لماذا يتجّنب الرجال الزواج من المرأ...

الحياة الزوجية

لماذا يتجّنب الرجال الزواج من المرأة البدينة؟.. إليكِ الإجابة!

من أكثر ما تسعى إليه أي امرأة بصرف النظر عن جنسيتها وثقافتها وطبقتها الاجتماعية هو أن تكون جاذبة ولافتة وصاحبة كاريزما في إطلالاتها؛ فتحرص على استيفاء كافة تطلعات الرجل نحو المرأة حتى وإن كانت في داخلها غير ذلك، أو لا تفكر به كزوج. لكن يغيب عن بالها أحيانًا جملة من النصائح والتحذيرات المتعلقة بصفاتها الجسدية والتي يصفها علماء النفس بالضرورية لإبراز شخصيتها منها وأهمها "البدانة"، تلك الصفة التي لا يأنسها رجال كثُر. لذلك، يسعى الكثير من الرجال للبحث عن تلك النحيفة رشيقة القوام والمرِنة وسريعة الحركة والمشي وبالتالي سرعة في الأداء وتنفيذ الأعمال دون عناء. بالمقابل، تنظر المرأة البدينة وبدهشة

من أكثر ما تسعى إليه أي امرأة بصرف النظر عن جنسيتها وثقافتها وطبقتها الاجتماعية هو أن تكون جاذبة ولافتة وصاحبة كاريزما في إطلالاتها؛ فتحرص على استيفاء كافة تطلعات الرجل نحو المرأة حتى وإن كانت في داخلها غير ذلك، أو لا تفكر به كزوج.

لكن يغيب عن بالها أحيانًا جملة من النصائح والتحذيرات المتعلقة بصفاتها الجسدية والتي يصفها علماء النفس بالضرورية لإبراز شخصيتها منها وأهمها "البدانة"، تلك الصفة التي لا يأنسها رجال كثُر.

لذلك، يسعى الكثير من الرجال للبحث عن تلك النحيفة رشيقة القوام والمرِنة وسريعة الحركة والمشي وبالتالي سرعة في الأداء وتنفيذ الأعمال دون عناء.

بالمقابل، تنظر المرأة البدينة وبدهشة إلى رأي الرجال المجحف بحقها؛ إذ لا ترى في وزنها ما يعيقها أو يمنعها عن الحركة والمناورة بشكل طبيعي وفي أي مكان وأي زمان.

إلا أن الدراسات التي أجريت حول هذا الأمر، بيّنت تبرير الرجل وتفضيل ارتباطه بالمرأة النحيفة أكثر من البدينة؛ إذ قامت جامعة ابردين البريطانية بإجراء دراسة لمعرفة السبب وراء ميْل الرجل للمرأة النحيفة والابتعاد عن البدينة، إذ تبيّن أن الأمر يعود لارتباطها بالصحة الذهنية الجيدة، ناهيك عن تميزها بخصوبة أكثر من البدينة، بالإضافة إلى مرونة جسمها العالية والسرعة في الحركة والنشاط، وسهولة شراء الملابس التي تتناسب مع مقاسها بسهولة، وتبيان رشاقتها وقوامها عند ارتدائها.

رأي آخر مؤيد

img

دراسة أخرى أجراها البروفيسور جون سبيكمان أظهرت نتائجها أنه كلما زادت اللياقة البدنية للمرأة زادت جاذبية الرجل إليها، بحيث ذهب البعض ممّن أجريت عليهم الدراسة، إلى أن البدانة لا يمكن أن تساعد على الإنجاب والخصوبة، وتعيق صاحبتها عن الاستجابة السريعة لطلبات الرجل، إلى جانب ذلك، لا يمكن لها الاتسام بالأناقة طالما يصعب عليها اختيار الملابس المناسبة لمقاسها وحجمها.

وبالنتيجة، هناك من ينظرون إليها على أنها شخص غير مرغوب، خاصة إنْ حدث لها أي عارض أو مرض؛ ما سيصعّب عليه مسألة نقلها والتحرك بها، ناهيك عن نظرات الآخرين غير الإيجابية بحقها، وبالتالي تعرضها للكثير من التحرشات والانتقادات، إلى جانب، قناعاتهم بضعف خصوبتها، وصعوبة قدرتها على الإنجاب، وهذه من أكثر المسائل التي يركزون عليها ويولونها كل الاهتمام.