فاجأت شركة سامسونغ جمهورها بإعلان ترويجي جديد لهاتفها القابل للطي Galaxy Z Fold8، استعانت فيه برجل من نيوزيلندا يحمل اسم "تيم كوك" ويشبه إلى حد ما الرئيس التنفيذي السابق لشركة "أبل"، تيم كوك.
وللوهلة الأولى، قد يعتقد المشاهد أن الرجل الظاهر في الإعلان هو تيم كوك المعروف، إلا أن سامسونج تكشف سريعاً أن بطل الإعلان شخص آخر تماماً، يعيش في مدينة بالمرستون نورث النيوزيلندية.
يظهر الرجل في الإعلان مرتدياً نظارات وملابس تشبه إلى حد ما الإطلالة المعروفة للرئيس التنفيذي لشركة أبل، قبل أن يقدم نفسه قائلاً إنه "تيم كوك من بالمي"، ويقصد مدينة بالمرستون نورث النيوزيلندية.
وخلال الإعلان، يستعرض تيم النيوزيلندي هاتف Galaxy Z Fold8، ويقدم مجموعة من العبارات الإيجابية عنه، من بينها أنه يمثل "أفضل ما في العالم"، وأنه من أفضل الهواتف التي استخدمها.
وتزداد المفارقة مع تأكيده على هويته بالقول "تيم كوك من بالمرستون نورث"، في محاولة واضحة لتوضيح أنه ليس تيم كوك الذي يعرفه جمهور التكنولوجيا.
يأتي هذا الإعلان في إطار المنافسة المستمرة بين سامسونغ وأبل، ولا سيما مع اشتداد المنافسة في سوق الهواتف القابلة للطي.
واختارت سامسونج هذه المرة أسلوباً ساخراً، إذ استعانت بشخص يحمل الاسم نفسه الذي يحمله أحد أبرز وجوه شركة أبل، وقدمت من خلاله رسالة دعائية مفادها أن "تيم كوك" يؤيد هاتفها الجديد، مع التأكيد ضمنياً أن المقصود هو شبيهه النيوزيلندي وليس المسؤول التنفيذي الأميركي.
وتعتمد شركات التكنولوجيا الكبرى بشكل متكرر على الإعلانات الساخرة في حملاتها التسويقية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالمنافسة بين المنتجات والميزات الجديدة، إلا أن استخدام اسم شخصية بارزة من الشركة المنافسة يمنح الإعلان بعداً أكثر لفتاً للانتباه.

نُشر الإعلان في توقيت يشهد تصاعد الاهتمام بالهواتف القابلة للطي، بالتزامن مع دخول أبل إلى هذه الفئة من سوق الهواتف الذكية،.
وتراهن الشركات المصنعة للهواتف على الأجهزة القابلة للطي باعتبارها إحدى الفئات التي يمكن أن تعيد تشكيل سوق الهواتف الذكية، رغم أن انتشارها لا يزال محدوداً مقارنة بالهواتف التقليدية.
وبالنسبة إلى سامسونغ، يمثل Galaxy Z Fold8 أحدث مراحل تجربتها الطويلة مع الهواتف القابلة للطي، بعدما بدأت الشركة طرح أول هاتف من هذه الفئة في عام 2019، ما منحها سنوات من تطوير التصميم والتقنيات المرتبطة بالشاشات والمفصلات.