الحياة الزوجية

لماذا تولي الزوجة اهتماما بأطفالها أكثر من زوجها؟

قيل قديما: "إن الرجل مهما بلغ من العمر فإنه سيبقى طفلا كبيرا"، إذ لا يمكن الحكم على الرجل بأنه وصل إلى مرحلة النضج إلا حينما يصل إلى منتصف العمر. وما بينته دراسات عدة أن الزوجات يعتبرنَ الأطفال أقل إزعاجا من الأزواج، على اعتبار أن الزوج كثير الطلبات، وغالبا ما يميل إلى المزاجية أحيانا؛ ما يصعب الاستجابة إليه بالشكل الذي يناسبه هو. ألهذا السبب تهتم بأطفالها أكثر؟ كشف موقع (توداي) أن عملية الإجهاد التي يسببها الزوج للزوجة مقارنة بالأطفال كبيرة، ومن هنا فإن اهتمام الزوجة بأطفالها جاء انطلاقا من أنهم أقل ضغطا عليها منه؛ وهو ما يجعل اتجاهها نحوهم أكثر من

قيل قديما: "إن الرجل مهما بلغ من العمر فإنه سيبقى طفلا كبيرا"، إذ لا يمكن الحكم على الرجل بأنه وصل إلى مرحلة النضج إلا حينما يصل إلى منتصف العمر.

وما بينته دراسات عدة أن الزوجات يعتبرنَ الأطفال أقل إزعاجا من الأزواج، على اعتبار أن الزوج كثير الطلبات، وغالبا ما يميل إلى المزاجية أحيانا؛ ما يصعب الاستجابة إليه بالشكل الذي يناسبه هو.

ألهذا السبب تهتم بأطفالها أكثر؟

كشف موقع (توداي) أن عملية الإجهاد التي يسببها الزوج للزوجة مقارنة بالأطفال كبيرة، ومن هنا فإن اهتمام الزوجة بأطفالها جاء انطلاقا من أنهم أقل ضغطا عليها منه؛ وهو ما يجعل اتجاهها نحوهم أكثر من الزوج، كما أكد الموقع أن كل الاهتمام بهم وعدم التركيز على الزوج ليس نابعا من الخيانة الزوجية من الزوج، أو أنه سيئ المعاملة تجاهها.

لكن، وبحسب الموقع، فإن هذا الاهتمام نابع من أن الرجل لم يكن ناضجا بشكل يمكنه من الاستجابة للزوجة بشكل يتناسب مع ما تفكر فيه وتخطط له، خاصة أنها تعتبره مصدراً للتوتر اليومي، فيما يتنكر للمساعدة في تربية الأطفال والمشاركة في العبء اليومي الذي تتحمله وحدها جراء العناية بهم، خاصة وأنها تتحمل أعباءً مزدوجة كالتنظيف وتحضير الطعام، وتربية الأطفال، خاصة حينما تكون موظفة وملتزمة بعمل يومي، وعندما تعود إلى المنزل لا تجد أية استجابة منه.

دراسة أخرى نشرتها صحيفة (تلغراف البريطانية) تبيّن أن عدم اهتمام الزوجة بالزوج وتوجيه اهتمامها بالأطفال ناتج عن عدم نضج الرجل في المراحل الأولى للزواج، وأن نضجه قد يأخذ وقتا حتى يصل الزوج إلى عمر الأربعين تقريبا، لا سيما أن عمر النضج بالنسبة للزوجة قد يكون في أوائل الثلاثينيات من عمرها.

وقد ذهبت الدراسة إلى أن الزوجة لا تفكر بمشاعر زوجها، أي ما إذا كان يشعر بالغيرة من أطفاله لكونهم بحاجة إلى عناية أكثر منه، وتختلف استجاباتهم عنه من جهة. ومن جهة أخرى أن هذا الاهتمام لن يؤثر على علاقتهما الزوجية بشكل سلبي، لذلك هي تهتم بأطفالها أكثر من الزوج، خاصة أنها تأمل بأن يكون له دور في الاهتمام بهم حتى يشعر بأهمية رعايتهم وأن يعلم الأسس التي يجب أن يكون عليها تربية الطفل.

متى تهتم بزوجها إذا؟

وحتى يتكون لدى الزوجة وقت للاهتمام بالزوج، تقول الدراسة إن عليه أن يشاركها في أعمال المنزل حتى تصبح عندها مساحة من الوقت للاهتمام به، بحيث يقوم بالأدوار الموكلة، والتي عادة ما يتم توزيعها في الأسرة ليشعر كل منهم بالدور الذي لا بد أن يقوم به، وهي من باب المشاركة في رعاية الأبناء والاهتمام بكل ما يتعلق بالمنزل.

فيما تردّ صحيفة (الإندبندنت البريطانية) اهتمام الزوجة بالأطفال أكثر من زوجها إلى أنه ليس لديها الوقت الكافي للاهتمام به كما يجب، في حين تسعى إلى توفير الوقت اللازم للهدوء والاسترخاء والراحة حينما يتواجد في المنزل، وهذا يُعدّ جزءا مهما من اهتمامها به.

وترى بالمقابل، أنه من الواجب أن يشعر من ناحيته بما عليه من التزامات في المنزل، وأن يقدّر حجم العمل الذي تقوم به تجاه المنزل والأطفال حتى يتسنى لها إنجاز كل ما عليها، ومن ثم تتجه للاهتمام به، في حال قام بمساعدتها من أجل توفير الوقت اللازم للاستجابة له.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً