تربية الطفل

كيف تلمسين مشاعر طفلك وتجعلينه يُعبر عنها؟

كيف تلمسين مشاعر طفلك وتجعلينه يُعب...

محتوى مدفوع

تختلف تربية الصبيان عن تربية البنات بطبيعة الحال، فكلاهما يملك سمات شخصية مختلفة، فالبنت ستكون أمّا ونبعًا للحنان وفيضًا من العواطف، أما الصبي فسيكون أبًا مسئولًا ومتحملًا لصعاب الحياة ولديه الرؤية الثاقبة للتعامل مع أزمات الحياة وصراعاتها. ويختلف الصبيان عن البنات في طريقة لعبهما وألعابهما المفضلة، فيفضل الولد الحفارات والديناصورات والطائرات الحربية، في حين تفضل البنت عرائس الباربي وأدوات المطبخ، ولكن وفقًا لبعض الدراسات الجديدة هناك بعض المفردات العاطفية التي يتوجب إدراجها ضمن قواعد التربية لتنشئة جيل قادر على التعبير عن مشاعره بكل أريحية وانطلاق. وتشير بعض الدراسات إلى أن الأولاد أكثر حساسية من البنات، الأمر الذي يدعونا للتعامل معهم

تختلف تربية الصبيان عن تربية البنات بطبيعة الحال، فكلاهما يملك سمات شخصية مختلفة، فالبنت ستكون أمّا ونبعًا للحنان وفيضًا من العواطف، أما الصبي فسيكون أبًا مسئولًا ومتحملًا لصعاب الحياة ولديه الرؤية الثاقبة للتعامل مع أزمات الحياة وصراعاتها.

ويختلف الصبيان عن البنات في طريقة لعبهما وألعابهما المفضلة، فيفضل الولد الحفارات والديناصورات والطائرات الحربية، في حين تفضل البنت عرائس الباربي وأدوات المطبخ، ولكن وفقًا لبعض الدراسات الجديدة هناك بعض المفردات العاطفية التي يتوجب إدراجها ضمن قواعد التربية لتنشئة جيل قادر على التعبير عن مشاعره بكل أريحية وانطلاق.

وتشير بعض الدراسات إلى أن الأولاد أكثر حساسية من البنات، الأمر الذي يدعونا للتعامل معهم بطريقة مختلفة تدعم الحرية بدلاً عن القمع، وذلك لترك مساحة للطفل للتعبير عن ذاته، بحسب ما ورد في مجلة المرأة "بيور واو".

دعيه يعبر عن نفسه

 

"أنت ما زلت صغيراً لتنتابك هذه الموجة من الغضب"، من أين تأتين بهذه العبارة لتقوليها لطفلك؟ تجنبي لوم طفلك وتحذيره من كل شيء كالتسلق عالياً والجري بسرعة. ولا تقدمي له الحلول، بل اتركي له مساحة مناسبة ليتنفس بحرية، واجلسي وتحدثي معه واطلبي معرفة سبب استيائه، فمجرد اهتمامك به واستعدادك لسماع مشاكله سيشعره بالأمان والارتياح، وبدلا من قمع مشاعره الذي قد يؤدي لمشاكل نفسية خطيرة كقولك "الأولاد لا يبكون"، فكيف له أن يعبر عن مشاعره إذا؟

لغة العواطف

يظن الكثير من الآباء أن تربية الولد لابد وأن تكون حازمة وصارمة بعيدا عن العواطف ظنا منهم أنها ضعف ولا تربي رجلا!، ولهؤلاء نقول أنتم مخطئون فالطفل هو إنسان في النهاية ولن يمر عمره دون الشعور بالنقيضين الحزن والفرح، اسأليه عن مشاعره إذا كان حزينا أو محبطاً أو مشوشاً، وتذكري أن التعبير عما بداخله هو أول خطوات بناء الإنسان.

البحث عن القدوة

نمي بداخله البحث عن القدوة في من حوله من الناجحين والنماذج التي يحتذى بها، وإن كان زوجك من الرجال العظماء فلا بأس من أن يقضي بعض الوقت مع الجد أو المدرب أو صديق الأسرة ليأخذ من كل شخصية ما تتميز به لينمي عنده الشعور بالتميز.

منحه الفرصة للتعاطف

التعاطف مع الآخرين من شيم الأفاضل، اقرئي له عن التعاطف مع من حوله وخصصي له جزءاً من المسؤولية عن الحيوانات الأليفة الموجودة في المنزل، كما يمكنك اصطحابه معك لزيارة مريض واشرحي له مدى معاناته ليعرف أن هناك أشخاصا يتألمون وعلينا الشعور بألمهم والتعاطف معهم.

تشجيع الصداقات المشتركة

يكتسب الأولاد الذين لديهم صداقات قوية مع الفتيات صفات مميزة في العلاقات الاجتماعية وحل المشكلات، ويحد من سلوكهم العدواني بشكل مثير للاهتمام.

امنحيه بعض الوقت ليختلي بنفسه

إذا كان ابنك يميل للفنون والحرف اليدوية أكثر من الرشاشات والمعدات القتالية، نمي هذه الموهبة بداخله واجعليه يتفاعل معها بشكل أكبر، واصطحبيه لزيارة المتاحف الأثرية ليتعرف على هويته وتنمي بداخله روح الانتماء لوطنه وفنه.

اترك تعليقاً