الحياة الزوجية

الدورات التثقيفية للخُطّاب الجُدد.. بين القبول والرفض!

الدورات التثقيفية للخُطّاب الجُدد.....

محتوى مدفوع

ما بين القبول والرفض، هناك من لا يقتنع بها لعدم أهميتها، وهناك من يحبذها، بل ويفتّش عنها، ونقصد هنا الحديث عن الدورات التوعوية والتثقيفية، التي تساعد الخطيبين في فهم بعضهما أكثر، وفي إنجاح واستقرار حياتهما بعد الزواج، وتقلّل من نسَب الطلاق قبل الدخول التي باتتْ تهدد الأسر العربية. دوافع رفضها عند بعض الخاطبين من جهتها، بيّنتْ أخصائية الإرشاد النفسي والتربوي الدكتورة سامية جبري لـ "فوشيا" بأنّ خشية الخطيبين من إقدامهما على أخذ دورات تثقيفية من أصحاب الاختصاص، أمر طبيعي. بداية، كي لا يُقابلوا بوابل من اتهامات توضح لأسرهما احتمالية عدم اقتناعهما ببعض، أو بدافع الخجل من أخذها. في ما سبب

ما بين القبول والرفض، هناك من لا يقتنع بها لعدم أهميتها، وهناك من يحبذها، بل ويفتّش عنها، ونقصد هنا الحديث عن الدورات التوعوية والتثقيفية، التي تساعد الخطيبين في فهم بعضهما أكثر، وفي إنجاح واستقرار حياتهما بعد الزواج، وتقلّل من نسَب الطلاق قبل الدخول التي باتتْ تهدد الأسر العربية.

دوافع رفضها عند بعض الخاطبين

من جهتها، بيّنتْ أخصائية الإرشاد النفسي والتربوي الدكتورة سامية جبري لـ "فوشيا" بأنّ خشية الخطيبين من إقدامهما على أخذ دورات تثقيفية من أصحاب الاختصاص، أمر طبيعي. بداية، كي لا يُقابلوا بوابل من اتهامات توضح لأسرهما احتمالية عدم اقتناعهما ببعض، أو بدافع الخجل من أخذها. في ما سبب آخر، هو أنّ بعض الخاطبين يتوقعون أنّ حبهما لبعض لا يستوجب أخذ أية دورات توعوية، لتحسين أمور حياتهما المستقبلية كما قالت.

ومن جهة أخرى، من المتعارف أنّ أهل الخطيبين، هم المرجع الوحيد الذي يتوجّب عليهما العودة لهم، لحلّ أية خلافات تحدث بينهما، بالإضافة إلى أنّ بعض الدول العربية تفتقر لتوافر مثل تلك الدورات، حتى الإعلان عنها بشكل يكاد لا يُذكر.

نصائح للمقبلين على الزواج

من منطلق خبرتها كمرشدة تربوية، نصحت جبري، بأهمية إدراك الخطيبين لماهيّة الدورات الإرشادية، وضرورة الحصول عليها والالتزام بها، لكونها الأقدر على مساعدتهما في فهم بعضهما بصورة أكثر وضوحاً، إضافة إلى فهم مشاعر بعضهما، وكيف يمكنهما الالتقاء عند نقاط معينة، والأهم عدم وجود طرف ثالث في حل خلافاتهما.

عدا عن جعل كل طرف يشعر بمسؤوليته نحو الطرف الآخر؛ فمن خلالها يُدركان جيداً كيف يقدمان الاهتمام والرعاية والحب لبعضهما.

وبيّنت في ختام حديثها، إلى أنّ المجتمعات الغربية رغم نسب الطلاق الكبيرة فيها، إلا أنّ هناك حقيقة أكيدة، ألا وهي قبول الخطيبين لأخذ دورات ما قبل الزواج، لأنّ مجتمعاتهم تنمّي هذا المفهوم، بخلاف المجتمعات العربية التي ترفض الفكرة للاعتقاد السائد، بأن الطرفيْن مقتنعان ببعضهما، ويدركان جيداً كيفية مسار حياتهما معاً وكذلك مدى رضاهما عن بعضهما.

أخصائية الإرشاد النفسي والتربوي الدكتورة سامية جبري
اترك تعليقاً