دراسة تُؤكّد: ملامحُ الرجل لها علاق...

الحياة الزوجية

دراسة تُؤكّد: ملامحُ الرجل لها علاقة بميله للخيانة!

كشفَ العلماءُ عن دراسة مثيرة أُجريت من قِبل جامعة ويسترن بأستراليا، تؤكّد أن هناك علاقة بين ملامح الرجل وميله للخيانة. وأوضح العلماء أن وجه الرجل قد يُشير إلى كونه خائنًا، لكن المثير للدهشة أنهم وجدوا أن وجوه السيدات لا يمكنها الكشف عن الخيانة. ووفقًا لما نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، شملت الدراسة 751 رجلاً وسيدةً، واختبر العلماء النظرية من خلال عرض صور لوجوه رجال على المشاركين، ووجدوا أن 14-18% من المشاركين، تمكّنوا من النجاح في التنبؤ إذا كان الرجل صاحب الصورة خائنًا أو غير جدير بالثقة. وفي حين لم تكن كل التنبؤات صحيحة إلا أن الغالبية العظمى كانت صحيحة، وكان

كشفَ العلماءُ عن دراسة مثيرة أُجريت من قِبل جامعة ويسترن بأستراليا، تؤكّد أن هناك علاقة بين ملامح الرجل وميله للخيانة.

وأوضح العلماء أن وجه الرجل قد يُشير إلى كونه خائنًا، لكن المثير للدهشة أنهم وجدوا أن وجوه السيدات لا يمكنها الكشف عن الخيانة.

ووفقًا لما نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، شملت الدراسة 751 رجلاً وسيدةً، واختبر العلماء النظرية من خلال عرض صور لوجوه رجال على المشاركين، ووجدوا أن 14-18% من المشاركين، تمكّنوا من النجاح في التنبؤ إذا كان الرجل صاحب الصورة خائنًا أو غير جدير بالثقة.

وفي حين لم تكن كل التنبؤات صحيحة إلا أن الغالبية العظمى كانت صحيحة، وكان الرجال أصحاب الصور أدلو بمعلومات مُسبقًا للعلماء بشأن تورطهم في الخيانة.

img

ومن خلال فحص العامل المشترك بين صور الرجال الذين وُصفوا بأنهم خائنون، وجد العلماء أن العامل الرئيس المشترك هو الملامح الذكورية الصارمة، حيث إن الرجال ذوي الملامح الصارمة يكونون أكثر ميلًا إلى ممارسة العلاقات الحميمة دون قيود، ويكون لهم عدة شريكات.

وعلى عكس الاعتقاد السائد، كشفت الدراسة أن الرجال الوسيمين، أقل ميلًا للخيانة أو الدخول في علاقة مع سيدة مرتبطة.

وأرجع العلماء تلك القدرة على التعرّف على الرجل الخائن إلى الجينات الوراثية، التي ورثناها من الإنسان الأول.

img

وإضافةً إلى ذلك، حاول العلماء عكس التجربة، وطلبوا من الرجال فحص صور للسيدات ورصد من منهن خائنة، ولكنهم لم يستطيعوا فعل ذلك، وقد يرجع ذلك إلى الاعتقاد الشائع بأن السيدات ذوات الملامح الأنثوية، أقل ميلًا للخيانة.

ومع ذلك، أشار العلماء إلى أن الناس يصعب أن يحكموا على أوجه الرجال بدقة عالية، وخلُصت الدراسة إلى أنه لا يجب الاعتماد على الانطباع الأول للحكم على الشخص بأنه خائن.