هل ممارسة العلاقة الجنسية تعمل على...

الحياة الزوجية

هل ممارسة العلاقة الجنسية تعمل على توسيع المنطقة الحساسة؟

لا يمكن لأي امرأة أن تتذكر كيف كان تفكيرها وقت نزول أول دورة شهرية عليها وهي لا تزال فتاة صغيرة أو شابة مراهقة، خاصة فيما يتعلق بطريقة استخدامها السدادة القطنية بالمنطقة الحساسة؛ لأنها كانت تجربة جديدة عليها كليةً. لكن بالطبع، مع تقدم المرأة في السن، فإنها تبدأ في فهم الجانب التشريحي لمنطقتها الحساسة، وكيف يتميز المهبل بدرجة عالية من المرونة، تسمح له بالتكيف مع السدادات القطنية، العلاقات الزوجية وكذلك الولادة. ومع هذا، تظل بعض النساء في حالة إرباك بشأن ما يجري في المنطقة الحساسة من وقت لآخر، خاصة فيما يتعلق بالطريقة التي يتجاوب بها المهبل مع العلاقة الحميمة، وهو ما

لا يمكن لأي امرأة أن تتذكر كيف كان تفكيرها وقت نزول أول دورة شهرية عليها وهي لا تزال فتاة صغيرة أو شابة مراهقة، خاصة فيما يتعلق بطريقة استخدامها السدادة القطنية بالمنطقة الحساسة؛ لأنها كانت تجربة جديدة عليها كليةً.

لكن بالطبع، مع تقدم المرأة في السن، فإنها تبدأ في فهم الجانب التشريحي لمنطقتها الحساسة، وكيف يتميز المهبل بدرجة عالية من المرونة، تسمح له بالتكيف مع السدادات القطنية، العلاقات الزوجية وكذلك الولادة. ومع هذا، تظل بعض النساء في حالة إرباك بشأن ما يجري في المنطقة الحساسة من وقت لآخر، خاصة فيما يتعلق بالطريقة التي يتجاوب بها المهبل مع العلاقة الحميمة، وهو ما قد يثير تساؤل "هل ممارسة العلاقة الجنسية تعمل على توسيع المنطقة الحساسة؟".

والإجابة باختصار عن هذا السؤال هي "ليس ذلك بالضبط"، حيث تقول طبيبة النساء المقيمة في نيويورك، ميشيل ميتز، إن المهبل في الأساس هو شريط مطاطي عضلي يتوسع أثناء ممارسة العلاقة الحميمة ثم يعود لشكله وحجمه الأصليين.

وتابعت ميشيل بقولها: "وأود الإشارة أيضا إلى أن ممارسة العلاقة الحميمة للمرة الأولى عادة ما تكون سببا في حدوث بعض التغييرات بالحجم بالنسبة للمهبل، حيث تتمزق عموما عصبة من الأنسجة تسمى غشاء البكارة، ما قد يؤدي أحيانا إلى حدوث نزيف خفيف، ومع ذلك، يزداد حجم فتحة المهبل، وهو ما يجب معرفته بهذا الصدد".

img

وواصلت: "وما يمكنني تأكيده هو أنه من المستحيل تماما أن تتسبب العلاقة الحميمة وحدها في شد المهبل وتوسعته بشكل دائم. لكن في بعض الحالات، قد تشعر المرأة ببعض الألم أو التمزقات المحدودة المشابهة لقَطع الورق بتلك المنطقة، وهذه علامة دالة على أن جلد المهبل قد تمدد بشكل زائد قليلا. ومع أن ذلك أمر لا يدعو للقلق، لكن حال الشعور بانزعاج شديد في كل مرة تمارسين فيها العلاقة الحميمة، فربما من الأفضل لك في تلك الحالة أن تلجئي إلى طبيب نساء وتوليد، لأنه سيكون قادرا على فحص الحالة عن قرب، وسيسهل عليه تقديم العلاج المناسب".

وفي حال لم تكن لديك أي مشكلات طبية، فوارد في تلك الحالة أن يكون شعورك بالانزعاج والألم بعد ممارسة العلاقة الحميمة هو شعور طبيعي تماما. وأوصت ميشيل في الأخير بالإكثار من ممارسة العلاقة لفترات أطول لتحسين تمدد ومرونة المهبل.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً