تربية الطفل

عادات تقوي علاقتكِ بطفلكِ

عادات تقوي علاقتكِ بطفلكِ

محتوى مدفوع

لا شك أن كل أم وأب ينتظران تلك اللحظات التي تقربهما من طفلهما وتجمعهما به، فهذا التقارب ضروري بالنسبة للآباء كما هو ضروري للأطفال. وجد علماء سلوك الأطفال أن هذا الارتباط والتقارب هو السبب الوحيد الذي يدفع بالأطفال لاتباع قواعد الآباء عن طيب خاطر، إذ إن الأطفال الذين يشعرون بارتباط قوي مع والديهم يميلون إلى التعاون معهما متى أمكن. وبحسب مجلة "سيكولوجي توداي"، فإن الطريقة الوحيدة للحفاظ على روابط قوية مع أطفالنا هو اتباع بعض العادات اليومية البسيطة التي تضفي إلى علاقتكِ بطفلك تلك الروابط المميزة: 12 عناقاً يومياً تقول الطبيبة النفسية "فرجينيا ساتير": "يحتاج الإنسان إلى 8 عناقات يومياً

لا شك أن كل أم وأب ينتظران تلك اللحظات التي تقربهما من طفلهما وتجمعهما به، فهذا التقارب ضروري بالنسبة للآباء كما هو ضروري للأطفال.

وجد علماء سلوك الأطفال أن هذا الارتباط والتقارب هو السبب الوحيد الذي يدفع بالأطفال لاتباع قواعد الآباء عن طيب خاطر، إذ إن الأطفال الذين يشعرون بارتباط قوي مع والديهم يميلون إلى التعاون معهما متى أمكن.

وبحسب مجلة "سيكولوجي توداي"، فإن الطريقة الوحيدة للحفاظ على روابط قوية مع أطفالنا هو اتباع بعض العادات اليومية البسيطة التي تضفي إلى علاقتكِ بطفلك تلك الروابط المميزة:

12 عناقاً يومياً

تقول الطبيبة النفسية "فرجينيا ساتير": "يحتاج الإنسان إلى 8 عناقات يومياً للحفاظ على الصحة النفسية، و 12 عناقاً يومياً للنمو".

اللعب

اللعب والضحك يبقيانك قريبة من طفلكِ من خلال تحفيز الأندورفين والأوكسيتوسين عند كليكما، كما يمنح الضحك طفلكِ فرصة للتخلص من القلق والاضطرابات.

لا تستخدمي التكنولوجيا أثناء التفاعل مع طفلكِ

سوف يتذكر طفلكِ لبقية حياته أنه كان مهماً بما فيه الكفاية ليترك والداه هواتفهما للاستماع إليه.

تخصيص بعض الوقت للتفاعل الفردي

خصصي 15 دقيقة فقط للقيام بنشاط ما مشترك مع طفلكِ يومياً.

رحبي بالتعبيرات العاطفية

يحتاج طفلكِ للتعبير عن مشاعره حتى لا تسيطر على سلوكه، بالإضافة إلى كونها فرصة تساعده على التخلص من الاضطرابات، ما من شأنه أن يجعلكما أقرب.

استمعي إليه وتعاطفي معه

إذا اعتدتِ رؤية الأشياء من وجهة نظر طفلكِ فسيضمن لكِ ذلك التعامل معه أو معها باحترام والبحث عن حلول ترضي الطرفين.

دردشة ما قبل النوم

خصصي بعض الوقت قبل ميعاد نوم طفلكِ للعناق والحديث عما يدور بباله، سواءً كان حديثكما حول الأحداث التي حصلت معه في المدرسة، أوعن  سبب صراخكِ في وجهه هذا الصباح، أو قلقه بشأن الرحلة المدرسية بالغد.

اترك تعليقاً