طلاق كلّ ساعة.. أرقام مُرعبة في جدّ...

الحياة الزوجية

طلاق كلّ ساعة.. أرقام مُرعبة في جدّة!

شهدتْ مدينة جدّة، خلال الـ 6 اشهر الأخيرة، ازديادًا مخيفًا في الأرقام والإحصائيات عن نسب الطّلاق، التي أصبحتْ في ارتفاع مخيف، ومرعب، يستوجب الوقوف عندها، والبحث عن أسباب ازدياد حالات الطّلاق، وعلاجها والحدِّ منها. وسجّلتْ محكمة الأحوال الشخصية في جدة، خلال 6 أشهر مضتْ من العام الحالي 1440هـ، قضية متنوّعة، منها "إنهاءت النّكاح، ودعاوى النّكاح، ودعاوى نفقات، وطلبات إثبات حياة ووفاة، وقضايا حضانة وزيارة، وإنهاءات القاصرات". 25 حالة طلاق يوميًا في جدة آخر ما توصّلتْ إليه الأرقام، أنَّ مدينة جدّة وحدها تشهد 5000 حالة طلاق، أي 850 حالة طلاق شهريًا، أيّ أنّ هنالك ما يقارب 25 حالة طلاق يوميًا، بمعدل

شهدتْ مدينة جدّة، خلال الـ 6 اشهر الأخيرة، ازديادًا مخيفًا في الأرقام والإحصائيات عن نسب الطّلاق، التي أصبحتْ في ارتفاع مخيف، ومرعب، يستوجب الوقوف عندها، والبحث عن أسباب ازدياد حالات الطّلاق، وعلاجها والحدِّ منها.

وسجّلتْ محكمة الأحوال الشخصية في جدة، خلال 6 أشهر مضتْ من العام الحالي 1440هـ، قضية متنوّعة، منها "إنهاءت النّكاح، ودعاوى النّكاح، ودعاوى نفقات، وطلبات إثبات حياة ووفاة، وقضايا حضانة وزيارة، وإنهاءات القاصرات".

25 حالة طلاق يوميًا في جدة

آخر ما توصّلتْ إليه الأرقام، أنَّ مدينة جدّة وحدها تشهد 5000 حالة طلاق، أي 850 حالة طلاق شهريًا، أيّ أنّ هنالك ما يقارب 25 حالة طلاق يوميًا، بمعدل حالة طلاق واحدة كلّ ساعة.

وجميعها، تمّ إثباتها بصكوك رسمية من محكمة الأحوال الشخصية. وما يلفت الانتباه أكثر، أنّه تمّ في وقت سابق الإشارة إلى أنّ 50% من حالات الطّلاق في جدّة تتمّ قبل ليلة الدّخلة، وهذا مؤشّر خطير.

الخيانات الإلكترونية السّبب الأوّل

وأوضحتْ مصادر مطّلعة عن أبرز الأسباب، التى تؤدّى لارتفاع حالات الطّلاق بين السعوديين، هي مايسمّى بـ "الخيانات الإلكترونية"، فالانغماس فى وسائل التواصل الاجتماعيّ بين الزّوجين، من أبرز الأسباب التى تؤدّي إلى الطّلاق، بسبب الخيانات الزوجية بأنواعها المتعدّدة، والشّكّ والريبة، وعدم الاستقرار الفكريّ، والذهنيّ بين الزوجين، حتى ما قبل ليلة الدّخلة.

img

إحصائيّة مُخيفة

من جانبها، علّقتْ الاختصتصية الاجتماعية، الدكتورة زينة الشهري لـ"فوشيا": من الصعوبة جدًا الحديث عن أسباب بعينها لتلك الظاهرة المرعبة، فالطلاق وباعتباره ظاهرة اجتماعية، يصعب تحديد أسباب حدوثه، فمن المؤكد أنه ليس هناك حياة زوجية تتصف بالمثالية أو الكمال، فكل زوجين لابد وأن تحدث بينهما بعض المشاكل، والتي تتسم بأنها عابرة وغير مستمرة، وفي حال ما اتسمت الحياة الزوجية بالمشاحنات والنزاع بصورة مستمرة، فإن ذلك نذير بخطر يهدد الحياة الزوجية".

وشددّتْ الشهري في ذلك، على وجوب إجراء دراسات عاجلة، تبحث في أسباب الطّلاق، وآثاره، ونتائجه، استنادًا إلى بيانات ميدانية، إلى جانب إجراء دراسات تبحث في كيفية علاج الطّلاق، وكيفية معايشة المطّلقين لحياتهم الجديدة بعد الطّلاق، فالاحصائية هذه مخيفه، ولا تُوحي بأنّ هناك استقرارًا أسريًا في مجتمعنا، فالنّسبة الأكبر غير مستقرّة.