تربية الطفل

كيف تُهيئين طفلك نفسيًا لاستقبال عيد الفطر؟

كيف تُهيئين طفلك نفسيًا لاستقبال عي...

محتوى مدفوع

قارب شهر رمضان المبارك على الرحيل، ومعه نودع الأجواء الروحانية الغامرة التي أضفت الصفاء والسكينة على الروح خلال الشهر الفضيل، ورسخت لدينا ولدى أطفالنا القيم الإنسانية السامية المبنية على العطاء والصبر والمحبة والتسامح والتكافل الاجتماعي. وبقلوب تملؤها البهجة، يترقب أطفالنا حلول عيد الفطر المبارك الذي يقترن لديهم بأجواء الاحتفالات والثياب والألعاب الجديدة والمرح مع أقرانهم من الأطفال والنزهات العائلية وغيرها من النشاطات التي تفرح قلوبهم الصغيرة. لكن على الأطفال أن يفهموا أيضاً أن العيد هو تكملة لما تعلموه من خصال حميدة في شهر رمضان، وبالتأكيد   تقع عليك المسؤولية في تهيئة طفلك نفسياً للتصرف بحكمة وفهم أن العيد هو فرصة أيضاً

قارب شهر رمضان المبارك على الرحيل، ومعه نودع الأجواء الروحانية الغامرة التي أضفت الصفاء والسكينة على الروح خلال الشهر الفضيل، ورسخت لدينا ولدى أطفالنا القيم الإنسانية السامية المبنية على العطاء والصبر والمحبة والتسامح والتكافل الاجتماعي.

وبقلوب تملؤها البهجة، يترقب أطفالنا حلول عيد الفطر المبارك الذي يقترن لديهم بأجواء الاحتفالات والثياب والألعاب الجديدة والمرح مع أقرانهم من الأطفال والنزهات العائلية وغيرها من النشاطات التي تفرح قلوبهم الصغيرة. لكن على الأطفال أن يفهموا أيضاً أن العيد هو تكملة لما تعلموه من خصال حميدة في شهر رمضان، وبالتأكيد   تقع عليك المسؤولية في تهيئة طفلك نفسياً للتصرف بحكمة وفهم أن العيد هو فرصة أيضاً للعطاء والبذل ومشاركة الفرحة مع المحتاجين.

هذه بعض الأفكار التي ستجعل طفلك يستقبل عيد الفطر السعيد بوجهة نظر مختلفة عما اعتاد عليه:

- شجعي طفلك على استغلال مصروفه اليومي الذي جمعه خلال شهر رمضان، لشراء ثياب العيد لطفل محتاج واجعليه يقدم الهدية بنفسه، فهذا التصرف سيترك أثراً عميقاً في نفسه وسيضاعف من فرحته بالعيد.

- عوّديه كذلك على التفكير بالآخرين عند الذهاب للتسوق كشراء قطعة أخرى من الثياب أو الألعاب شبيهة بتلك التي يحبها لطفل آخر، فبذلك تنمو في نفسه بذرة العطاء والإيثار.

- وجهي طفلك لإنفاق العيدية في شراء الأشياء المفيدة له، كاقتناء أنواع كتب الأطفال التي تساعده على تغذية تفكيره والاستفادة من وقته بشكل أفضل، لكن امنحيه حرية الاختيار مع توجيهه من حين لآخر.

- اصطحبي طفلك خلال الزيارات العائلية حتى يعتاد على صلة الرحم مع الأقارب، وبالتالي تترسخ لديه فكرة أن العيد هو فرصة للتراحم والتوادد مع الأهل والأقارب.

- شجعي طفلك الذكر على مرافقة أبيه إلى المسجد لأداء صلاة العيد جماعة، فهذا سيجعله أكثر نضجاً وفهماً للعادات الإسلامية السمحة.

- اجعلي طفلك يشاركك استعدادات العيد في البيت، من خلال وضع الزينة التي يمكن أن تكون من صنعه الخاص، كذلك امنحيه الفرصة ليساعدك في ترتيب البيت لاستقبال الضيوف، لأن هذا سينمي لديه حسّ المسؤولية والثقة بالنفس.

اترك تعليقاً