كيف تساعدين طفلك ليصبح صديقًا جيدًا؟

كيف تساعدين طفلك ليصبح صديقًا جيدًا؟

صدوف نويران

الصداقات جزء لا يتجزأ من الحياة بالنسبة للكثير منا، ولكن كما نعلم جميعًا، فإلى جانب المرح والضحك والدعم، والعناية التي نحظى بها من وجود الأصدقاء، نصادف أحياناً بعض الخلافات وجرح المشاعر والغضب والحزن. وتكوين الصداقات يتطلب بعض الجهد، تمامًا مثل أي علاقة أخرى، ومن المهم أن نعطي أطفالنا الأدوات اللازمة للعثور على أصدقاء جيدين، وأن يصبحوا هم أنفسهم أصدقاء جيدين.

إليكِ كيفية البدء بتعليم أطفالك القواعد الأساسية للصداقة الجيدة:

إبدئي أولاً بتعليمهم احترام الذات

إن أفضل الأصدقاء هم الناس الذين يثقون جيداً بأنفسهم ولا يبحثون عن الآخرين لملء الفراغ العاطفي بداخلهم، كذلك علمي طفلك أن يثق بنفسه من خلال الثناء على عمله الشاق والنجاح الذي يحققه، وتسليط الضوء على أفضل السمات التي يمتاز بها.

– كوني أنت نفسك نموذجا للصداقة الجيدة

إن أطفالنا يراقبون كل ما نقوم به، فإذا سمعوك او شاهدوك وأنت تتصلين للإطمئنان على أصدقائك أو تحيطين نفسك بمجموعة من الأشخاص الإيجابيين والداعمين فإنهم من المحتمل أن يفعلوا الشيء نفسه.

– ركزي على الخصائص التي تجعل منه صديقا جيدًا

تتمثل هذه الخصائص بالصدق، التعاطف، وأن يكون شخصاً جديراً بالثقة، والتعاطف ومستمعاً جيدًا للآخرين، وفي الوقت ذاته تأكدي من تحقيق هذه الدروس في المنزل لضمان اتخاذهم لتلك الصفات في تفاعلهم مع بقية العالم.

– تحدثي معهم عن الصفات التي يمتازون بها

من الجيد أن تتتحدثي مع الطفل عن صفاته وتميزه بها، وعلميه كيفية التعرف على صفات الآخرين. وبطبيعة الحال، يجب أن يعي طفلك أن الأصدقاء لا يجب أن يكونوا متشابهين تمامًا، ولكن من المهم أن يكون هناك الاحترام رغم وجود الاختلافات.

– علميهم القاعدة الذهبية

أنها القاعدة الأساسية والضرورية جداً في الحياة، ألا وهي  أن يعاملوا الآخرين كما يحبوا أن يعاملوهم.

– تحدثي إليهم عن توقعات الصداقة

 من أعظم الدروس هو تعليم الطفل كيفية تقديره لما يقدمه له الأصدقاء دون توقع المزيد، فالأصدقاء لا يجب أن يكونوا كل شيء بالنسبة لنا.

– علميه كيف يكتشف الصديق السيئ 

 تحدثي إلى طفلك حول ما يمكن للصديق السيئ فعله، مثل عدم الاستماع، لا يشاركه باللعب، يتجاهل أو يسخر من الآخرين، وعلميه أيضًا عدم القيام بهذه الأمور وأن لا يتسامح مع مثل هذا السلوك.

– علميه كيف يقوم بحل النزاعات

 الأصدقاء لا يتفقون دائماً، لذلك يجب الحديث مع طفلك عن كيفية التصرف بعد جدال أو خلاف ما، وعلميه أيضاً تحمل مسؤولية أخطائه والاعتذار، فهذه الأمور تعتبر من المهارات الأساسية للصداقات والعلاقات بشكل عام.

– تحدثي إليه عن أن يكون لديه الكثير من الأصدقاء

عرفيه بنوعية الصداقة التي يحصل عليها، خاصة بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا، فقد يكون هناك أصدقاء كثر بسبب شعبيته وليس بسبب روابط عميقة فعلية. اشرحي له الفرق وكيف أن الأخيرة هي الطريقة الأكثر قيمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com