تربية الطفل

هل يؤثر ترتيب الطفل في أسرته على تكوين شخصيته؟

هل يؤثر ترتيب الطفل في أسرته على تك...

للفترة الزمنية التي تفصل بين الطفل وأخيه الذي  يكبره أو يصغره علاقة بالتنشئة الاجتماعية لكل واحد منهما على حدة، ويقول الخبراء إن على كل طفل أن يأخذ القسط الوافر من الرعاية والاهتمام من والديه، حتى لا تؤثر ولادة أخ آخر على نفسيته، وذلك كي ينشأ كل واحد منهما واثق من نفسه، وقادر على مواجهة التغيرات الحياتية. هل يؤثر ترتيب الطفل في أسرته في تكوين شخصيته؟ أكد المستشار الاجتماعي الدكتور محمد أبو شوك لـ "فوشيا" أنه من المفروض أن لا يؤثر ترتيب الطفل في أسرته على بناء شخصيته، إلا أن الاعتماد يعود لثقافة الأسرة ومدى اهتمامها بتربية أطفالها بالشكل السليم. فمن غير الصحيح

للفترة الزمنية التي تفصل بين الطفل وأخيه الذي  يكبره أو يصغره علاقة بالتنشئة الاجتماعية لكل واحد منهما على حدة، ويقول الخبراء إن على كل طفل أن يأخذ القسط الوافر من الرعاية والاهتمام من والديه، حتى لا تؤثر ولادة أخ آخر على نفسيته، وذلك كي ينشأ كل واحد منهما واثق من نفسه، وقادر على مواجهة التغيرات الحياتية.

هل يؤثر ترتيب الطفل في أسرته في تكوين شخصيته؟

أكد المستشار الاجتماعي الدكتور محمد أبو شوك لـ "فوشيا" أنه من المفروض أن لا يؤثر ترتيب الطفل في أسرته على بناء شخصيته، إلا أن الاعتماد يعود لثقافة الأسرة ومدى اهتمامها بتربية أطفالها بالشكل السليم.

فمن غير الصحيح أن ينال الطفل البِكر حصة الأسد من الدلال والاهتمام لكونه أول مولود للزوجيْن، والأقرب لهما بلا منافس في الحنان والرعاية، بينما الاهتمام بالثاني ثم الثالث ومن يأتي بعدهما يبدأ يخفّ تدريجياً.

من جانبها، بيّنت المرشدة التربوية إيمان الظفيري لـ "فوشيا" أن ترتيب الطفل في أسرته من العوامل الأساسية المؤثرة في بناء شخصيته، بحسب موقعه بالنسبة لوالديْه، فالتفاعل مع الأول ليس كما الثاني أو الأصغر.

وأضافت أن الأول يأخذ القدر الأكبر من اهتمام والديْه، ويظل الملك المتوّج على عرش الأسرة، وقد يتحول لطفل هادئ أو عدواني واستعطافي حسب تعامل والديْه مع إخوانه الآخرين، وقد ينشأ على تحمّل المسؤولية التربوية والاجتماعية والاقتصادية لاعتباره الأكبر والمسؤول عن إخوانه الصغار.

بينما ينال الطفل الثاني أو الأوسط مركز اهتمام في الأسرة، ولكنه يعاني من حرب غير مباشرة من أخيه الأكبر، لأنه يسحب من دلاله تدريجياً، ولكنه يستطيع الاعتماد على نفسه، والنجاح في حياته العملية أكثر من الأكبر، كما يحلم بأن ينال رضا والديْه دائماً خوفاً من فقدان حنانهما.

أما الأصغر فيتميز بمركزه الثابت بين أسرته، والمدلل الذي لا يخشى من فقدان الاهتمام الفائق منها، وأنه المرافق لوالديْه أينما ذهبا، ولكن إن لم يجد التنشئة الصحيحة منهما ستؤثر على شخصيته سلباً، وقد يتحول إلى شخص عدواني وغير متعاون، جراء دلاله الزائد، أو طفل إيجابي حائز على المحبة والرضا من أسرته.

وأشارات الطفيري، إلى أن ترتيب الأطفال في الأسرة يؤثر على تربيتهم، فعندما يحافظ الوالدان على تأمين الرعاية والحماية المتساوية للأطفال، هذا يضمن لهم حياة وتنشئة اجتماعية سليمة، ما ينعكس على شخصيتهم بشكل واضح، فنجاح الطفل أو فشله يعتمد على طريقة وأسلوب والديْه في تنشئته وتفّهم كل مرحلة عمرية له على حدة.

اترك تعليقاً