باحثون يشجعون الآباء للإجابة على أسئلة الأبناء المتعلقة بالهوية الجنسية

باحثون يشجعون الآباء للإجابة على أسئلة الأبناء المتعلقة بالهوية الجنسية

سميرة رضوان

ماذا لو أخبركم طفلكم بأنه لا يريد أن يكون ولداً، وقال لكم: “أنا فتاة”. فماذا ستفعلون؟ هل تغيرون الموضوع؟ أم تستعدون لمواجهة أسئلته المتعلقة بهويته الجنسية؟.

وفقاً لباحثين هولنديين، يؤكدون أنه وبالرغم من صعوبة تفهم الوضع بالنسبة للآباء، إلا أن الرد يجب أن يكون مناسباً بهدف تقديم الدعم للطفل ليرتاح جسدياً وعقلياً على المدى الطويل.

وفي حال رفض الآباء الإجابة على تساؤلات الطفل أو مجرد التعامل معه بعنف فإن الأمر سيسبب له صدمة نفسية، كانوا بغنى عنها، وتحديداً في عالم بات يشجع المتحولين جنسياً، إضافة إلى قدرتهم على الوصول إلى الإنترنت الذي يمكنهم من قراءة الكثير من المعلومات قبل الحوار مع آبائهم.

وبحسب الباحثين، فإن إصرار الطفل على ارتداء ملابس الفتيات أو محاولة التشبه بالفتيات من حيث المظهر الخارجي يسهل على الآباء والأمهات معرفة مدى اضطراب هويته الجنسية باكراً.

وينصح الباحثون الآباء والأمهات أن يسيطروا على مشاعرهم وأن يشاركوا ابنهم في النقاشات الخاصة المتعلقة باضطرابات الهوية الجنسية لدى طفلهم، خصوصاً أن أعداد الأطفال المضطربين جنسياً في ازدياد مضطرد سنوياً.

‏‎وأما عندما يتعلق الأمر بالفحص الطبي، فغالباً ما يجد الأهل أن طفلهم هرمونياً يميل إلى الجنس الذي لا يرفضه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com