هل السعادة الزوجية قائمة على "الحظ"...

الحياة الزوجية

هل السعادة الزوجية قائمة على "الحظ"؟ الاختصاصية النفسية تُجيب!

عادةً ما يقولون إن السعادة "قرار" يتخذه الزوجان على عاتقهما، فيصبحان مندمجيْن ومستعديْن للتعامل مع الأشياء التي تتخلل تلك الحياة سواءً كانت صغيرة أم كبيرة. بعيدًا عن الحظ، وعما إذا كان يلعب دوره في سير مركبة الحياة الزوجية بنجاح، كما يعتقد كثيرون، لا بد من اعتماد تلك المركبة على ركائز ودعائم عديدة، تنطلق من أهمية معرفة كل طرف مشاكل الآخر، وكيفية الوقوف عندها وحلها بالدعم والمساعدة المناسبة لتخطيها. إلى ذلك، التركيز على كيفية مدّ جسور التفاهم والحوار، لتقوية وتحسين أواصر المحبة والانسجام والتكافؤ، من خلال تقديم الاحترام والمودة والابتعاد عن المنغصات التي تُعكّر صفو حياتهما. ولا أحد يُنكر ضرورة توافر

عادةً ما يقولون إن السعادة "قرار" يتخذه الزوجان على عاتقهما، فيصبحان مندمجيْن ومستعديْن للتعامل مع الأشياء التي تتخلل تلك الحياة سواءً كانت صغيرة أم كبيرة.

بعيدًا عن الحظ، وعما إذا كان يلعب دوره في سير مركبة الحياة الزوجية بنجاح، كما يعتقد كثيرون، لا بد من اعتماد تلك المركبة على ركائز ودعائم عديدة، تنطلق من أهمية معرفة كل طرف مشاكل الآخر، وكيفية الوقوف عندها وحلها بالدعم والمساعدة المناسبة لتخطيها.

إلى ذلك، التركيز على كيفية مدّ جسور التفاهم والحوار، لتقوية وتحسين أواصر المحبة والانسجام والتكافؤ، من خلال تقديم الاحترام والمودة والابتعاد عن المنغصات التي تُعكّر صفو حياتهما.

ولا أحد يُنكر ضرورة توافر الدعائم الأخرى المؤثرة في إنجاح الزواج، منها؛ الصراحة والصدق والثقة والحب والأمانة والتفاهم وتقديم التنازلات والتغاضي عن بعض الأخطاء التي يمكن الصفح عنها.

لأنّ السعادة الزوجية لا تعتمد على الحظ فقط، "فوشيا" التقت الاختصاصية النفسية سمر السفاريني للحديث أكثر عن ركائز وسرّ السعادة الزوجية.