علماء: لا مدة مثالية للعلاقة الحميمة وهذا ما توصلوا إليه
حياتك الحياة الزوجية
31 ديسمبر 2022 15:26

علماء: لا مدة مثالية للعلاقة الحميمة وهذا ما توصلوا إليه

avatar طروب العارف

مرة أخرى يعود علماء النفس والجنس إلى مناقشة القضية التي تتساءل عن الفترة الزمنية المُثلى للعلاقة الحميمة بين الزوجين، ليخلص معظمهم الآن إلى القول بأنه لا توجد مدة مثالية، وأن الأمر يختلف من زوجين لآخرين، ومن ظرف لآخر.

وقالت ديبرا هيربينيك مديرة تعزيز الصحة الجنسية في جامعة أنديانا إنه لا يوجد توقيت مثالي، بل هي مسألة تفضيل تتفاوت بين الأشخاص، كما تتفاوت حسب تشكيلة المكان والزمان والمزاج. مضيفة: ”الجنس السريع له وقته وكذلك الجنس الأكثر حميمية فضلا عن تفاوت الأمر من شخص لآخر ومن زوجين لآخرين“.

في معالجتها لهذا السؤال القديم المتجدد، عرضت شبكة ”أم أس أن “ الأميركية مقاربات انطلقت فيها من استطلاع أخير يقول إن متوسط التوقعات لفترة المعاشرة هي 30 دقيقة.

وقالت إن هذه المدة تتناقض كليا مع ما كان اكتشفه ألفريد تشارلز كينزي وهو عالم جنس أميركي، وعالم أحياء وأستاذ في علم الحشرات وعلم الحيوان، أسس في عام 1947 معهد بحوث الجنس في جامعة إنديانا، المعروف الآن باسم معهد كينزي لأبحاث الجنس والجنس والتكاثر. فقد كان أفاد أن الفترة لدى الرجل العادي هي دقيقتين. ولذلك فإن الفرق كبير جدا بما يستوجب مزيدا من التقصي.

وأشار التقرير إلى أن إحدى استطلاعات المعالجين بالجنس خلصت مؤخرا إلى أن دقيقة إلى دقيقتين كانت قصيرة جداً وثلاث إلى سبع دقائق كانت كافية وسبع إلى 13 دقيقة كانت مرغوبة وأن أي شيء من 10 إلى 30 دقيقة هو وقت استثنائي، طويل للغاية.

تفضيلات المرأة والرجل

2022-12-BeFunky-collage-4-16

وفي تفاصيل هذه الدراسة التي توصف بأنها قريبة من الموضوعية، فقد طلب الباحثون من 500 زوج تحديد مدة الجماع لمدة 4 أسابيع، ووجدت أن أقصر وقت كان 33 ثانية والأطول حوالي 45 دقيقة. وكان ملفتا للاهتمام أن متوسط المدة للجميع كانت 5.4 دقيقة.

وتوسعت الدراسة في تفسير التباين الكبير في التقديرات، وأشارت إلى أنه عندما تقول امرأة إنها تفضل أن يستمر الجنس لمدة ساعة، فمن المحتمل أنها تعني ساعة تذهب منها 55 دقيقة للتحفيز الخارجي.

وقالت إن هذه التنويعات والمدد تختلف من شخص لآخر، مع احتمالات أن معظم النساء يفضلن فترة أقل من الجماع، لأنهن أكثر عرضة للإصابة ببعض الألم أثناء العلاقة الحميمة.

وأما بالنسبة للرجال الذين ما زالوا يريدون رقمًا لاعتماده، فإن أقرب شيء تراه الدراسة هو أنه ما تفضله الشريكة، مع قياس متفاوت لمدى الاستمتاع.

وتخلص الدراسة إلى أن الوقت الكافي بين الزوجين يختلف وفقاً للعديد من العوامل مثل الصحة الجنسية والمرحلة العملية ومدى الإثارة والوضع المفضل. ولذلك لا ينبغي وضع مدد زمنية محددة حتى لا تثير القلق لدى الزوجين.