الحياة الزوجية

من وراء خفوت وهج الحب بعد الزواج؟.. الزوج أم الزوجة؟

من وراء خفوت وهج الحب بعد الزواج؟.....

يُقال: "إذا زاد الشيء عن حدّه.. انقلب ضدّه"، وهذا ينطبق على كل مَن تعتقد بأن الرجل لا يستطيع الاعتناء أو الاعتماد على نفسه من دونها ويحتاجها لتدير وتدبّر حياته. وقد يكون ما تدّعيه المرأة حقيقيًا وصحيحًا، بشرط أن لا تُعامله على أنه طفل صغير، فيتصرّف مثلهم. اختفاء الحب بينهما من جانبها، بيّنت الأخصائية النفسية ومدربة التنمية الذاتية سحر مزهر لـ "فوشيا" أن ما يختفي بينهما ربما هو الشغف وحالة التوق والولع التي كانا يعيشانها قبل الزواج. وبطبيعة الرجل، فإنه يهرب من الزوجة التي تمنحه الكثير من الحب، ودائمًا ما يحتاج لشعور الجوع للعاطفة، لهذا دعتها مزهر إلى ضرورة تجويعه عاطفيًا،

يُقال: "إذا زاد الشيء عن حدّه.. انقلب ضدّه"، وهذا ينطبق على كل مَن تعتقد بأن الرجل لا يستطيع الاعتناء أو الاعتماد على نفسه من دونها ويحتاجها لتدير وتدبّر حياته.

وقد يكون ما تدّعيه المرأة حقيقيًا وصحيحًا، بشرط أن لا تُعامله على أنه طفل صغير، فيتصرّف مثلهم.

اختفاء الحب بينهما

من جانبها، بيّنت الأخصائية النفسية ومدربة التنمية الذاتية سحر مزهر لـ "فوشيا" أن ما يختفي بينهما ربما هو الشغف وحالة التوق والولع التي كانا يعيشانها قبل الزواج.

وبطبيعة الرجل، فإنه يهرب من الزوجة التي تمنحه الكثير من الحب، ودائمًا ما يحتاج لشعور الجوع للعاطفة، لهذا دعتها مزهر إلى ضرورة تجويعه عاطفيًا، والأهم أن تحب نفسها أكثر، وتكفّ عن تقديم التضحيات الكبيرة، وتثبت وجودها، فهو ليس ميّالاً لإرهاق عواطفه أو التضحية بأي شيء يخصّه.

أخطاء ترتكبها الزوجة بحق زوجها

هذه الأخطاء التي ترتكبها الزوجة بحق زوجها، تحتّم عليها إدراك ما يمكن فعله تفاديًا لوقوع الخلافات بينهما، وبحسب الأخصائية مزهر هي:

الرجل يحب الاختصار، بعكس المرأة التي تسرد وقائعَ وأحداثًا تكاد لا تمثل عنده أي قيمة؛ فنجده يستمع لها على مضض، بهدف الوصول إلى لبّ الموضوع مباشرةً دون الخوض في التفاصيل. وعندما يفكر بشيء، يلتزم الصمت، بينما هي تتحدث في الوقت نفسه.

وبطبعه، يخاف من الفشل بشكل عام، لذلك قد يثور ويغضب عندما يخطئ أو يواجه مشكلةً ما، وتتدخّل الزوجة لإعطائه النصح والإرشاد في الوقت الذي لم يطلب منها التدخل. وإن كانت بهذا التصرف العفوي تقصد الوقوف إلى جانبه، لكنه يظن بمحاولتها التقليل من شأنه، وإثبات عجزه في حلها.

عندما يحب الزوج زوجته فإنه يحبها على ما هي عليه، ويتكيف مع طبائعها ونفسيتها بخلافها عندما تحبه، إذ تسعى لتغييره والرغبة في السيطرة عليه بشكل قد لا يتقبله في كثير من الأحيان.

نظرته للحياة تختلف كليًا عن نظرتها لها، وهذه حقيقة؛ فهو يشعر بالسرور عندما يحقق النجاح ويتغلّب على الصعوبات ويحقق ذاته دون مساعدة أحد، أما نظرتها لها فعبارة عن إشباع النفس بالحب والاهتمام والعطاء، والعلاقات الاجتماعية والحب المتبادل والتعاون المشترك.

دائمًا ما ترغب الزوجة في الحديث عن حالة التعب التي تنتابها كي ترفِّه عما بداخلها، ناهيك عن سكوتها طوال اليوم جراء غياب زوجها عنها، فتنتهز فرصة عودته للفضفضة له، بينما هو لا يبحث إلا عن الصمت والهدوء عندما يتعب.

وفي ختام حديثها، أكّدت مزهر أن ما تبحث عنه المرأة بعد الزواج من حب وعاطفة وشغف من زوجها لن يعطيها إياه، طالما تغرقه بالعاطفة ليحبها أكثر، فبهذه الطريقة يشعر بالاختناق ويهرب إن لم تمنحه المساحة كي يشتاق إليها.

اترك تعليقاً