تربية الطفل

كيف تكونين أمّا متفانية، وأنتِ تعملين لوقت طويل؟

كيف تكونين أمّا متفانية، وأنتِ تعمل...

الأمومة الحديثة تختلف عن تلك التي نتذكرها، فالأم اليوم تقضي ساعات طويلة خارج المنزل على حساب الوقت مع أطفالها، ما يجعلها تشعر بالذنب، وتتساءل، هل غيابها عن المنزل يضر بأطفالها، وما الحل إذا كانت مضطرة للعمل؟ أظهرت الدراسات المتخصصة أنّ الأم التي تقضي ساعات طويلة خارج المنزل، يمكن لها أنْ تستثمر الوقت القصير الذي تمضيه مع أطفالها، وتربية أطفال سعداء وناجحين. إليك من تلك الدراسات هذه الإرشادات لا تشعري بالذنب الأنشطة التي تشارك فيها الأم مع أطفالها أهم من مقدار الوقت الذي تقضيه معهم. لذلك لا تشعري بالذنب، طالما أنك تقضين الوقت مع أطفالك بطريقة مفيدة. الغياب عن المنزل لساعات

الأمومة الحديثة تختلف عن تلك التي نتذكرها، فالأم اليوم تقضي ساعات طويلة خارج المنزل على حساب الوقت مع أطفالها، ما يجعلها تشعر بالذنب، وتتساءل، هل غيابها عن المنزل يضر بأطفالها، وما الحل إذا كانت مضطرة للعمل؟

أظهرت الدراسات المتخصصة أنّ الأم التي تقضي ساعات طويلة خارج المنزل، يمكن لها أنْ تستثمر الوقت القصير الذي تمضيه مع أطفالها، وتربية أطفال سعداء وناجحين. إليك من تلك الدراسات هذه الإرشادات

لا تشعري بالذنب

الأنشطة التي تشارك فيها الأم مع أطفالها أهم من مقدار الوقت الذي تقضيه معهم. لذلك لا تشعري بالذنب، طالما أنك تقضين الوقت مع أطفالك بطريقة مفيدة. الغياب عن المنزل لساعات طويلة لا يضرّ بالأطفال، بل قد يعزز إحساسهم بالمسؤولية ويزودهم بمهارات هامة في الحياة.

عمل الأم لصالح الأسرة

عملك خارج المنزل يعني تطوير نفسك ومهنتك ويعطيك إحساسا بالرضا. ويجب أنْ يدرك الأطفال أنّ عملك هو لصالح الأسرة. والأسرة التي يشعر أفرادها بالرضا وهي تنشئ أطفالاً ناجحين، قادرين على اكتساب القيم الهامة مثل التمسك بالأهداف والطموح من سنّ مبكرة.

أطفال الأم العاملة أكثر نجاحاً

أثبتت الدراسات أنّ الأطفال الذين تعمل أمهاتهم هم غالباً أكثر نجاحاً وإنجازهم الأكاديمي أفضل من غيرهم، كما أنهم يتغيبوا عن المدرسة لأيام أقل، والسبب أنهم تعلموا أنْ يكونوا مستقلين واكتسبوا مهارات إضافية، مثل التعامل مع المشاكل من تلقاء أنفسهم، دون إشراك الكبار أو الوالدين.

كيف تستفيدين من الوقت الذي تقضينه مع أطفالك؟

تحقيق أقصى استفادة من الوقت مع الأطفال ليس مكلفاً، أو صعباً. الأطفال بحاجة إلى أنْ يعرفوا أنْ هناك شخصاً يدعمهم ويحبهم، ويمكن لهم التحدث إليه دون خوف. والحصول على هذه الثقة والتواصل يمكن أنْ يتم بطرق مختلفة.

إليكِ أنشطة متنوعة سوف تساعدك على تحقيق مثل هذه العلاقة:

الطبخ معاً: يمكن أنْ تشترك الأسرة كلها بإعداد طعام العشاء، وتحديد المهمات لكل فرد من الأسرة وفقاً لسنهم وقدراتهم، وجعلها ممتعة من خلال الغناء ورواية القصص أثناء إعداد الطعام مثلاً.

التسوّق معاً: يجعلك تكسبين بعض الوقت الجيد مع أطفالك، قومي بإشراكهم في اختيار المنتجات واجعليهم يلتزمون بقائمة التسوق حتى يتعلموا شراء ما هم بحاجة إليه فقط.

اللعب معاً: اللعب جزء مهم من الروتين اليومي للأطفال، المشاركة في اللعب مع الأطفال مناسب لجميع أفراد الأسرة. إلعبي مع أطفالك عندما يكون ذلك ممكنا، حاولي حث الأطفال على اختراع ألعابهم الخاصة.

استفيدي من عطلة نهاية الأسبوع: يمكنك الاستفادة منها لقضاء وقت رائع مع الأطفال لا أمام التلفزيون. إذا كنتِ لا تريدين مغادرة المنزل إلى مكان بعيد يمكنك تحويل المنزل إلى ملعب خاص بكم،كما أنّ جولة في الحي سيراً على الأقدام يمكن أنْ تكون نشاطاً ممتعاً للأطفال.

اترك تعليقاً