تربية الطفل

خبيرة علاقات أسرية: مشاركة المشاعر مهمة لتأقلم الأطفال

خبيرة علاقات أسرية: مشاركة المشاعر...

أكدت نانسي توفيق، استشاري التربية والعلاقات الأسرية المصرية، على أهمية مصارحة الآباء بحقيقة مشاعرهم لأبنائهم، سواء كانت مشاعر إيجابية أو سلبية من فرح أو حزن. وأشارت "نانسي" خلال استضافتها فى حلقة أمس، الأربعاء من برنامج "شارع شريف"، الذي يقدمه الإعلامي شريف مدكور عبر فضائية "النهار"، إلى أن أغلب الأسر تحاول إخفاء مشاعرها، خاصة المشاعر الحزينة عن أطفالهم، ولكن هذا تصرف خاطئ، فيجب أن يفهم ابني أو ابنتي لماذا أكون حزينة أو سعيدة، ولا يشترط إخباره بالحقيقة كاملة، بل ما يتناسب مع عمره. وضربت "نانسي" مثلا بالأحداث الإرهابية الأخيرة وحالة الحزن السائدة في المنازل، قائلة: "يمكن أن أخبر الأطفال بما حدث،

أكدت نانسي توفيق، استشاري التربية والعلاقات الأسرية المصرية، على أهمية مصارحة الآباء بحقيقة مشاعرهم لأبنائهم، سواء كانت مشاعر إيجابية أو سلبية من فرح أو حزن.

وأشارت "نانسي" خلال استضافتها فى حلقة أمس، الأربعاء من برنامج "شارع شريف"، الذي يقدمه الإعلامي شريف مدكور عبر فضائية "النهار"، إلى أن أغلب الأسر تحاول إخفاء مشاعرها، خاصة المشاعر الحزينة عن أطفالهم، ولكن هذا تصرف خاطئ، فيجب أن يفهم ابني أو ابنتي لماذا أكون حزينة أو سعيدة، ولا يشترط إخباره بالحقيقة كاملة، بل ما يتناسب مع عمره.

وضربت "نانسي" مثلا بالأحداث الإرهابية الأخيرة وحالة الحزن السائدة في المنازل، قائلة: "يمكن أن أخبر الأطفال بما حدث، لكن كلا على حسب سنه، فابن الـ 3 سنوات غير العشر سنوات".

وتابعت: "كذلك وسط الحالة المادية التي تسود المجتمع، يجب أن يشرك الآباء أبناءهم فيما يمرون به من ظروف، لأنه لو حدث غير ذلك، ولم يكونوا معتادين على المشاركة، سيشعر الأبناء أنه نوع من العقاب أو الكراهية، فكيف أطلب من الأبناء المصارحة بحقيقة مشاعرهم، وهم لا يعرفون ما هي هذه المشاعر إذا كانوا لم يروا غير مشاعر الفرح؟".

وأضافت: "في المقابل يجب أن يحترم الآباء مشاعر الأطفال، فإذا كان الطفل خائفا يجب أن أجعله يعبر عن خوفه، أو إذا أراد البكاء أتركه يبكى، ولا أقول له "مفيش راجل بيعيط"، لأن هذا خطأ يرتكبه الكثير من الآباء، فيجب أن أحترم طفلي ومشاعره، ولا أجعله يخفيها، وأن يشعر الطفل أنني أتقبله كما هو، بل أحاول أن أستثمر مشاعر الخوف وأحولها إلى طاقة إيجابية".

وأردفت أن هناك العديد من المميزات الناتجة عن مشاركة الآباء لمشاعرهم مع أبنائهم، منها جعله طفلا قادرا على أن يتقبل المجتمع، ويكتسب القدرة على التأقلم مع مختلف الظروف الحياتية.

اترك تعليقاً