تربية الطفل

لهذه الأسباب.. معظم الأمّهات لديهنّ مشاكل مع بناتهنّ

لهذه الأسباب.. معظم الأمّهات لديهنّ...

أظهرت دراسة أكاديمية سيكولوجية، أنّ كيمياء العلاقة بين الأم وبناتها، فيها من التعقيد وموجبات الشكوى المتبادلة، أكثر من مجرد الحجة التقليدية التي ترددها الأمهات، وهي أن "بنات اليوم أسوأ من الجيل السابق". فالأمر كما تقول الدراسة التي نشرتها مجلة "سيكولوجي توداي" يتعلق بما يسمى "الفجوات الوجدانية" ، التي خلقتها سرعة الحياة والتغييرات اليومية الجديدة، فإن الأمهات في أكثر من 70% من الحالات التي عرضتها الدراسة، لم يغيّرن لغتهنّ ولا طريقة التعامل مع بناتهنّ، بعدما كبرنَ وأصبحنَ ناضجات وأمهات. قناعة الأم أنها دائماً على صواب وتورد الدراسة نماذج من هذه الفجوات في التواصل، كتلك التي تعتقد فيها الأم، دائماً، أنها على

أظهرت دراسة أكاديمية سيكولوجية، أنّ كيمياء العلاقة بين الأم وبناتها، فيها من التعقيد وموجبات الشكوى المتبادلة، أكثر من مجرد الحجة التقليدية التي ترددها الأمهات، وهي أن "بنات اليوم أسوأ من الجيل السابق".

فالأمر كما تقول الدراسة التي نشرتها مجلة "سيكولوجي توداي" يتعلق بما يسمى "الفجوات الوجدانية" ، التي خلقتها سرعة الحياة والتغييرات اليومية الجديدة، فإن الأمهات في أكثر من 70% من الحالات التي عرضتها الدراسة، لم يغيّرن لغتهنّ ولا طريقة التعامل مع بناتهنّ، بعدما كبرنَ وأصبحنَ ناضجات وأمهات.

قناعة الأم أنها دائماً على صواب

وتورد الدراسة نماذج من هذه الفجوات في التواصل، كتلك التي تعتقد فيها الأم، دائماً، أنها على صواب، وأن ابنتها لا تعرف مصلحتها ولا الأصول، ولذلك تنصح الدراسة الأمهات بأن يقبلنَ وجهة نظر بناتهنّ في فهم الأشياء، بدلاً من استمرار إصرارهنّ على أنهنّ الصائبات وبناتهنّ مخطئات.

وتضيف الدارسة أن على الأم قبول أن ابنتها كبرت وتعلمت ما يكفي لأن تكون صاحبة شخصية مستقلة، ولم تعد طفلة لتسمع وتنفذ فقط.

فعندما تتخذ الابنة قرارها بالطلاق مثلاً، فإن على الأم الاقتناع بأن ابنتها ناضجة وتعرف مصلحتها، وأنها لم تُقدم على هذا القرار الصعب والمؤلم إلا لأن الخيارات الأخرى أصبحت مغلقة، ولهذا عليها أن تتشارك مع ابنتها في الأحاسيس الصعبة وتواسيها وتتوقف عن توجيه اللوم لها.

البنت غير أمها

تقول الدراسة إن واحدة من مسببات المشاكل وأحياناً الكراهية بين البنت وأمها هي أن الأم تتدخل في مسارحياة البنت وما تقرأه وتحبه، ومن تصادقه من صاحباتها وأين تسافر مع زوجها، وهذه التدخلات على الأم أن تقتنع من داخلها بأنها غير مقبولة لأن البنت، وببساطة، أصبحت غير أمها.

والأمر نفسه بالطريقة التي تحشر الأم أنفها بكل ما يتعلق بحياة ابنتها وأحفادها وخياراتهم، وعندما تتذمر البنت فإن الأم لا تكف عن الشكوى والحديث مع صديقاتها عن عقوق البنت والأحفاد ممن لم يستمعوا لها.

كما تعد الأم نفسها هي الحكم والفصل في أي شجار عائلي، تتدخل في ذلك دون أن تعي بأن البنات وأزواجهنّ أصبحوا كيانات مستقلة عن الأم، وأنه حان الوقت لتنسحب قليلاً ولا تنحاز لواحدة على حساب الآخرين.

خارج الاختصاص

                     

وتنتهي الدراسة إلى أن سبب المشاكل التي تعتري العلاقة بين ثلاثة أرباع الأمهات وبناتهنّ ،أن الأم تمنح نفسها ما قد يكون خارج اختصاصها ليس لسبب، إلا لأنها الأم. واحترام الأم واجب بكل تأكيد، لكن ذلك لا يمنحها ما هو خارج اختصاصها في حياة بناتها وأحفادها.

اترك تعليقاً