لا تخجلي من طلب المشورة فيما يخص عل...

الحياة الزوجية

لا تخجلي من طلب المشورة فيما يخص علاقتك الحميمة مع زوجك

يعتبر موضوع العلاقة الحميمة بين الأزواج من الموضوعات المغيبة عن ثقافتنا العربية، فعلى الرغم من أهمية بناء تلك العلاقة وفق أسس صحيحة تنسجم مع القيم الأخلاقية للمجتمع إلا أن الحديث عنها منبوذ، وقد يعود ذلك إلى التربية الأسرية التي تعتبر أي حديث يمس الجنس خطا أحمر لا يمكن تجاوزه، وهذا بدوره يدفع المقبلين على الزواج أو المتزوجين للبحث عن مراجعة خافية عن أعين المجتمع يمكن من خلالها التعرف على حيثيات تخص هذا الموضوع. وبحسب خبراء علم النفس والاجتماع فإن نسبة "الانفصال السريري" تفوق نسبة الطلاق الرسمي فكثير من الأزواج يعيشون سنوات من الانفصال العاطفي قبل أخذ القرار في الطلاق الفعلي،

يعتبر موضوع العلاقة الحميمة بين الأزواج من الموضوعات المغيبة عن ثقافتنا العربية، فعلى الرغم من أهمية بناء تلك العلاقة وفق أسس صحيحة تنسجم مع القيم الأخلاقية للمجتمع إلا أن الحديث عنها منبوذ، وقد يعود ذلك إلى التربية الأسرية التي تعتبر أي حديث يمس الجنس خطا أحمر لا يمكن تجاوزه، وهذا بدوره يدفع المقبلين على الزواج أو المتزوجين للبحث عن مراجعة خافية عن أعين المجتمع يمكن من خلالها التعرف على حيثيات تخص هذا الموضوع.

وبحسب خبراء علم النفس والاجتماع فإن نسبة "الانفصال السريري" تفوق نسبة الطلاق الرسمي فكثير من الأزواج يعيشون سنوات من الانفصال العاطفي قبل أخذ القرار في الطلاق الفعلي، الذي وإن زادت نسبته في الفترة الأخير، ما يزال منبوذاً وغير محبب في بعض المجتمعات المحافظة، ومن المؤسف في هذا المكان عدم لجوء أحد الزوجين أو كليهما لطلب المشورة في ما يخص إعادة بناء علاقتهم الحميمية التي تعتبر عاملا للترابط والتراحم.

عدد كبير من النساء يعتقدن أنهن زوجات مثاليات لاهتمامهن بالأطفال والواجبات المنزلية والاجتماعية، وكذلك الرجال يصبحون أبطالاً مناضلين لكونهم يعملون طوال اليوم خارج المنزل من أجل تأمين الاحتياجات اليومية وبين اعتقادات النساء وكبرياء الرجال يضيع الأساس الأول لبناء العلاقة الزوجية.

في مثلث ترتب الحاجات الذي وضعه "ماسلو" أحد أشهر علماء النفس الأمريكيين صنف الحاجة للجنس ضمن الحاجات الفيسيولوجية التي تعتبر أول احتياجات الإنسان كالحاجة للطعام، والماء، والجنس، والإخراج، والنوم، والفرد الذي يعاني نقصاً في إشباع هذه الاحتياجات تجعله يُشبعها فيما بعد بشكلٍ مفرط، فنرى الإنسان الفقير عندما يصبح غنيّاً ينفق الكثير من ماله على الطعام والشرب.

كلنا نتفق على أنها الحاجة الجنسية مرتبطة بإطار شرعي وهو الزواج لكن يجب أن نتفق أيضا على أنها كغيرها من الاحتياجات تخضع لمؤثرات وظروف صحية ونفسية واجتماعية يجب الوقوف عليها ومناقشتها عند الضرورة مع الطبيب أو الطبيبة النسائية وفي بعض الأحيان قد نحتاج لاستشارات نفسية تقينا شر التصحر.

في هذا السياق تتوقف الدكتورة هيلينا تايلور أخصائية النساء والتوليد عند بعض المشكلات التي تتسبب في رفض العلاقة الجنسية وبالتالي تدهور العلاقات الأسرية واتجاه الزوجين نحو مصادر أخرى لإشباع رغباتهما أو أخذ القرار بالانفصال التام.

 


 

قد يعجبك ايضاً