تربية الطفل

الوالدان من الطبقة الوسطى يتسببان في إيذاء أطفالهما.. لهذا السبب!

الوالدان من الطبقة الوسطى يتسببان ف...

كشف بعض علماء النفس بأن أولياء أمور الأطفال من الطبقة الوسطى يتسببون لأطفالهم بالأذى عندما لا يستطيعون رفض طلباتهم أو قول كلمة "لا" لهم. ووفقاً لما كشفته الطبيبة المتخصصة في مجال تنمية الأطفال، أماندا غومر، فإنه بالنسبة للعديد من المعلمين، ينبع سوء سلوك الطالب داخل صف المدرسة من الوالدين وليس الطلاب أنفسهم. وصرحت غومر لصحيفة " دايلي ميل" قائلة: "إن الأطفال كثيري الحركة والفوضويين الذين لا يمكن السيطرة عليهم يرجح بأنهم نتاج وجود والدين ممن يولون رعاية مكثفة لأطفالهم ويرضخون لكل رغباتهم، مما يؤدي إلى تكوّن متلازمة (الإمبراطور) لديهم". وانطلاقاً من عملها مع معلمين في الصفوف الابتدائية قالت غومر إن

كشف بعض علماء النفس بأن أولياء أمور الأطفال من الطبقة الوسطى يتسببون لأطفالهم بالأذى عندما لا يستطيعون رفض طلباتهم أو قول كلمة "لا" لهم.

ووفقاً لما كشفته الطبيبة المتخصصة في مجال تنمية الأطفال، أماندا غومر، فإنه بالنسبة للعديد من المعلمين، ينبع سوء سلوك الطالب داخل صف المدرسة من الوالدين وليس الطلاب أنفسهم.

وصرحت غومر لصحيفة " دايلي ميل" قائلة: "إن الأطفال كثيري الحركة والفوضويين الذين لا يمكن السيطرة عليهم يرجح بأنهم نتاج وجود والدين ممن يولون رعاية مكثفة لأطفالهم ويرضخون لكل رغباتهم، مما يؤدي إلى تكوّن متلازمة (الإمبراطور) لديهم".

وانطلاقاً من عملها مع معلمين في الصفوف الابتدائية قالت غومر إن سلوك ومواقف الوالدين من الطبقة الوسطى على وجه الخصوص كان صادماً أكثر من أطفالهما. وقالت غومر: "هما يضعان طموحات كبيرة لمستقبل أولادهما ويفشلان في إدراك مدى سوء تأثير الدلال على إعدادهم للحياة الواقعية"، و"هذا ما يخلق أطفالاً غير مستقرين وغير قادرين على اتخاذ القرارات أو إظهار الاستقلالية في ما بعد".

وأضافت: " هؤلاء الأطفال يعانون في صفوف المدارس بسبب عدم قدرتهم على التأقلم مع عدم كونهم (الرقم واحد) ومركز الاهتمام لذلك يسيئون التصرف لمحاولة جذب الاهتمام الذي تمت تربيتهم عليه" .

وذكرت أن المدرسين يشعرون بإحباط شديد بسبب تصرفات الأطفال هذه، حيث أظهرت إحصاءات أخيرة لوزارة التعليم أنه في انجلترا وحدها يتم إبعاد 35 طفلاً يومياً بشكل دائم من المدرسة بسبب سلوكهم السيء.

وكان قرابة خُمس الذين طردوا في الصفوف الابتدائية، بمن فيهم أطفال تقل أعمارهم عن أربع سنوات، وهو رقم ارتفع بأكثر من الضعف خلال السنوات الأربع الماضية.

وتتبعت دراسة أجريت عام 2015 من قبل كلية لندن الجامعية أكثر من 5000 شخص منذ الولادة، ووجدت أن الأشخاص الذين تدخل آباؤهم بخصوصياتهم في مرحلة ما أو شجعوهم على الاعتمادية كانوا أكثر عرضة ليكونوا غير سعيدين في سن المراهقة، وبعد ذلك في الحياة.

وأكدت غومر بأن "الأطفال يحتاجون للقواعد والحدود والفرص ليشعروا بالبرودة والجوع والسقوط حتى يتمكنوا من التعلم من أخطائهم، إن حرموا من هذه التجارب الأساسية في المنزل، يصبح تدريسهم أكثرصعوبة بالنسبة لمعلميهم من الوضع الطبيعي".

اترك تعليقاً