الحياة الزوجية

لكل مقبلة على الزواج.. إليكِ الدليل ليكون زواجكِ مثاليًا ومتألقًا

لكل مقبلة على الزواج.. إليكِ الدليل...

لنتساءل بداية، هل من تبحث عن المثالية في زوجها وزواجها، وأن يتصف شريك حياتها بصفة "المائة"، أي  يكون خاليا من أية عيوب،  يكون طلبها واقعيا؟ بلا شك لا، فسرعان ما تجد هذه الفتاة أن المتقدِّم لها لا يحمل من الصفات التي رسمتها له إلا النسبة القليلة. من هنا، قد تبدأ تتوالى عندها الإحباطات، وتصبح إما رافضة لفكرة الزواج، أو تضطر لخوض المغامرة، التي ربما تؤدي إلى الانفصال لاحقاً. كيف تختارين أهم صفات شريك حياتكِ؟ اقترحت مدربة المهارات الحياتية وتطوير الذات نور سعيد عبر "فوشيا" لكل فتاة تطلب مواصفات معينة في شريك حياتها، التركيز على أكثرها أهمية لها، ثم تبدأ بتدوينها

لنتساءل بداية، هل من تبحث عن المثالية في زوجها وزواجها، وأن يتصف شريك حياتها بصفة "المائة"، أي  يكون خاليا من أية عيوب،  يكون طلبها واقعيا؟

بلا شك لا، فسرعان ما تجد هذه الفتاة أن المتقدِّم لها لا يحمل من الصفات التي رسمتها له إلا النسبة القليلة. من هنا، قد تبدأ تتوالى عندها الإحباطات، وتصبح إما رافضة لفكرة الزواج، أو تضطر لخوض المغامرة، التي ربما تؤدي إلى الانفصال لاحقاً.

كيف تختارين أهم صفات شريك حياتكِ؟

اقترحت مدربة المهارات الحياتية وتطوير الذات نور سعيد عبر "فوشيا" لكل فتاة تطلب مواصفات معينة في شريك حياتها، التركيز على أكثرها أهمية لها، ثم تبدأ بتدوينها بكل أريحية، دون توقف. بعد ذلك، يمكنها فرز المواصفات الأهم، والإبقاء على الأقل أهمية، ويمكنها التنازل عنها، وبهذا تكون إنسانة واقعية وعقلانية.

وأما عن بقية المواصفات، والتي يُفترض أن لا تبالغ بها، قد تكتشف توافرها في الشريك مع الوقت، وبهذا تكون قد راعت أولوياتها وحصلت على ما تريد.

فاشتراط الفتاة بشريك حياتها التعلُّم، والوضع الاجتماعي الجيد، والعمل في وظيفة تتناسب مع مكانتها الاجتماعية وشروط أخرى تجدها ذات أولوية بالنسبة لها هي حق من حقوقها، كما قالت سعيد.

والأهم، هو إطلاع أسرتها على تلك المواصفات التي أولتها كل الأهمية، ليكونوا على دراية بمدى توافق المتقدِّم مع مواصفاتها أم لا، ومن ثم يساعدونها بإلغاء اللقاء بينهما، من مبدأ تخفيف الضغط النفسي عليها، تحديداً إن كانت من الفتيات اللواتي يتقدّم لخطبتها كثيرون، بينما مواصفاتهم لا تنطبق مع مواصفاتها المطلوبة.

وماذا لو كان مناسباً؟

بالنسبة للأهل، نصحت سعيد بضرورة إعطاء ابنتهم كل الفرصة والوقت كي تسأل المتقدِّم لها كل ما تريد، ومن دون حرج أو خوف.

وأما للفتاة نفسها، فنصحتها بأن يكون هدفها من الزواج سامياً، وتدرك أنه مسؤولية وبناء أسرة، وليس للترفيه والتسلية؛ فاختيارها الصحيح بعيداً عن القشور، وضمن معطيات صحيحة يقيها من خلافات هي في غنى عنها.

مدربة المهارات الحياتية وتطوير الذات نور سعيد
اترك تعليقاً