تربية الطفل

كيف تتعاملين مع "الطفل الخائف"؟

كيف تتعاملين مع "الطفل الخائف"؟

محتوى مدفوع

شعور الخوف عند الطفل ما هو إلا رد فعل طبيعي لصغر سنه، وجهله بمحيطه الذي يكتشفه مع الوقت، لذلك قد يشعر بالفزع من الأصوات العالية والوجوه المخيفة والظلام والأماكن المرتفعة.  وعند تقدم الطفل في السن واستمرار الخوف من هذه الأشياء، بالإضافة إلى المدرس والمدير والأشخاص الكبار وغير ذلك من المخاوف التي تبدو غير طبيعية وغير ملائمة لسنه، هنا  يكون الخوف غير عادي بل مرضيا، ويكون هناك خلل نفسي يجب علاجه.                               وأكّد بيدرو فريدريك، اختصاصي الطب النفسي الإسباني لـ"فوشيا"، أنه يجب استيعاب مخاوف الطفل ومساعدته على

شعور الخوف عند الطفل ما هو إلا رد فعل طبيعي لصغر سنه، وجهله بمحيطه الذي يكتشفه مع الوقت، لذلك قد يشعر بالفزع من الأصوات العالية والوجوه المخيفة والظلام والأماكن المرتفعة.

 وعند تقدم الطفل في السن واستمرار الخوف من هذه الأشياء، بالإضافة إلى المدرس والمدير والأشخاص الكبار وغير ذلك من المخاوف التي تبدو غير طبيعية وغير ملائمة لسنه، هنا  يكون الخوف غير عادي بل مرضيا، ويكون هناك خلل نفسي يجب علاجه.

                             

وأكّد بيدرو فريدريك، اختصاصي الطب النفسي الإسباني لـ"فوشيا"، أنه يجب استيعاب مخاوف الطفل ومساعدته على تجاوزها دون إلحاق الضرر بنفسيته وذلك عن طريق التالي:

يجب عدم الاستهزاء بخوف الطفل والسخرية منه والتدقيق في السبب، بل وتقديم التشجيع والدعم على المقاومة.

عدم إجبار الطفل عن الإقلاع عن الخوف بطرق تزيد من حدة المشكلة، كإجباره على البقاء في الظلام إن كان يخاف منه، بل يجب تخفيف الإنارة تدريجيا حتى يتعود على النوم في الظلام.

عدم استغلال خوف الطفل من شيء معين وتهديده به لضبط سلوكه، فهذا يخلق له جواً من التوتر الداخلي.

اقتراح الألعاب الحركية التي تنمي عند الطفل الشعور بالشجاعة كالركض والاختباء وإعطائه الدور البطولي كأن يكون هو من سيمسك بالأشرار ويقضي عليهم.

اترك تعليقاً