تستعد مهرجانات بيروت الدولية للتكريم (بياف) لإطلاق دورتها الثالثة عشرة يومي 30 و31 يوليو/تموز 2026 في وسط بيروت، في عودة تحمل أبعادًا رمزية وثقافية، بعدما اختارت اللجنة المنظمة قلب العاصمة اللبنانية ليكون مجددًا مسرحًا لهذا الحدث السنوي الذي يحتفي بالإنجاز والإبداع.
بحسب معلومات خاصة حصل عليها موقع "فوشيا"، حرصت اللجنة المنظمة على أن تحمل الدورة الثالثة عشرة رسالة خاصة موجهة إلى لبنان، مفادها أن هذا البلد، الذي لطالما واجه الأزمات والتحديات، قادر في كل مرة على النهوض من جديد، تمامًا كما فعل بعد المحطات الصعبة التي مر بها.
واختارت اللجنة أن يكون تنظيم المهرجان في وسط بيروت تأكيدًا أن العاصمة لا تزال مساحة للحياة والثقافة والإبداع، وأن لبنان، مهما اشتدت المحن، يبقى قادرًا على استعادة دوره وحضوره على الساحة العربية والدولية.
وستتولى ملكة جمال لبنان لعام 1998 كليمانس أشقر تقديم فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجانات “بياف”، في إطلالة تعيدها إلى هذا الحدث الذي يحتفي سنويًا بالشخصيات الأكثر تأثيرًا وتميّزًا في مختلف المجالات.
وكان آخر ظهور لكليمانس أشقر خلال مشاركتها عضوًا في لجنة تحكيم انتخاب ملكة جمال لبنان 2025، فقد لفتت الأنظار بإطلالتها وحضورها، في مشاركة شكّلت عودتها إلى الواجهة بعد فترة من الابتعاد عن المناسبات العامة.
بحسب معلومات "فوشيا"، تضم قائمة المكرّمين هذا العام ملكة جمال لبنان لعام 1998، في تكريم يأتي بعد مسيرة لافتة في مجالها.
وكان آخر ظهور لها خلال مشاركتها في حفل انتخاب ملكة جمال لبنان 2025، فقد لفتت الأنظار بإطلالتها، في ظهور أعادها إلى الواجهة بعد فترة من الغياب عن المناسبات العامة.
وعلم "فوشيا" بأن الدورة الحالية ستشهد تكريم 25 شخصية تنتمي إلى مختلف المجالات، من الفن والإعلام والثقافة وريادة الأعمال والرياضة والعمل الإنساني وغيرها، في تأكيد للهوية الشاملة التي تميّز المهرجان منذ انطلاقته.
ويضم المكرّمون شخصيات من لبنان، العراق، سوريا، تركيا، أستراليا، أرمينيا، الكويت، البحرين، في خطوة تعكس البعد الدولي الذي بات يميز “بياف” في السنوات الماضية.
وتم اختيار المكرّمين من خلال لجنة تضم نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين، وفق معايير تستند إلى حجم الإنجاز، والتأثير، والتميّز، والإسهامات التي حققتها الشخصيات في مجالاتها.
تنطلق فعاليات المهرجان في 30 يوليو/تموز بحفل افتتاح يتخلله عدد من اللقاءات الحوارية التي تجمع المكرّمين والضيوف والإعلاميين، بهدف تعزيز الحوار والتبادل الثقافي.
أما في 31 يوليو/تموز، فتُقام الأمسية التكريمية الرئيسية التي يسبقها مرور النجوم على السجادة الحمراء، بحضور شخصيات فنية وإعلامية ودبلوماسية واجتماعية من لبنان والعالم.
ومنذ انطلاقه عام 2010، كرّم مهرجان "بياف" أكثر من 250 شخصية من لبنان والعالم، تقديرًا لإنجازاتها وإسهاماتها في مختلف المجالات، ليواصل اليوم ترسيخ مكانته كمنصة تحتفي بالنجاح والتميّز، وتؤكد من قلب بيروت أن الثقافة والإبداع يبقيان من أبرز وجوه لبنان المضيئة.