الأشجار وتكسير الصخور، بهدف بناء الجسور أو الدفاعات اللازمة لحماية نفسه.

ومع مرور الوقت، تصبح ساحة المعركة أصغر فأصغر، وتزداد الإثارة تدريجياً، ثم تتجمد الدماء في العروق عندما يرى اللاعب مخروطاً ضوئياً أزرق اللون ينتشل جسد من أصابته نيران لاعب آخر.

ويستطيع المشاركة في اللعبة من لاعب إلى ثلاثة لاعبين في الفريق الواحد، في حين يمكنهم التواصل مع بعضهم البعض باستخدام سماعات الرأس.

اترك تعليقاً