الحياة الزوجية

التوافق ليس العنصر الأهم في العلاقة.. والخبراء يكشفون السبب

التوافق ليس العنصر الأهم في العلاقة...

ما الذي نحتاجه لجعل الزواج ناجحاً على المدى الطويل؟ سؤال نسمعه كثيرًا ودائمًا ما يكون مطروحًا للنقاش، وتختلف الأجوبة عليه، حيث يقول البعض التواصل والثقة، بينما يرى آخرون أن ذلك يكمن في العفوية وتلك الشرارة بين الزوجين، ولكن هناك عنصر لا يحظى بقدر من الاهتمام، وهو التوافق. نفترض في كثير من الأحيان أن التوافق هو شرط أساسي في العلاقة، والذي يظهر من خلال مشاركة الزوجين حب زيارة الأماكن نفسها، ومشاهدة نفس نوع الأفلام أو تناول نفس الأطعمة، ولكن الأبحاث الجديدة تكشف أن العلاقة بين التوافق في العلاقة ونجاحها، ليست بهذه البساطة. فبحسب مجلة "برايدز"، قال الدكتور تيد هدسون إن بحثه

ما الذي نحتاجه لجعل الزواج ناجحاً على المدى الطويل؟ سؤال نسمعه كثيرًا ودائمًا ما يكون مطروحًا للنقاش، وتختلف الأجوبة عليه، حيث يقول البعض التواصل والثقة، بينما يرى آخرون أن ذلك يكمن في العفوية وتلك الشرارة بين الزوجين، ولكن هناك عنصر لا يحظى بقدر من الاهتمام، وهو التوافق.

نفترض في كثير من الأحيان أن التوافق هو شرط أساسي في العلاقة، والذي يظهر من خلال مشاركة الزوجين حب زيارة الأماكن نفسها، ومشاهدة نفس نوع الأفلام أو تناول نفس الأطعمة، ولكن الأبحاث الجديدة تكشف أن العلاقة بين التوافق في العلاقة ونجاحها، ليست بهذه البساطة.

فبحسب مجلة "برايدز"، قال الدكتور تيد هدسون إن بحثه كشف عدم وجود فرق في التوافق بين الأزواج غير السعداء عن غيرهم الذين يعيشون علاقة سعيدة؛ ما يعني أنه في الواقع، التوافق لا يتعلق بالسعادة في العلاقة.

وجد هدسون أن التوافق لا يحدد ما إذا كنتِ سعيدة في العلاقة أم لا، واكتشف أن كلا من الأزواج السعداء وغير السعداء يرون التوافق بشكل مختلف تمامًا، حيث اعتقد الأزواج السعداء أن التوافق لا يهم على الإطلاق، طالما أنهم ملتزمون بعلاقتهم والحرص على نجاحها، على الرغم من احتمالية عدم التوافق، وأكدوا أن الالتزام هو الذي ساعد على نجاح العلاقة مع مرور الوقت.

وعلى العكس، ركز الأزواج غير السعداء على التوافق واعتبروه الأكثر أهمية، كما أشاروا إلى عدم التوافق كمصدر لعدم سعادتهم.

لماذا قد لا يكون التوافق الشديد أمرًا جيدًا؟

على الرغم من أهميته، إلا أن هذا البحث يشير إلى أن التوافق ليس العنصر الأهم في العلاقة، ويوضح هدسون أن العلاقة تحتاج إلى القليل من عدم التوافق، حيث يساعدك ذلك في الحفاظ على استقلاليتك ويمنحك مساحتك الخاصة، وفعل الأشياء التي تحبينها أنتِ، سواء كان اليوغا أو تجربة مطعم جديد مع الأصدقاء، كما يوفر بعض التحفيز الذهني.

واعلمي عزيزتي أن المقصود هو أنك لستِ بحاجة لمشاركة زوجك نفس اهتماماته وهواياته دون أن يكون لكِ اهتماماتك الخاصة، كما أن عدم وجود توافق تام بينكما لا يعني أن علاقتكما غير ناجحة.

اترك تعليقاً